محليات

حقوق الانسان أكدت ان ملفهم سيغلق قريباً

عراقيون فقدوا ذويهم في الحرب العراقية الايرانية يطالبون الحكومة بالتدخل لتحديد مصيرهم

 

بغداد/غسان حامد وبان سمير:لم يصدق (سالم) الذي يبلغ من العمر 29 عاما ان تمر السنوات الماضية من دون أن يعرف مصير والده الذي فقد في الحرب العراقية الايرانية وما زال مصيره مجهولا حتى الان. يقول سالم الذي يعمل موظفا بنبرة ينتابها الحزن والاسى: فقد والدي في الحرب العراقية الايرانية وتحديدا في بداية الحرب وما زال مصيره مجهولا حتى الان برغم مرور هذه السنوات الطويلة، مضيفا ان: الادهى من هذا الامر ان هناك معلومات مختلفة تصل الينا بشأن مصيره فهناك من يقول انه ما زال حيا وهناك من يقول انه قتل في ساحة الحرب دون ان نعرف مصداقية هذه المعلومات. وطالب سالم الحكومة العراقية بالتدخل لدى المنظمات الدولية لتحديد مصير والده ومصير المفقودين الاخرين وتسلم رفاتهم ان كانوا أمواتا.

وكانت وزارة حقوق الانسان قد أعلنت مؤخرا انها تسلمت رفات عدد من العراقيين الذين قتلوا في الحرب العراقية الايرانية فضلا عن تسليم رفات لأسرى ايرانيين. مؤكدة انها شكلت لجانا لتحديد مصير المفقودين بالتنسيق مع منظمة الصليب الاحمر والجانب الايراني.معاناة أخرى يحملها (محمد عامر) الذي فقد شقيقه (عزيز) في الحرب العراقية الايرانية وما زال مصيره مجهولا حتى الان،حيث يقول محمد: فقد شقيقي (عزيز) في الحرب العراقية الايرانية دون ان نحصل على اي معلومات عنه منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى الان اذ ما زال مصيره مجهولا برغم استفسارنا لدى العديد من المؤسسات الحكومية قبل وبعد 2003 وكذلك المنظمات الدولية عن طريق فروعها في العراق. ويضيف محمد قائلا: نتمنى على الحكومة العراقية ان تتدخل لتحديد مصير المفقودين في تلك الحرب لكي تقطع الشك باليقين، لاننا حتى الان لم نتسلم رفاتهم وما زال الامل يحدونا بأنهم ما زالوا أحياء. أما طالب حمد الذي ما زال يبحث عن مصير والده المفقود منذ الحرب العراقية الايرانية فلا تختلف معاناته عن معاناة الاخرين،حيث يقول طالب: فقد والدي في الحرب العراقية الايرانية وما زال مصيره مجهولا حتى الان اذ لم نتسلم رفاته ولا حتى معلومات عنه سواء كانت من المنظمات الدولية او من الجانب الايراني.مضيفا :مرت السنوات الطويلة الماضية منذ انتهاء تلك الحرب ولم نحصل على أية معلومات.مستغربا من عدم وضوح مصير المفقودين برغم كل هذه السنوات الطويلة. مطالبا الحكومة العراقية بالتدخل لمعرفة مصير المفقودين ليس في الحرب العراقية الايرانية بل حتى في حرب الخليج والظروف التي تلتها وفقد فيها العديد من العراقيين ومازال مصيرهم مجهولا حتى الان.

وزارة حقوق الانسان من جانبها قالت ان ملف الاسرى العراقيين لدى ايران سيغلق قريبا.وقال مصدر في الوزارة لـ(المشرق) ان وزارة حقوق الانسان وقعت مذكرة مع الجانب الايراني بالتنسيق مع منظمة الصليب الاحمر حيث تسلمت الحكومة العراقية رفات تسعة من الاسرى العراقيين تم التعرف على ثلاثة منهم أما البقية فهم مجهولو الهوية.

واضاف المصدر انه تم دفن الرفات المجهولة في مقبرة خاصة للاسرى وسيتم الاعلان أسماء رفات البقية في وسائل الاعلام. مضيفا انه سيتم تسليم الرفات في مركز الشهداء في البصرة.

وتابع المصدر ان ملف الاسرى العراقيين في ايران هو ملف انساني 100% وهو بعيد عن التسيس وسيصل الى مرحلة النهائية للغلق حيث لا يوجد اسرى ايرانيون داخل العراق.

