اقتصاد


مصدر حكومي: توزيع رواتب العقود الوقتية في نينوى قريباً

 

نينوى/متابعة المشرق: أفاد رئيس لجنة الخدمات والاعمار في محافظة نينوى أن دفعة أولى من الرواتب سيتم توزيعها على المتعاقدين الوقتيين، ضمن خطة إسناد عملية ام الربيعين، خلال الايام القليلة القادمة.وقال زهير الجلبي :إن "رواتب المتعاقدين سيتم توزيعها بعد أيام من خلال الدوائر التي يعملون فيها، بعد إكمال الشهر الأول من عملهم"، مضيفا ان "الراتب الاول كان من المقرر توزيعه في نهاية شهر حزيران، إلا أن هناك إجراءات إدارية وحسابية أجلته مدة أسبوع". وتابع بالقول إن "تدقيق الأسماء جاء تلافيا لمشاكل عديدة كتكرار الأسماء، واستلام رواتب أخرى من خاصة بالرعاية الاجتماعية او بالمتقاعدين"، معللا هذه الاجراءات بالقول "حتى لا نسمح لأي شخص بالتجاوز على حصة مواطن أخر، اذ لا يجوز ان يستلم المتعاقد راتب آخر من الدولة".وعن العقود الوقتية التي أعطيت لتشغيل أبناء المحافظة وللقضاء على البطالة، أوضح الجلبي ان "عدد المتعاقدين وصل الى 16 ألف حاليا"، وان اللجنة "تسعى للوصول إلى 20 ألف متعاقد للتقليل من حجم البطالة في المحافظة"، لافتا الى انه "تم تخصيص ألفي عقد لأبناء القرى والأرياف وخاصة منطقة البادية".وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد خصص 120 مليار دينار عراقي لاسناد الجانب الخدمي لعملية ام الربيعين التي تقوم بها قوات عراقية في المحافظة لتطهيرها من المسلحين، وتم تخصيص 25 مليار دينار لتخفيف البطالة عبر فتح باب العمل ضمن عقود وقتية في دوائر الدولة .

 

 

 

 

الميزان التجاري لمصلحة طهران

العراق استورد من إيران بـ21 بليون دولار عام 2006

 

