|
الصفحة الاخيرة |
|
بيكاسو لم يضحك طوال حياته
تقول شهادة الاشخاص الذين رافقوا الرسام الاسباني الشهير بابلو بيكاسو (1973/1881) انه لم يضحك طوال حياته، فقد كان متجهم الوجه وعبوسياً حتى في بيته، لكن قلبه وعقله كانا أكثر رحابة وانفتاحاً.فرسومه تدل على انه فنان "الابتسامة" بلا منازع، فضلا عن ولعه باستخدام الألوان المضيئة والمبهجة، التي ميزت لوحاته الشهيرة، خصوصاً لوحة "الصبي مع الغليون" التي تظهر ابتسامة نادرة ووجها مضيئاً لصبي لم يتوصل المختصون الى تحديد شخصيته حتى الآن..وقد بيعت هذه اللوحة عام 2004 بمبلغ 104.1 ملايين دولاروكذلك الحال بالنسبة الى لوحته الشهيرة الاخرى "دورامار" المرسومة باسلوب التجريد الحديث، وهي تمثل صورة لعشيقته المصورة "لورا" وقد بيعت عام 2006 بمبلغ 95.2 مليون دولار.وتظهر فيها ابتسامة "لورا" واضحة المعالم، وان كانت اللوحة قد رسمت بطريقة التجريد التي لا تظهر ملامح الوجه بصورة واضحة، كما هي الحال للطرق الاخرى في الرسم مثل طريقة الرسم الواقعي او الحديث.واشارت بعض المصادر الى جذور بيكاسو البيئية، حيث كان عليل الجسم وضعيف البنية منذ ولادته.وهناك واقعة يتداولها معارف بيكاسو، تقول انه حينما جاء الى الدينا، ولد مقطوع النفس، الامر الذي اعتبرته الجدة المولدة له انه طفل ولد ميتاً، وتأهبت لمغادرة البيت، لكن عمه المدمن على تدخين الغليون اقترب منه ووضع غليونه في فمه ثم اداره الى انفه، فعطس الطفل من رائحة التبع واستدار في الحال، وعادت اليه الحركة وسلم من الموت.وفي مرحلة طفولته كان يعاني امراضا مختلفة، اما في شبابه فقد كان مشاكساً وفوضويا ولا يهتم بنفسه، او بمظهره وعانى العوز والفاقة.وكان ذلك ربما انعكس على شخصيته وسلوكه، وبدا وكأنه قد فارق الابتسامة او الضحكة كلياً، لكنه لم يفارقها في حياته الباطنية التي الهمته هذا الكم الكبير من ابداع الحياة، حيث صور اجمل ما فيها، حتى وصل الامر عند عدد من المختصين الى الاستغراب من رجل لم يضحك او يبتسم طوال حياته، لكنه يبدع اجمل الابتسامات في رسومه.
مهاجر عراقي في هولندا قتل أولاده وانتحر
امستردام ـ يو.بي.اي: حصلت في قرية زيريكزي في جنوب غرب هولندا جريمة مروعة عندما اقدم رب اسرة عراقية على قتل ابنته وابنه وجرح زوجته قبل ان ينتحر، فيما نجا ابن آخر صودف وجوده عند الجيران. وافادت اذاعة هولندا العالمية امس ان العراقي زين العابين (45 سنة) الذي خرج قبل شهرين فقط من السجن بعدما قضى عقوبة ستة اشهر بتهمة العنف المنزلي، قتل ولديه واصاب زوجته وانتحر.