 

 

 

 

الصناعة تؤهل عددا من مصانعها لزيادة الانتاج

 

بغداد/بان سمير:أكدت وزارة الصناعة والمعادن تأهيل معامل شركة الفداء العامة ومشروع تصنيع المعدات التخصصية الخدمية ومشروع تبليط الشوارع ضمن مشاريع الخطة الاستثمارية للشركة.

وقال مصدر في الوزارة في تصريح صحفي: ان شركة الفداء العامة أبرمت عددا من العقود لزيادة مواردها وان للشركة مشاريع منجزة تم تسويق منتجاتها الى الجهات المتعاقد معها كالعقد الخاص بتصنيع كرفانات ثابتة لمصلحة ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الاخرى، وعقد اخر منجز خاص بتصنيع كرفانات ثابتة لمصلحة وزارة العلوم والتكنولوجيا.

وفي مجال الاستثمار واتفاقيات التعاون مع الشركات العربية والاجنبية والمحلية فأن هناك مفاوضات مع شركات اجنبية كشركة (Denniseagle) البريطانية لغرض المشاركة في نقل التكنولوجيا في مجال تصنيع المعدات التخصصية والبديلة وكذلك الحصول على عدة عروض من مستثمرين محليين يسعون للشراكة على مستوى عقود لانجاز مهمات محددة وهي قيد التفاوض.

أما في مجال التصنيع فإن هناك تنسيقا لنقل تكنولوجيا المعدات التخصصية مع مجموعة شركات عالمية.

 

 

 

 

زمالات يابانية للباحثين العراقيين

 

بغداد / وليد مهدي :اعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن توفر زمالات بحثية يابانية ما بعد الدكتوراه مقدمة من مؤسسة ماتسوماي الدولية للعام الدراسي 2011. وقال مصدر مسؤول في الوزارة في تصريح صحفي امس الثلاثاء ان الدائرة الثقافية في سفارة العراق بطوكيو استحصلت منحا بحثية ما بعد الدكتوراه من مؤسسة ماتسوماي الدولية للعام الدراسي المقبل. واضاف ان الاختصاصات المطلوبة تضمنت العلوم التطبيقية والهندسة والطب وان المدة ستكون ثلاث اشهر. موضحا انه على المتقدم تحديد المدة اللازمة للبقاء في اليابان وللمدة من نيسان عام 2011 لغاية اذار عام 2012 كما ان له حرية اختيار الجامعة او المؤسسة العلمية اليابانية التي سيجري فيها بحثه.مبينا ان شروط التقديم ان يكون المتقدم حاصلا على شهادة الدكتوراه ولا يتجاوز عمره (40) سنة عند التقديم ويجيد اللغة الانكليزية وان يكون للمتقدم مركز ووظيفة ثابتة ويتعهد بالعودة الى بلده بعد اكمال بحثه. مشيرا الى ان الجهات المانحة سوف تتكفل بتحمل نفقات السفر والمعيشة واجور البحث وبطاقات السفر.

 

 

 

 

 

التعليم تشكل لجاناً لتحسين وضع الاقسام الداخلية

 

بغداد/ وليد مهدي:شكلتْ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لجانا متخصصة لتحسين وضع الاقسام الداخلية فضلا عن استحداثها لجائزة للأستاذ الاول على تشكيلاتها. وقال مصدر في الوزارة في تصريح صحفي: تم تشكيل لجان متخصصة لزيارة الاقسام الداخلية في جميع الجامعات العراقية للاطلاع على الخدمات التي تقدمها للطلبة الساكنين بغية توفير المستلزمات الضرورية لهم خلال النصف الثاني.وأضاف:ستوفر اللجان الخدمات للطلبة الساكنين وجميع المستلزمات التي يحتاجونها لتطوير المستوى العلمي لديهم. مبينا ان اللجان قامت بزيارات لعدد من الأقسام الداخلية في جامعات بغداد والمستنصرية والكوفة وكربلاء واطلعت على الخدمات واستمعت لشكاوي الطلبة.من جانب اخر استحدثت الوزارة جائزة للاستاذ الاول على تشكيلاتها كافة لتشجيع عمل الاستاذ الجامعي. واوضح مصدر في الوزارة انه بناء على توجيهات وزير التعليم العالي عبد ذياب العجيلي قررت الوزارة استحداث جائزة للاستاذ الاول لتشجيع عمل الاستاذ الجامعي ورفده معنويا. وأضاف ان الجائزة ستكون للاستاذ الاول على التخصيصات العلمية والانسانية والرواد وبراءات الاختراع والمراكز والوحدات البحثية والمجلات العلمية المتميزة والجامعات العلمية المتميزة والاساتذة المتميزين الذين ينشرون ثلاثة ابحاث أو اكثر في مجلات علمية رصينة عالمية.