بغداد/متابعة المشرق:ازداد اقبال المستهلك العراقي على المنتجات الإيرانية بعد عام 2003 على نحو متميز، بعد قطيعة استمرت اكثر من 15 عاماً تخللتها حرب بين البلدين الجارين، وذلك بعد تحول السوق العراقية إلى سوق مفتوحة لمختلف البضائع والسلع.وحصل هذا التطور في إطار معطيات جديدة، أبرزها غياب التعريفة الجمركية، (فُرضت لاحقاً ولكن بنسب رمزية)، وكذلك تدهور القطاعات الإنتاجية في العراق، وإغلاق نسبة كبيرة من المعامل والورش بسبب غياب الكهرباء والوقود وسوء الأوضاع الأمنية.وأشارت مصادر تجارية عراقية إلى ان السوق قد لا تكون مهيأة تماماً لتقليل الاعتماد على الاستيراد، وهو الجانب الذي يجعل التجار العراقيين يفضلون التعامل مع إيران لأسباب عدة، في مقدمها محاذاتها للعراق، ما يسهم إلى حد كبير في خفض كلفة النقل والشحن. كما ان الصناعة الإيرانية طرأ عليها تطور ملحوظ من حيث النوعية، قياساً بسلع أجنبية أخرى موجودة في السوق العراقية ومنها الصينية والتركية.وتتوافد الشاحنات الإيرانية يومياً إلى الأسواق العراقية، عبر معبر المنذرية، الذي يربط محافظة كرمنشاه بمحافظة بعقوبة وسط العراق، والشلامجة الجنوبي. وأظهرت الأرقام زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، حيث يقدر تقرير وكالة الاستخبارات الأميركية "وورلد فاكت بوك"، ان العراق استورد سلعاً إيرانية بـ 20.8 بليون دولار عام 2006، الا ان إيران لم تصرح الا بالقليل عن تجارتها مع العراق.وفي حين تبدو إيران الشريك الاقتصادي القوي في العراق، يرى متابعون للشأن الاقتصادي، ان من الصعب تخيل السوق العراقية من دون البضائع الإيرانية، التي باتت تسد نسبة كبيرة من احتياجات المستهلك العراقي. الا ان هؤلاء لفتوا إلى ان العلاقة الاقتصادية بين البلدين تعتريها في كثير من الأوقات صعوبات كبيرة، أهمها مصادرة الأجهزة العراقية المختصة البضائع الإيرانية الفاسدة، كما ان سيارات الخضر والفواكه الإيرانية تنظر إليها هذه الأجهزة بريبة، تحسباً من كونها تشكل غطاء لتهريب الأسلحة والممنوعات.بل يذهب بعضهم إلى القول ان الشراكة الاقتصادية ليست في مصلحة العراق، وأنها تفتقر إلى التكافؤ التجاري بين البلدين. فالعراق لا يصدر شيئاً يذكر إلى إيران، في حين يستورد منها كل شيء حتى المشتقات النفطية والكهرباء، ما يعتبره بعضهم شكلاً من أشكال الهيمنة.كما ان العلاقات التجارية بين إيران وإقليم كردستان تسير في الاتجاه الذي يخدم نموها، فالتجارة بينهما وصلت إلى اكثر من بليون دولار عام 2006، بحسب رئيس غرفة تجارة كردستان حسان باقي، وما يميز العلاقات وجود اكثر من 120 شركة إيرانية تعمل في مدن الإقليم.وأكد الملحق التجاري في السفارة الإيرانية في بغداد نجات نيا، ان طهران تسعى الى تحقيق أهداف وبرامج عدة في تنمية تجارتها مع العراق، أهمها تنمية التجارة الحرة بين البلدين، وافتتاح مراكز أخرى لمؤسساتها في محافظتي البصرة وأربيل، والمساعدة في تأسيس أسواق تجارية ومعامل إيرانية في السوق العراقية، لاستقطاب العاطلين من العمل من العراقيين، وتأسيس شبكة إلكترونية للمعلومات الخاصة عن التجارة والمستثمرين في البلدين.

 

 

 

 

15 مليار دولار حجم الاستثمارات في اقليم كردستان العراق

 

اربيل/متابعة المشرق:قال رئيس هيئة الاستثمار في اقليم كردستان العراق هيرش محرم ان حجم الاستثمارات الاجنبية في الاقليم خلال الاشهر الـ18 الماضية بلغت 15 مليار دولار نصفها لمستثمرين عرب خصوصا من دول الخليج. واضاف محرم في تصريح صحافي ان الاستثمارات في كردستان العراق تتزايد بوتيرة جيدة الى جانب استمرار زيارات ممثلي العديد من الشركات العربية والمستثمرين الاجانب وذلك بحثا عن فرص استثمارية مرحبا بهذه الزيارات "لاننا نريد النهوض باقليمنا من كافة النواحي الاقتصادية والعمرانية والسياحية". وعزا محرم اسباب تدفق الاستثمارات بهذه الوتيرة الى "استتباب الامن والاستقرار في الاقليم والى الضمانات القانونية لرؤوس الاموال المستثمرة".وكانت شركة (داماك) الاماراتية قد وقعت عقدا مع حكومة الاقليم بستة مليارات دولار لانشاء مدينة (تارين هيلز) السياحية في مدينة اربيل ويضم المشروع بناء عدد من الفنادق الضخمة والمرافق والفيلات السياحية ومدن الالعاب وغيرها فيما وقعت شركة بريطانية عقدا لبناء فندق من 30 طابقا في المدينة سيكون اول فندق ضخم بمواصفات عالمية في كردستان العراق.يذكر ان المجلس الوطني لكردستان العراق سبق ان اصدر قانونا لتشجيع الاستثمارات الاجنبية في الاقليم يعطي ضمانات عديدة لحرية تنقل رؤوس الاموال مع اعفاءات ضريبية كبيرة للشركات المستثمرة وتتطلع حكومة الاقليم الى استثمارات اوروبية وامريكية بشكل اساسي في القطاع النفطي للنهوض ببنيته التحتية.

