منبر المشرق

عاش الطلبة ..تسقط الكهرباء

 

مديحة عبد الرحمن

صحفية عراقية

 

تستنفر الكثير من العوائل العراقية اليوم كل طاقاتها لتوفير الاجواء المناسبة لابنائهم وقد دخلوا ميدان الامتحانات النهائية ( البكلوريا ) للمرحلة الاعدادية وفي الامتحان كما قالوا ( يكرم المرء او يهان ) .. ولكن  أمازال هذا القول صامدا اليوم ..؟ لااظن .. لأن التيار الكهربائي بات طرفا لايقهر في تحدي طلبتنا مما جعل كفتي التحدي غير متكافئتين.

فالطالب مطالب بأن يواجه تحدي المادة الدراسية قراءة واستيعابا ومن ثم اجابة على الاسئلة . ولابد ان تتوفر للطالب عوامل مساعدة لانجاز مهمته ومن هذه العوامل في اكثر بقاع الدنيا بل كلها التيار الكهربائي .. الا انه ( مع الاسف ) صار عامل احباط لطلبتنا بدلا من ان يكون عاملا مساعدا ..اي انقلب من عون الى فرعون.. وهذه قصة طويلة نعرف بدايتها وما زلنا متورطين في عقدتها الا ان احدا لا يدري أيان او كيف سيكون حلها الا وزارة الكهرباء والراسخون في معرفة خفايا العقود ونصب مولدات الاحلام العملاقة.

وبعد ان عجز طلبتنا عن تحدي التيار الكهربائي فأنهم لاذوا بمولدة المنزل لعلها تنجدهم مما هم فيه الا ان هذه هي الاخرى تتدلل لتبرهن ان الكهرباء تبقى هي الكهرباء !! فمولدة المنزل تكاد لاترتوي ابدا والكل يعرف مصائب البنزين وما ادراك ما البنزين .. بدءا من ارتفاع اسعار لتراته الى قضية الطوابير الممتدة التي لابد من دفع ضريبة الوقوف فيها لكل من تسول له نفسه الامارة بالتمرد مناقشة المحتكرين!!

انها مشكلة معقدة جدا.. جدا .. يعانيها طلبتنا الاحبة .. وما يضاعف من تعقيدها ان الكل يكتوي بنارها كما ان الكل لايملك مخرجا منها ولاسبيل امامه الا ان يقول اللهم اجعلها بردا وسلاما .. واذا من نصيحة يمكن ان تسدى او من رأي يقال فليس غير التمسك بعروة الاخلاق منقذا  فالاخ مع الاخ والجار مع الجا ر وابناء المحلة وعوائلها يدا بيد حتى نجتاز محنة الامتحانات .. وتسقط الكهرباء .. ويسقط البنزين ..

 

 

 

 

وزارة المالية رجاء ً

 

بعثَ الينا المواطن سعد وهبي كاطع المدير المفوض لشركة الملاذ رسالة جاء فيها ان لديه مستحقات مالية بذمة البنك المركزي العراقي ترتبت عن تجهيز احدى الوزارات الملغاة قبل تاريخ 2003/3/20 ولم تصرف له مستحقاته حتى الان مع انها كاملة وجاهزة للتسديد لاسيما ان لدى المواطن صاحب الشكوى حوالات صرف صادرة عن البنك المركزي الى مصرف الرافدين/ عمان بهذه المبالغ لذا يناشد المواطن وزارة المالية حسم موضوعه واطلاق مستحقاته.

 

 

 

 

ولوزارة المالية ايضاً

 

في رسالة بعثت بها احدى المواطنات المتقاعدات جاء  انها واحدة من المتقاعدين الذين يتسلمون رواتبهم التقاعدية من مصرف الامام الاعظم في منطقة الاعظمية وتعاني مثلما يعاني غير ها من التعامل مع هذ المصرف حيث تطلب موظفاته من المتقاعد ان يسلمهمن مستمسكات جديدة كل شهر، و مع كل راتب يطلبن من المتقاعد احضار مستمسك معين في حين يمكن طلب المستمسكات جميعا منذ مطلع العام.ان مثل هذا الامر يربك المقاعد لاسيما اذا كان مسنا وهو يضطر الى مغادرة المصرف الى منطقة سكناه ليحضر معه بقية المستمسكات ويعود ثانية الى المصرف وهذا يكلفه جهدا ووقتا واجور سيارة واجور استساخ ملون وكان الله في عونه وهو يعاني الزحام في المصرف لاسيما مع هذا الاجراء . فالى متى يبقى المتقاعد يدفع ثمن ما يتسلمه من راتب تقاعدي لاسيما انه كلما زاد راتبه زادت معه اجور تسليمه الراتب!!