الخوف من الشيخوخة يدفع الرجال لشراء مستحضرات التجميل
لندن (رويترز): أظهر مسح ان مبيعات مستحضرات التجميل للرجال في بريطانيا زادت بمقدار مثلي معدل المبيعات للنساء في ظل الحاجة الى ان تبدو بشكل جيد لاجراء مقابلات العمل والخوف من كبر السن. وكشف المسح الذي شارك فيه 1013 رجلا للوريال يو كيه ان شخصا بين كل خمسة اشخاص يستخدمون صبغ الشعر لتغطية علامات الشيب. وخلص المسح الى ان الاهتمام بمظهرهم الان مسألة رجولة مع حوالي ثلثي الرجال (56 بالمئة) يستخدمون مستحضرات التجميل يوميا و82 بالمئة يقولون انهم لا يشعرون بالحرج عند شراء مستحضرات التجميل. ويستخدم ربع الرجال بانتظام مرطب الوجه يوميا للعناية ببشرتهم والوقاية من ضغط العمل والشيخوخة. وقال بيير ايف عزرائيل المدير الاداري للوريال يو كيه وايرلندا "نحن نعلم من نتائج التقرير أن الشيخوخة ليست فقط قلق انثوي وان عددا متزايدا من الرجال يريدون مستحضرات التجميل للمساعدة في تقديم صورة أكثر احترافا في أوقات التشكك الاقتصادي. واضاف "وبالتالي فان منتجات الرجال لمكافحة الشيخوخة فهي المحرك الرئيس لسوق الرجال بشكل عام.
ترفع دعوى لمنع طفلتها من مناداة زوجة والدها بـأمي
كانبيرا ـ يو بي آي: رفعت أم استرالية دعوى قضائية أمام المحكمة لمنع طفلتها من مناداة زوجة والدها باسم 'أمي' أو 'ماما' أو مشتقاتهما.وذكرت وكالة الأنباء الاسترالية 'أيه أيه بي' أن الام تقدمت بالدعوى لزعمها أن زوجها السابق يضعف دورها كوالدة من خلال تشجيع زوجته الجديدة على الإجابة عندما تناديها الطفلة باسم 'أمي' أو 'ماما' أو 'ماما دي' ودي هو الحرف الذي يبدأ به اسم الزوجة. وتستمر المعركة بين الأم وزوجها السابق منذ أن بدأت الطفلة بالكلام، حيث تصرّ الام في الدعوى على أنه لا يجب اعتبار زوجة الأب بـ'صورة الام'، وقد وافق زوجها على أن تكف الطفلة عن مناداة زوجته الجديدة بكلمتيّ 'أمي' و'ماما' غير أنه لم ير مانعاً باسم 'ماما دي.وتصرّ الوالدة على أن تناديها ابنتها حصرا باسم 'أمي' ومشتقاته، وقد رفض القاضي منع الطفلة من مناداة الزوجة باسم 'ماما دي' خوفاً من تمديد فترة التقاضي، غير أنه أعرب عن أمله في أن تكف الطفلة مع الوقت عن مناداة زوجة والدها بهذا الاسم والبدء بمناداتها باسمها.وتعتبر هذه المرة الاولى التي تقدم فيها قضية مماثلة امام محكمة العائلة في استراليا.
أكثر من 60%’ من البريطانيين عانوا امراضاً عقلية
لندن/ متابعة المشرق: كشفت دراسة جديدة اصدرتها الجمعية الخيرية للصحة العقلية (توكاذر) أن ستة من أصل كل عشرة أشخاص في بريطانيا، أي ما يعادل 62'، عانوا مرة واحدة على الأقل في حياتهم من صعوبة التكيف نفسياً. ووجدت الدراسة أن 71' من هؤلاء كانوا من النساء، و52' من الرجال، وأن 70' من البريطانيين عانوا من الإجهاد، و59' من القلق، و55' من الاكتئاب، مشيرة إلى أن هذه الحالات شكلت ثلاثة من معظم الصعوبات التي واجهها الجمهور البريطاني.
39% من طلاب السعودية مدخنون
الرياض/ متابعة المشرق:هذا ما كشفت عنه دراسة أعدتها الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين في "نقاء"، أجريت على طلاب المرحلة الثانوية في مدارس الدمام والخبر والظهران (شرق) في 2009. وأظهرت الدراسة أن %27 من هؤلاء الطلاب بدأوا التدخين في المرحلة الابتدائية، و%53 في المرحلة المتوسطة.وقالت الدراسة ان السوبر ماركت يحتل المرتبة الأولى في المنافذ المتاحة لترويج السجائر بنسبة تصل إلى 45%، تليها الأفلام المختلفة بنسبة 27%، لتساهم "الإنترنت" بـ 15% في عملية الترويج، وتليها المجلات والصحف بنسبة 13%.
|
|
|