 

 

 

 

 

الإعلان عن خطط لزيادة الطاقة الانتاجية في مصفاة الدورة للحد من أزمة المشتقات النفطية

 

بغداد/متابعة المشرق:أعلن رئيس الهيئة الفنية في مصفاة الدورة وضع خطة لزيادة الطاقة الانتاجية للمصفاة لمعالجة أزمة المشتقات النفطية التي تعانيها العاصمة.

وقال المهندس سعد نوري محمد عن هذه الوحدات الجديدة: "إن انتاجنا داخل مصفى الدورة الان هو بحدود التسعين ألف برميل وان خططنا لزيادة الانتاج في المصفى هي ان يرتفع بحد الـ210 الف برميل وان العمل جاري على نصب وحدة سبعين الف برميل ووحدة انتاج ثانية بطاقة سبعين الف برميل وان من المؤمل ان يتم التشغيل التجريبي للوحدة في نهاية العام الحالي بحدود شهر تشرين الثاني وان من المؤمل ان يتم تشغيل الوحدة الثانية نهاية العام القادم او بداية عام 2010". ورحب نوري بالتعاقد مع شركات النفط الأجنبية للاسهام بفسح المجال امام الكوادر العراقية من اكتساب الخبرات والاطلاع على ما وصلت اليه التكنولوجيا العالمية في هذا المجال: "ان الشركات التي ستقوم بالتنفيذ هي شركات اجنبية وهي شركة بوكو التشيكية وبوحدتين انتاجيتين بطاقة 70 الف برميل لكل واحدة منها وان الايدي العاملة التي ستستخدمها الشركة هي ايدي عراقية وباشراف مباشر من قبل الشركة ولكن كعقد ان الشركة هي المسؤولة عن تنفيذ المشروع وكاي شركة او اي موقع عمل فان على الشركة الاجنبية ان تستعين بقدرات محلية في ذلك البلد وان هذا الشيء هو اساسي لنقل الخبرة ونحن نرحب به ومستقبلا. وسوف يكون هذا مكسبا اضافيا لو يتحقق ونحن نشجع بان يكون تعاون بين الشركات الاجنبية وبين الكادر العراقي اذا كان في القطاع الخاص او الحكومي".

 يشار الى ان وزارة النفط اعلنت ان اكثر من مائة شركة اجنبية تقدمت بعطاءات لغرض الحصول على عقود للعمل في حقول ومصافي النفط العراقية ضمن توجه الحكومة العراقية للاعتماد على الشركات الاجنبية في تطوير القطاع النفطي.

 

 

 

ازدهار الطلب على فن الرسم على المرايا في النجف

 

بغداد/متابعة المشرق:عرف الفن التشكيلي العراقي بأسلوبه المبدع وشخصيته المميزة في الحركة الفنية العالمية، حيث تميز الفنان العراقي بإنتاجه لكل الفنون بصورها المطلقة فضلا عن توصله إلى فن التطعيم ومزاوجة الفنون المتعددة.

 ومن أبرز إبداعات مزاوجة الفنون والتي برع فيها جيل جديد من التشكيليين الشباب هو فن الرسم على المرايا والزجاج وقد استمد هذا الفن شخصيته من تقاليد منمنمات الخط والرسم العربي فضلا عن الموروث الفلكلوري.

وتحدث  أحد الفنانين النجفيين المتخصصين بالرسم والحفر على المرايا في النجف قائلا "إنه في البدء يتم تحديد القياسات المطلوبة للوحة ثم إنزال اللاينر وتلوينه وعملية مزج الألوان تعتمد على الخبرة والمهارة وفي فصل الصيف يكون الإنتاج غزيرا أكثر من الشتاء".

