أخبار وتقارير

 

أكد أنها لن تؤثر في مستقبل العراق الهيتي يكشف عن قروض إعمار المناطق المحررة

عدد المشاهدات   4667
تاريخ النشر       02/11/2017 01:17 AM



 بغداد / متابعة المشرق :
اكد رئيس صندق اعمار المناطق المتضررة من الارهاب، مصطفى الهيتي،  أمس الاربعاء، ان الحزمة الاخيرة من الاموال التي خصصها البنك الدولي البالغة 400 مليون دولار هي "قروض" مكملة للقرض السابق في العام 2015، فيما اوضح ان الحزمة الاخيرة جاءت لمحافظات الموصل والانبار وجنوب كركوك وجرف الصخر لغرض اعمار قطاعات حيوية مهمة في هذه المناطق. وقال الهيتي: ان "البنك الدولي بعد ان قدم للعراق قرضا في شهر تموز من العام 2015 قيمته 350 مليون دولار، لاعمار بنى تحتية متضررة في بعض مدن محافظتي صلاح الدين وديالى وكان هذا القرض لثلاث قطاعات هي وزارة الصحة والكهرباء والاعمار والاسكان وبدأ العمل في هذه المحافظات ضمن القطاعات الثلاث،حيث استنفدت الاموال واصبحنا بحاجة لقرض اخر". وتابع انه "في الشهر السابع من العام 2017 ذهب وفد من العراق الى واشنطن واقنع البنك الدولي بمنح قرض جديد لاعمار بقية المحافظات المحررة مثل نينوى والانبار وجنوب كركوك ومن ضمنها جرف الصخر وكذلك بعض المدن في صلاح الدين وديالى وقد وافق البنك الدولي وقدم لنا يوم امس مبلغ 400 مليون دولار ليكون العمل ضمن قطاعات المياه والصرف الصحي، والكهرباء، والصحة، والنقل، والخدمات البلدية". وعن تبعات القروض على مستقبل العراق، اوضح رئيس صندوق اعمار المناطق المتضررة ان "قروض البنك الدولي هذه هي طويلة الاجل وتسدد بمدة زمنية طويلة والمهم فيها هي ليست قروضاً استهلاكية تقدم لوزارات استهلاكية وتنتهي دون فائدة، وانما هي قروض لبناء مشاريع ومؤسسات اقتصادية وجلب تكنولوجيا للعراق بحيث تؤمن مستقبل اقتصادي كبير للبلد على المدى البعيد، لذلك ليس هناك خشية من هذه القروض او خوف  على الاجيال القادمة لانها قروض ميسرة ومفعلة لاقتصاد البلد". ووافق البنك الدولي، على حزمة مساعدات مالية بقيمة 400 مليون دولار لمساندة جهود التعافي وإعادة الإعمار والتأهيل لمرافق البنية التحتية ذات الأولوية من أجل استعادة تقديم الخدمات العامة في المناطق العراقية المحررة حديثاً من قبضة تنظيم داعش. وبحسب بيان لبعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) فأن هذه الحزمة تمثل تمويلاً إضافياً لمشروع العملية الطارئة للتنمية في العراق (350 مليون دولار) الذي تمت الموافقة عليه في يوليو/تموز 2015 ويجري تنفيذه في سبع مدن في محافظتي ديالى وصلاح الدين. وأضاف ، ان "التمويل الإضافي سيتيح توسيع النطاق الجغرافي لأنشطة المشروع الحالي لتشمل مدناً أخرى تحرَّرت من سيطرة تنظيم داعش في محافظتي صلاح الدين وديالى، وكذلك في محافظات الأنبار (بما فيها الرمادي) وكركوك ونينوى (بما فيها الموصل) ومحافظة دهوك التابعة لحكومة إقليم كردستان. وبالمثل، سيجري أيضاً توسيع نطاق مسؤوليات التنفيذ لتشمل حكومات على المستوى دون الوطني بالإضافة إلى مؤسسات الحكومة المركزية. هذا و وافق البنك الدولي على حزمة مساعدات مالية بقيمة 400 مليون دولار لمساندة جهود إعادة الإعمار والتأهيل لمرافق البنية التحتية وتقديم الخدمات العامة في المناطق العراقية المحررة حديثاً من قبضة تنظيم داعش. وتُمثل هذه الحزمة تمويلاً إضافياً لمشروع العملية الطارئة للتنمية في العراق (350 مليون دولار) الذي تمت الموافقة عليه في تموز 2015 ويجري تنفيذه في سبع مدن في محافظتي ديالى وصلاح الدين. وسيُتيح التمويل الإضافي توسيع النطاق الجغرافي لأنشطة المشروع الحالي لتشمل مدناً أخرى تحرَّرت من سيطرة تنظيم داعش في محافظتي صلاح الدين وديالى، وكذلك في محافظات الأنبار وكركوك ونينوى ودهوك التابعة لحكومة إقليم كوردستان، وبالمثل، سيجري أيضاً توسيع نطاق مسؤوليات التنفيذ لتشمل حكومات على المستوى دون الوطني بالإضافة إلى مؤسسات الحكومة المركزية. من جانبه، قال المدير الإقليمي لدائرة المشرق في البنك الدولي ساروج كومار جها في تصريح: ان "المجتمع الدولي عبر عن التزامه بمساندة الجهود الملحة التي تقودها الحكومة لإعادة إعمار الموصل والمدن الأخرى التي تحرَّرت في الآونة الأخيرة".

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com