 

 

 

 

واجب وسيكارة..!؟

 

سعدون الجميلي

كاتب وصحفي عراقي

 

تحرصُ دول العالم المتحضرة على حظر التدخين في الاماكن العامة والمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية.. لما له من اثار سلبية على الصحة العامة، ومؤشر  ذلك علميا لدى جميع المؤسسات الصحية وحتى البيئية.

وعودا على بدء.. اقول فان ابرز مايميز الجيوش هو الانضباط وهو يعني التهيؤ للخطوب التعامل الخلاق الصدق مع النفس، الانفتاح على الاخرين، مساعدة ابناء المجتمع الامانة، الشرف، والدفاع عن الوطن، زائدا القيافة المنضبطة التي تميز الجندي عن غيره من البشر. وهنا يمكن تاشير ان اغلب الجنود العراقيين لا يشبه بعضهم البعض او يدل على كونهم ينتمون الى مؤسسة عسكرية واحدة فالكثير من الجنود يحملون السكائر في ايديهم اثناء الواجب، لابل يؤشرون للعجلات والمواطنين بالمرور من اليد نفسها التي تحمل السكارة، وان الكثير منهم يختلفون مع بعضهم البعض في اعتمار الراس فمنهم من يلبس (كاسكيته) كاسترو والاخر يرتدي القبعة التي يرتديها جنود الاحتلال، واخر يضع قطعة من القماش على راسه، واخر يعتمر على راسه خوذة المعركة واخرون حاسرو الراس وبعضهم الاخر يرتدي القناع (طاقية الاخفاء).اما من ناحية الملبس.. فان الصورة لا تختلف في جوهرها على ما يعتمر الراس فالعديدون من الجنود يرتدوم لباس الجندي العادي باللون الخاكي والمرقط واخر يرتدي بنطلونا عسكريا لالون له ولا طعم!

 وقد فتحت ازرار القمصان لديه، وبعضهم يرفعون ايديهم للاعلى وهم في حالة  التثاؤب، وبعضهم يرتدون (التراكسود) الرياضي واخرون متجحفلون وكانهم في معركة حقيقية تحسبا لاي طارئ وهذا الاكثر صوابا ودقة.ويبدو عبر الملاحظة الدقيقة للكثير من العراقيين ان بعض الجنود يطلب الهوية او بطاقة الاحوال المدنية من المواطنين لغرض تدقيق شخصية حاملها وخوفا من ان يكون البعض منهم ينوون اثارة الاضطرابات او ما شابه وهي حالة مطلوبة اليوم، ولكن مع مرور الوقت يعرف المواطنون ان ذلك الجندي لا يقرا ولا يكتب وتدل نظرته وتصرفاته ومسكه للهوية المطلوب بانه لا يقرأ ولا يكتب!!ويظهر ان حظ القدمين ليس اكثر اشراقة من سواها ازاء مكملات القيافة لدى بعض الجنود فمنهم من يرتدي (بسطال) جلد اسود ايام زمان ومنهم من يلبس (بوتا) امريكيا طويلا يميل للابيض المصفر ومنهم من يرتدي (اللابجين) المستخدم في كرة القدم، واخر يمتطي شحاطة عادية وبعضهم (كيوه) للراحة واخرون.. يلبسون الاحذية العادية ذات الالوان المتعددة، وان هناك من تستعجله الظروف ليخرج بـ (خفي حنين) فتراه يقفز على اصابع قدميه او مؤخرتها تلافيا لحرارة الشارع الذي نصبت ثكنتهم العسكرية فيه.ويوصلنا الحديث الى ان.. اغلب الجنود لا يعيرون اهمية لـ(حلاقة الذقن) فمنهم يطلق لحيته ومنهم من يقفز في اثناء الحلاقة على منطقة اسفل الفم ليجعل واحة صغيرة من الثيل ماثلة للعيان فيها ومنهم من يقوم بعملية جرد للراس والشوارب واللحية ولارابط بين كل تلك الاشكال.وان اكثر مايثير الانتباه بين جنود الوحدة العسكرية، في الثكنة او الدورية او الفصيل هو وجود اشخاص يرون المدينة لاول مرة، وتدرك ذلك من طبيعة كلامهم وتعاملهم مع عموم الناس ومنهم من تفوح الطيبة من السنتهم والكثير منهم يرجع لفك الاشتباك شفاهيا مع المواطن او بسحب الاقسام واطلاق عدد من العيارات النارية في عنان السماء، ومنهم من تاخذه العزة بالاثم فيقوم بتصرفات يذل من خلالها المواطن ان كان على خطا او صواب.. واخير فالانضباط.. روح العسكرية.. وهو بداية النظرة الواقعية لمقدرة الجيوش في الدفاع عن اوطانها.وشعوبها لنجعل جيشنا جيشا واحدا موحدا ولنعاقب من يشوه الروح العسكرية بكل ما جرى ذكره اعلاه.