وينعكس الإحساس العميق بالتراث والتقاليد الفنية الشرقية على أعمال الفنانين المتخصصين بالرسم على المرايا والزجاج حيث توزع المناظر على المرأة مع إغفال مقاييس الأحجام فضلا عن اتسام اللوحات بحرية التعبير في حركة الأجسام وتداخل العناصر المكونة للعمل الفني.

وقد تطور فن الرسم على المرايا ليكون جزءا من ديكورات العديد من المنازل والفنادق والمباني العامة في مدينة النجف، وهو فن يستنشق عبير المبدعين وتتم قراءته فوق أسطح اللوحات كسطور من كتاب له ألف مرآة ومرآة، ولكل مرآة شخصيتها الخاصة وصورتها الفريدة.

 

 

 

 

بعد انحسار التهديدات الامنية.. حلبات البصرة تستعيد صراع الديكة

 

البصرة/متابعة المشرق:في يوم الجمعة من كل أسبوع يتوافد الزبائن إلى مقهى الحاج أبو عباس في منطقة البصرة القديمة في المحافظة الواقعة على مسافة 590 كم جنوب بغداد. ففي هذا اليوم لا يأتي الرواد الذين تزدحم بهم المقهى لاحتساء الشاي أو تدخين النرجيلة فقط، إنما لمشاهدة سباق الديكة الهندية في حلبة يبلغ قطرها مترين في الجهة الخلفية من المقهى. ولأن الرواد يعقدون رهانات مالية على الديكة المتصارعة فقد أغلقت الحلبة عدة مرات خلال الأعوام الماضية. وبحسب مربي الديكة الهندية فإنهم تعرضوا إلى ضغوط وتهديدات دفعت بعضهم إلى الانقطاع عن ارتياد المقهى رغم أنها تحتوي على الحلبة الوحيدة في البصرة لممارسة اللعبة، فيما اضطر البعض الآخر إلى مزاولة هذه الهواية خارج حلبة مقهى الحاج أبو عباس.  لكن التحولات الأمنية التي طرأت على المدينة أدت إلى استعادة الحلبة نشاطها واستئناف المتبارين والمتفرجين رهاناتهم ومتعهم. على جدران المقهى الداخلية توزعت لوحات زيتية بسيطة من الناحية الفنية إلا أنها تؤشر إلى الديكة الهندية البارزة على مدى نصف قرن، خاصة تلك التي اشتهرت بشراستها وقوتها في التغلب على الديكة الأخرى. ومن أبرز تلك اللوحات "الصاروخ" وهو اسم ديك أفغاني الأصل عرفته حلبة المقهى في العقد السادس من القرن الماضي، ثم لوحة لـ "ابو عضة" التركي الذي ذاع صيته أواخر تسعينيات القرن المنصرم بفوزه أحدى عشرة مرة من دون خسارة أو تعادل.عادة ما تقترن أسماء تلك الديكة بأسماء مربيها باعتبارهم أصحاب الفضل في فوزها وشهرتها وذلك لاعتنائهم بها وحسن تدريبهم لها. وغالباً ما يحصدون، إثر ذلك، أموالاً كبيرة، خصوصاً في مزادات بيع الديكة التي تقام فصلياً في المقهى نفسه، إذ يتراوح سعر الديك الهندي الاستثنائي بقوته وشجاعته بين ألف وألفي دولار، بينما سعر العادي منها لا يتجاوز المائة دولار. مربي الديكة الهندية محمد منصور، 52 عاماً، مهندس معماري يقول: إن "مصارعة الديكة الهندية في حلبة المقهى تخضع لضوابط وأحكام منذ عشرات السنين، وما تزال راسخة"، نافياً اعتماد الطريقة التايلندية في خوض النزالات، وهي الطريقة التي تقضي بأن يكون الصراع حتى الموت، وذلك بوضع آلات جارحة في سيقان الديكة المتصارعة". لكنه يشير إلى إمكانية "تثقيف الأطراف السفلى للديكة بهدف زيادة قوة ضرباتها، ومضاعفة تأثيرها". ويضيف "بالرغم من السماح بذلك إلا أن الكثير من المربين، وأنا منهم، نرفضها لأنها تصيب الديكة بجروح عميقة، وأحياناً تتسبب بعاهات دائمة".ويلفت منصور، الذي يمارس هواية تربية الديكة الهندية منذ عشرين عاماً، إلى أن "بعض المربين تأخذهم الرأفة بالديكة، فيضعون قطع قماش صغيرة حول سيقانها حفاظاً عليها من الأذى". ويوضح منصور أن "أي نزال بين الديكة لا يُسمح بإجرائه، إلا إذا كان هناك حكم يتمتع بخبرة، مهمته احتساب الوقت وإعلان النتائج"، مضيفاً "عادة ما تكون فترة النزال ساعتين، تتخللها استراحات بواقع دقيقة واحدة بعد كل عشر دقائق من تبادل الضربات، يتم خلالها فحص الديكة المتصارعة من قبل أصحابها، وغسل مناقيرها وسيقانها بالماء البارد وتجفيفها.