 

 

 

 

 

البلديات: فك ارتباط الوزارة اتخذ لأسباب دعائية

 

بغداد/ فراس ماجد :أكدَ مصدر مسؤول في وزارة البلديات والاشغال العامة ان مجلس الرئاسة لم يكن موافقا على قرار فك ارتباط الوزارة،مبينا ان هذا القرار تم اتخاذه لاسباب الدعاية الانتخابية.وقال المصدر في تصريح خص به (المشرق) أمس الثلاثاء ان مجلس الرئاسة العراقي المتمثل برئيس الجمهورية ونائبيه لم يكون موافقا على قرار فك ارتباط  الوزارة عن مجلس الوزراء اضافة الى رئيس الوزراء نوري المالكي. مشيرا الى ان مجلس النواب اتخذ هذا القرار لاسباب الدعاية الانتخابية السياسية ليس الا. وأضاف المصدر يجب على الحكومة المقبلة الغاء هذا القرار والعدول عنه لانه قرار غير صائب وغير صحيح لما للوزارة من أهمية كبيرة في تنفيذ وانجاز المشاريع الستراتيجية الضخمة الخدمية لجميع محافظات العراق.

 

 

 

 

 

الصحة تحدد وحدات زراعة الاسنان الفعالة في بغداد

 

بغداد/متابعة المشرق: حددت وزارة الصحة وحدات زراعة الاسنان الفعالة في بغداد للاستمرار بتقديم خدمات زراعة الاسنان.وقال الناطق الرسمي للوزارة صباح كركوكلي في تصريح صحفي:"ان الوزارة قررت في الوقت الحاضر ان يقتصر العمل على تلك الوحدات وتجميد العمل في الوحدات غير الفعالة (المستحدثة) وتشمل وحدات زراعة الاسنان الفاعلة في مستشفى الكاظمية التعليمي والكرخ العام وغازي الحريري والواسطي والمركز الصحي التخصصي لطب الاسنان المأمون والتخصصي في العلوية في محافظة بغداد وفي مستشفى السلام في دائرة صحة نينوى والمركز التخصصي لطب الاسنان الشهيد ناصر الموسوي في دائرة صحة النجف”.

واضاف:"ان الوزارة حددت ايضا عمل زرعات الاسنان المجانية وقررت ان تكون فقط للمصابين في الحوادث الاجرامية او حوادث الطرق والكوارث الطبيعية الاخرى”.

 

 

 

 

منتسبو صيانة الكهرباء في نينوى يعتصمون احتجاجا على اعتقال مديرهم

 

الموصل / متابعة المشرق: اعتصم امس بمدينة الموصل منتسبو صيانة كهرباء محافظة نينوى احتجاجا على اعتقال مديرهم من قبل قوة من الجيش العراقي.وذكر مصدر في شرطة الموصل ان منتسبي صيانة الكهرباء طالبوا خلال اعتصامهم باطلاق سراح مديرهم المهندس (شامل عبدالله رشان) الذي تم اعتقاله قبل اربعة ايام من قبل قوة من الفرقة الثانية بالجيش العراقي.واشار المصدر الى ان رشان اقتيد من منزله في حي الجزائر بالساحل الايسر من مدينة الموصل دون معرفة الاسباب.

 

 

 

 

 

قالوا ان اماكن تجمع النفايات في مناطقهم أهم الاسباب مواطنون يشكون أمراضاً متنوعة بسبب التلوث البيئي

 