 

 

 

 

الزعفرانية بلا ماء ولاكهرباء

 

بعث الينا المواطن شاكر محمود رسالة جاء فيها ان اهالي المحلة 964- الزقاق 25 يعانون انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل حيث لا تاتي الكهرباء الا ساعة في اليوم، واما الماء فهو ينقطع عشر ساعات يوميا.وزارة الكهرباء: امانة بغداد للاطلاع على شكوى المواطن.

 

 

 

 

امانة بغداد لطفاً

 

وصلتنا رسالة من لفيف من اهالي حي حطين ـ حي القضاة ـ نفق الشرطة 622 ، جاء فيها ان معظم مناطق بغداد تعاني غياب وتردي وتراجع الكثير من الخدمات لاسيما طفح المجاري . وقد اشارت امانة بغداد مؤخرا الى قيامها بحملة كبيرة لتنظيف وتشجير بغداد وما الى ذلك من خدمات لاسيما ان الحكومة قد رصدت مبالغ طائلة لهذه الحملة.وتعد منطقة الحمراء ( حي القضاة ) من المناطق التي ليس لها نصيب من هذه الحملة سوى رفع النفايات وليس بكاملها ، اما طفح المجاري فليس له علاج اذ بدا يظهر شيئا فشيئا وبصورة بشعة لاسيما الشارع الواقع بين المعامل ومن ضمنها ( الدفاع المدني ومعامل السجاد ) والدور السكنية فضلا عن رائحتها والجراثيم فضلا عن الشوارع بدأت بالتخسف نتيجة لطفح المجاري وانسدادها كما ان هناك ملاحظات لعمل المنظفين والذين يقومون بتنظيف الشوارع ورمي الاوساخ في مشبكات تصريف مياه الامطار!ملاحظة اخيرة ان امانة بغداد قامت بحفر الجزرة الوسطية اواقعة بين المعامل والدفاع المدني والدور السكنية بحجة زرعها وقد مدت انابيب مياه لسقي الحديقة المزمع زرعها ولم يتبين معالمها وتركت هذه الانابيب اي معظمها بلا صنابير وبما ان بغداد تعاني نقصا حادا في المياه الا انها متروكة تنضح فما هو هذا المشروع هل هو لاقامة متنزه ؟واذ يشكر اصحاب الرسالة امانة بغداد لاهتمامها بالتشجير الا انهم يتمنون عليها الالتفات الى شكوانا.

 

 

 

هموم الناس.. باصات بلا مزاد

 