ويقول منصور إن "بعض الديكة تفقد قدرتها على الصمود، فينهي الحكم النزال، ويعلن النتيجة بعد تقييم الأضرار". ويضيف "في حالات نادرة ينتهي الصراع بضربة قاضية، فإذا حدث ذلك، فإن الديك الفائز يرتفع سعره إلى أكثر من الضعف، بغض النظر عن أصله". مربي ديكة آخر هو جابر كاطع، 43 سنة، سائق سيارة أجرة ، يقول : إن "مصارعة الديكة نادراً ما تجري في فصل الصيف لأن الديكة الهندية لا تتحمل درجة الحرارة المرتفعة، ففي هذا الفصل ينشغل المربون بتدريب وتناسل الديكة القوية، استعداداً لموسم الشتاء، موسم المصارعة".ويرى كاطع أن "معظم الديكة الهندية في العراق من أصول أفغانية وإيرانية وتركية وهندية وباكستانية وقبرصية، وهي تختلف في شكلها وصفاتها القتالية وفقاً لأصولها"، لكنه يؤكد  على "عدم أهمية ذلك، إذا لم تحض الديكة بتدريبات مكثفة وعناية كبيرة، تتضمن إخضاعها لنظام غذائي يشترط فيه إطعامها اللحوم البيضاء والحمراء، فضلاً عن الحبوب والقشور".ويوضح كاطع أن "الديكة ذات الأصول الأفغانية والباكستانية وحتى الإيرانية تتميز عن غيرها بكبر حجمها وكثافة ريشها، أما الديكة القبرصية فإنها ذات قدرة محدودة على الثبات عند المواجهة، برغم جمال مظهرها، وبخصوص الديكة الهندية فإنها تمتاز بثباتها وسرعة توجيهها الضربات التي عادة ما تكون أقوى من ضربات الديكة الأخرى، أما الديكة التركية فإنها تتسم بنفس الصفات، لكنها نادراً ما تكون غير مهجنة وهذه نقطة ضعفها". ويؤكد كاطع ما ذهبت إليه مصادر تاريخية مختلفة تفيد بأن مصارعة الديكة الهندية دخلت إلى العراق مطلع القرن الماضي بواسطة البحارة الهنود، عندما كانت ترسو سفنهم التجارية في موانئ البصرة، ويقومون باستغلال أرصفتها، بعد ساعات العمل، لمصارعة الديكة التي يجلبونها معهم بقصد التسلية وكسب المال من المراهنة عليها، الأمر الذي كان يدفع عشرات المواطنين العراقيين والأجانب إلى التجمهر لمشاهدة هذه اللعبة التي تحولت إلى لعبة شعبية وهواية.ويضيف كاطع أن "مصارعة الديكة اكتسبت، آنذاك شعبية واسعة وانتشرت في غالبية المحافظات العراقية، لكنها سرعان ما انحسرت وتحددت في الأعوام القليلة الماضية بمحافظات البصرة وبغداد وكربلاء"، مبيناً أن "عدد مربي الديكة الهندية في البصرة لا يتجاوز حالياً 150 شخصاً، ولكن هناك مئات الهواة الذين يرتادون المقهى بكثافة، لاسيما في الآونة الأخيرة شغفا بهذه اللعبة التراثية.