بغداد/ وليد مهدي :يعاني العديد من المواطنين في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد من اصابتهم المباشرة بالامراض بسبب التلوث البيئي الذي ينتج من حرق ودفن النفايات قرب منازلهم السكنية ما يجعلهم عرضة للأمراض الخطرة والمميتة كالسرطان ومن هذه المناطق منطقة المعامل شرقي بغداد.وطالب سكان هذه المناطق الجهات الخدمية سواء أمانة بغداد أو وزارة البيئة والجهات الصحية بأبعاد اماكن دفن ورمي النفايات عن المناطق السكنية.يقول المواطن كريم حسن من سكنة حي العماري بمنطقة المعامل ببغداد ان عمل مشروع مكبس للنفايات قرب المناطق السكنية يضر بالمواطن بصورة خاصة ومن ثم المكان الذي يشغله ما يولد استياءا عاما من قبل المواطنين.ويضيف مواطن اخر من نفس المنطقة يدعى عدنان شبلي بالقول: يجب على الدوائر الخدمية ان تضع حلا سريعا لهكذا مشاريع مدمرة للأحياء السكنية القريبة منه. وناشد شبلي المسؤولين في الدوائر الخدمية بأن تضع حدا لمكابس النفايات القريب من المناطق السكنية. بينما تقول أم سجاد التي تسكن حي الباوية بمنطقة المعامل ان هذه المشاريع يجب ازالتها أو الغاؤها ونقلها خارج مدينة بغداد والمناطق السكنية لانها خطرة جدا وتعرض المواطنين في هذه الاماكن للخطر والاصابة بالامراض.ويؤكد مواطن اخر يدعى محمد ناصر ان زوجته توفيت بسبب النفايات القريبة من الحي السكني الذي يسكنه بعد اصابتها بمرض السرطان.اذ يقول:اصيبت زوجتي بمرض السرطان ثم توفيت،ونتيجة الفحوصات والتحليلات الطبية تبين ان اسباب وفاتها هو التلوث الذي نتج عن حرق النفايات ورميها قرب المنازل السكنية. وتضيف المواطنة سعاد راشد ان العديد من الاطفال اصبحوا يتخذون من هذه النفايات مكانا للعب ما جعلهم يصابون بامراض مختلفة كالامراض الجلدية والربو والالتهابات وغيرها من الامراض.ويقول المواطن عبد جاسم ان اتخاذ الدوائر الخدمية الاماكن القريبة من المناطق السكنية لرمي النفايات عمل خاطئ ومسيء لحقوق المواطن الذي من حقه ان يتنفس هواء نظيفا وخاليا من التلوث. أما المواطن محسن هادي فيقول: اصبح سكان منطقة المعامل وأحيائها السكنية يعانون مختلف الامراض وأكثرها مميتة بسبب التلوث نتيجة رمي النفايات قرب احيائهم. بينما يرى عماد عبدالرحمن الباحث المتخصص بمجال البيئة انه من الغباء عمل مشاريع كبس النفايات وسط او قرب الاحياء السكنية انما يجب عملها خارج العاصمة منعا لانتشار الامراض والتلوث البيئي الكارثي الخطر.ويضيف الباحث ان حرق هذه النفايات او دفنها في المناطق التي تعج بالمواطنين تدمر من حولها بسبب ما ينبعث منها وبالتالي انتشار الامراض الكثيرة بين الناس. مؤكدا ان البلد يعاني تلوثا كيميائيا واحيائيا كبيرا وبيئيا خطيرا في الوقت نفسه وبالمقابل لا تكاد تذكر المعالجات لهذا التلوث بل هناك مشاريع تزيد منها وهي مصدر اساس للتلوث البيئي والصحي. مشيرا الى انه يجب على الحكومة بكافة دوائرها المتخصصة ان تمنع مشاريع كبس ورمي النفايات بالقرب من الاحياء السكنية لانها يمكن ان تؤدي الى حدوث وباء عام في تلك المناطق.

 

 

 

 

 

اجراءات لمكافحة الرشوة في دوائر التسجيل العقاري

 

بغداد/ يوسف سلمان:باشرت دائرة التسجيل العقاري بخطة مكافحة الرشوة أذ عممت مقتضيات خطة مكافحة الرشوة على دوائر التسجيل العقاري كافة وتضمنت الخطة تطبيق نظام الكاونتر في المرحلة الاولى في دوائر التسجيل العقاري و تضمنت الحملة توزيع بوسترات على كافة دوائر التسجيل العقاري خاصة بالحملة الوطنية لمكافحة الرشوة والقضاء على الفساد حيث أعتمدت الخطة نصب كاميرات مراقبة توضع في مكان تسلم المعاملات وتتم المراقبة من قبل مدير الدائرة ما أدى الى انخفاض نسبة حجم تعاطي الرشوة من (69% ) الى (0%) في دوائر التسجيل العقاري، كما جاء الأستبيان الأخير الصادر من هيئة النزاهة العامة حيث شرعت دائرة التسجيل العقاري بأساليب جديدة لتحديد المتلاعبين من الموظفين والمراجعين من خلال ألتزام جميع موظفين الدائرة بأرتداد باجات تعريفية تم أنجازها على مركز هذه المديرية ، كما حققت دائرة التسجيل العقاري أيراداً سنوياً للعام الماضي زاد على ( 229) مليار دينار وبنسبة زيادة تقدر بـ (53% ) عن العام المقبل.