 

 

 

 

البطالة تتصدر اسباب ارتفاع معدلات الطلاق في الفلوجة

 

الفلوجة/متابعة المشرق:أصبح الطلاق في العراق يشكل ظاهرة في عدد من المحافظات، امتدت حتى للمتزوجين حديثاً من الشباب، بفعل عوامل متعددة، يتداخل فيها الجانب المالي، تضخماً أو عوزاً، مع مؤثرات الأوضاع ألأمنية على الجانب الاسري، إضافة الى دور القيم الاجتماعية التي تعلي من مكانة الرجل، وتمنحه حرية اكبر من المرأة في الطلاق والزواج.وفي مدينة الفلوجة ترسم ظاهرة الطلاق صورة للحياة الأسرية التي لم تعد تحظى بعمر طويل خاصة عند الأزواج الشباب. وتحّمل العديد من النساء في الفلوجة الرجالَ أسباب الطلاق الذي بات ظاهرة فيها، إذ تقول س. م، 27 سنة: إن "تجاهل زوجي للحياة الزوجية بشكلها الصحيح جعل حياتنا لم تستمر سوى ستة أشهر كانت من أسوأ أيام حياتي معه، فلم يدرك حقيقة معنى الزواج، ولم يكن يهتم ببناء أسرة، إضافة لإهماله اللامتناهي، وعدم مراعاته للحياة الزوجية التي كانت أهم الأسباب التي أدت بنا الى الطلاق".ويعتبر تعدد الزوجات سبباً آخر للطلاق بفعل سكن أكثر من زوجة داخل بيت واحد، حيث "تحولت حياة كثير من الزوجات والأزواج بعد أن رزقوا خلالها بأطفال، إلى مشكلة انتهت بالطلاق"، وفق ما تراه خولة العيساوي التي تقول إنها قضت فترة طويلة من الصبر على الظروف التي واجهتها مع زوجها"، مضيفة أن "زواجه بأخرى أفسد علينا حياتنا وشتتنا بعد أن رزقنا، خلال عشرين سنة، بولدين وثلاث بنات، وتحملنا الأيام الحلوة والمرة"، مبينة أن "المشاكل أصبحت، بشكل يومي، ولا تطاق، لهذا كان الطلاق الخيار الأخير". وتشغل دعاوى الطلاق والتفريق حيزاً كبيراً من قضايا محكمة الفلوجة بل تتصدر أحيانا جميع الدعاوى، وهذا "يشكل خطراً على المجتمع في الفلوجة مع ارتفاع حالات الطلاق بشكل ملفت"، حسب كلام كبير محامي الفلوجة والقاضي السابق مهدي الحاكم الذي يضيف : أنه كان قاضياً بمحكمة الفلوجة لفترة طويلة، "وخلال الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي كانت حوادث التفريق ضئيلة جداً، أو لا تكاد تذكر، فخلال قيامنا بعمليات الجرد للدعاوى الشرعية، ومنها حالات التفريق والنفقة والحضانة، كانت دعاوى الطلاق معدومة تماماً".ويرى رئيس مجلس علماء الفلوجة الشيخ مشعان العيساوي أن "الوضع الاقتصادي له تأثير كبير على حياة الرجل الذي يظن أن كلمة الطلاق سهلة فيطلقها بساعة غضب، ولكن فيما بعد تحل المشاكل عليه"، مشيرا في الوقت نفسه إلى عامل آخر من عوامل زيادة الطلاق بالقول إن "الوضع الذي يمر به المواطن العراقي، من حروب وأعمال وعنف وتهجير، قد أثر سلباً على حالته النفسية، فازدادت حالات الطلاق بشكل كبير جداً".ويتلقى مجلس علماء الفلوجة، الذي يعد الهيئة الشرعية لإصدار الفتاوى في الفلوجة، أسبوعياً، خلال جلسته المخصصة للاستماع للشكاوى، عدداً من قضايا الطلاق، إذ ينتظر العديد من الشبان، ساعات، لموعد مقابلة اللجنة التي يرأسها الشيخ مشعان سعود العيساوي الذي يقول: إن "حالات الطلاق في الفلوجة ارتفعت بشكل كبير، وتصل من 10 _ 15 حالة طلاق في الأسبوع للمجلس، وإن أكثر حالات الطلاق تحدث عند الطبقة المتوسطة فما دون، وهم من الجاهلين بالأمور الشرعية للدين الإسلامي، وليس لديهم ثقافة متكاملة بأمور دينهم، لهذا تجدهم يقعون بأخطاء عائلية أهمها قضية الطلاق".ويبين العيساوي أن "مجلس الإفتاء يخصص يوماً في الأسبوع لدراسة حالات الطلاق، ونحاول، في المجلس، أن نجد مخرجاً شرعياً للمطلق من أجل عدم حصول الطلاق، وهناك حالات نجدها مستعصية لأن الرجل ورط نفسه، فلهذا لا يجد غير طريق المحاكم حلاً لمشكلته".من جانبه يرى المحامي منجد أحمد عاشور أن "قانون الأحوال الشخصية يعتبر أحد الأسباب الرئيسة لارتفاع معدلات الطلاق في الفلوجة"، موضحاً أن "المادة 41 التي تعطي للزوجة الحق بطلب الطلاق في حال وجود خلافات بين الزوجين، وكذلك المادة 46 والتي تمنح الطلاق للزوجة من خلال أول جلسة مع كامل حقوقها في حال تزوج الزوج بدون موافقتها، أثرتا كثيراً على ارتفاع حالات الطلاق في الفلوجة".ويحيل نقيب المحامين في الفلوجة سعيد الفلاحي أسباب الطلاق إلى "البطالة ومعاناة الرجل بحصوله على وظيفة أو تلبية حاجات البيت، لهذا يقع الزوج عند مفترق طرق تكون نهايته الطلاق والتفريق". ويقول عامر علي، 29 سنة: إن معاناته في الحصول على وظيفة تؤهله لتامين حياة مستقرة مع أسرته، ولدت مشاكل يومية داخلها، "إذ مطلوب مني، منذ أن تزوجت قبل سبعة أشهر، تأجير مسكن ونحو 300 ألف دينار عراقي، في الشهر، لكي استطيع تلبية حاجات البيت، وهو ما أعجز عن توفيره من خلال العمل الحر.

 

 

 

 

ابو كلل : لم نتسلم اي نسخ من موازنة 2008 و الموازنة التكميلية

 

النجف/متابعة المشرق:كشف كامل ابو كلل عضو لجنة مكافحة الفساد في المجلس البلدي لمدينة النجف الاشرف ان اللجنة لم تتسلم نسخ من موازنة 2008 او الموازنة التكميلية واضاف او ابو كلل ان من متطلبات الرقابة المالية والرصد ان تحصل الجهات الرقابية على الموازنات لمعرفة التخصيصات على اساس القطاعات المختلفة لتسهيل عمل اللجان الرقابية .

وقال ان برنامج تنمية الاقاليم وتسريع الاعمار الذي اقر عام 2006 يعتمد اساسا على اسس الكثافة السكانية وعلى اساس المحرومية التي تقدرها وزارة التخطيط والتعاون الانمائي.واكد ابو كلل على ضرورة ان تقوم وزارة المالية وبالتعاون مع وزارة التخطيط بتوزيع مخصصات برنامج تنمية الاقاليم وتسريع الاعمار على الاقضية والنواحي من اجل تعزيز قيم الشفافية وتسهيل عملية المساءلة.واشار المصدر ان الية اختيار المشاريع غير معروفة وان الكثير منها لا تستوفي الشروط من ناحية وجود دراسة الجدوى واعداد الكشوفات والتصاميم ومن الذي يتحمل مسؤولية فشل المشاريع وهدر المال العام.

وطالب ابو كلل مجلس الوزراء بـاصدار تعليمات تتعلق بـــ تحديد الجهات التي تقوم باعداد الموازنة ومؤهلاتهم العلمية والاسس الفنية والهندسية التي يعتمد عليها والبيانات الاحصائية التي يجب الاخذ بها .

واوضح ابو كلل ان ستراتيجية الامن القومي التي اعلنها مستشار الامن القومي ودولة رئيس الوزراء العام الماضي اكدت في الفصل السابع على اسس مكافحة الفساد وتبني الشفافية المالية التي تتعلق بــ كيفية اعداد الموازنة ومتابعة تنفيذها وصحة البيانات والنتائج ومطابقتها مع اولويات المواطن ،عليه لابد من اشراك الجميع في اعداد الموازنة وخاصة مؤسسات المجتمع المدني والمكاتب الاستشارية في الجامعة والنقابات وعمل جلسات نقاشية وحوارية حول الموازنة في المناطق .

 

 

 

 

اتهام شركات ألمانية كبرى بالضلوع في فضيحة النفط مقابل الغذاء

 

بغداد/متابعة المشرق:اتهمت الحكومة العراقية عددا من الشركات الألمانية الكبرى بلعب دور في فضيحة النفط مقابل الغذاء إبان عهد صدام. ووردت أسماء شركة دايملر العملاقة للسيارات، وعملاق صناعة الإلكترونيات شركة سيمنز وشركة ب. براون للتجهيزات الطبية، بين الشركات التي اتهمتها الحكومة العراقية بدفع ملايين الدولارات من الرشى من أجل الحصول على صفقات وعقود أعمال. ورفعت الحكومة العراقية دعوى أمام محكمة فيدرالية في مدينة نيويورك ضمت أسماء نحو 2200 شركة من 66 دولة حول العالم اتهمتها بالتورط في فضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء الذي أدارته الأمم المتحدة. وتزعم بغداد أن مجمل الرشى التي دفعت بلغت 8.1 مليار دولار.وضمت لائحة الشركات المتهمة أسماء شركات اميركية كبيرة مثل شركة شيفرون للنفط التي دفعت لغاية اليوم عدة ملايين من الدولارات في محاولة لتسوية الدعاوى المدنية المرفوعة سابقاً بوجهها بسبب الرشى التي قدمتها للمسؤولين العراقيين السابقين.

 

 

 

الشهرستاني: عقود النفط مع شركات نفط كبرى قد لا توقع

 

بغداد/متابعة المشرق:أعلنَ نائبان في لجنةِ النفط والغاز "أنَ وزيرَ النفط حسين الشهرستاني أبلغَ المُشرّعين أنَ عقودَ دعم ٍ فني قصيرة الأجل مع شركاتِ نفطٍ كبرى قيمتـُها نحو ثلاثة مليارات دولار قد لا توّقع". وأكدَ النائبان "أن الشهرستاني غيرُ راض ٍعن تأخرِ التوصل إلى اتفاق ٍ بشأن ِ العقود بسبب  شروطِ السداد". وتبلغ قيمة ُ كل ٍ من العقود الستة التي يَجري التفاوضُ بشأنِها نحو خمسمائةِ مليون دولار، وهي تهدفُ إلى رفع ِ إنتاج النفط العراقي سريعاً بما مجموعهُ خمسمائةِ ألفِ برميل ٍ يومياً.