الحركة فِي شوارعنا العجيبة عجيبة حقا فالسائقون فنانون بالفطرة ويتأقلمون مع الاوضاع في غياب كبير لانظمة المرور وفاعلية ملاكاتها فما من قانون يسن ويعمر اكثر من ايام قلائل ورقعة الحية والثعبان والحواجز الكونكريتية اعتادها العموم بلا جدل كما وان لنا صبرا لا يعرف الحدود وخاصة عندما تقف في طابور اجتياز السيطرات العسكرية والخاصة حيث تشعر وانت تجتازها انك خال من الذنوب وكذلك طابور الانتظار لتحصل على خمسين لترا من البنزين (مع البخشيش) في اجواء الشحن النفسي والبدني فحدث ولا حرج، وكذا طابور كحركة الناعور بلا نهاية وعنصر المفاجأة وارد في أي لحظة كقطع الشوارع لاسباب لا يعلمها الا الراسخون في العلم او الازدحام نتيجة ريجيم الشوارع حيث بدأت تضعف وتتلوى كثعبان لعبة الحية والدرج ولا يستطيع القيادة الا من كان ماهرا بها، واشياء ترفيهية اخرى كمرور العجلات العسكرية للعم سام وبسرعتها التكتيكية والتي تجعل ضغط الدم يرتفع ليصل حدا تحتاج به الى غرفة انعاش ميدانية ومع هذا تخطف من امامك عربة الكية كلمح البصر لترش عليك ما تجود به عجلاتها من الغبار او المياه الحرة المنتشرة في حفر امانة العاصمة بمعدل حفرة كل خمسة امتار وايضا تستمتع بحافلة نقل الركاب التي اهدتها وزارة النقل الى من (حوسمها) بعد فجر عصر الحرية لتشاهدها تتحرك على وفق المزاج الشخصي لتقف كما تشاء وتتحرك حيث وجود الراكب حتى لو كان على الرصيف وهذه المركبة كريمة جدا بما تجوده علينا من الدخان والاصوات ومنظرها صفحات من الاعلانات وصور المشاهير وزجاجها مفقود مفقود يا ولدي، ثم تميل عليك شاحنة لنقل الانقاض ومواد البناء بلا غطاء لتعطرنا برائحة الجبس او تكرمنا بالحصى او ربما الطابوق وانت وحظك، وحظك فعال لغاية من الزمن على وفق (سيم كارت) الحرية الفوضوية التي تنعم بها، فلا عجب ان تصل الى محل عملك وقد شارفت على العقوبة الادارية لان القانون لا يحمي المغفلين، ولا سمح الله واصاب مركبتك عطل وانت تسير بشوارعنا المباركة فلك الله مما يصيبك، وكي تنجو بنفسك لتستأجر شيئا يقلك فالمتصيدون بالماء العكر كثيرون بحمد الله واجور النقل لا تعتمد على الدولار وانخفاضه ولا على النفط واسعاره الفلكية بل يعتمد اليوم على الابتزاز الديمقراطي فالنقل اليوم يمثل الكاهل الاعظم وعلى السكين لاصحاب الدخول المتوسطة اما الفقيرة فلا دخل لي بها لانني لا اعلم كيف تدير حياتها اذا كانت لديها حياة اصلا ومع هذا يجب التأقلم والصبر لانني سمعت مسؤولا يعدني بتحسن الحالة ولا اعلم متى واين ولكنه وعد ولله الحمد، ولا ادري متى سيأتي اليوم لنضع مركباتنا كصورة تذكارية ونرجع الى الماضي البعيد كي نمتطي الجياد او الجمال وما اجملها وهي تسير في الطرق السريعة والانفاق والجسور وما اجملنا في الفضائيات ليشاهدنا العالم بأسره ويشاهد شعب الجمال يحمل الاثقال من الكنوز والخيرات وهو بالكاد يشم الرائحة بعد زكام مستديم.

تميم التميمي

 

 

 

 

شكاوى المواطنين بين الامس واليوم

 

فِي البدء نشكر صحفنا العراقية على وسع صدرها في تلقي ونشر شكاوى المواطنين وفي مقدمتها صحيفة (المشرق) ـ صفحة منبر المشرق هذه الصفحة الجريئة التي تقوم بنشر شكاوى وهموم المواطن العراقي بكل حيادية بلا تردد او خوف.. ومارست سلطتها (السلطة الرابعة) بكل شجاعة.

المواطن المهموم الذي لديه مشكلة ولا يستطيع ايصال شكواه الى المسؤولين بسبب الابواب المغلقة والاطواق والحواجز الامنية يرى ان افضل وسيلة هي اللجوء الى السلطة الرابعة وبدورها تقوم بايصال هذه الشكوى.

المواطن المهموم حينما يرى شكواه منشورة في الصحف يفرح كثيرا اخذا بنظر الاعتبار بان مشكلته في طريقها للحل..

ولكن ينتظر وينتظر ولا ياتي الفرج بحل مشكلته او حتى الرد على شكواه فيصيبه اليأس.

وكملاحظة على صحفنا بين العهد السابق والعهد الجديد او بين الامس واليوم..

كانت صحفنا سابقا بالرغم من قيود الحرية والمساءلة والاقصاء في حالة تجاوز الخطوط الحمر. تنشر شكوى لاي مواطن سواء كانت شخصية ام للمصلحة العامة تجاه أي مؤسسة من مؤسسات الدولة فأن هذه المؤسسة او الدائرة او الوزارة لا تهمل الشكوى وانما ترسل الى الصحيفة ردا، كل هذا سببه الخوف من الاجراء الذي قد يتخذ بحق تلك الدائرة وهناك مناصب وزارية عزلت بسبب شكوى لمواطن بسيط.

اما اليوم في عهد الحرية وحرية الصحافة نرى ونقرأ شكاوى وهموم تخص بعض المواطنين وبعضها يخص شريحة واسعة من المجتمع والاخر يخص المصلحة العامة..

ولكن هل نلمس أي حل من المؤسسات المعنية او نقرأ ردا على تلك الشكاوى الا ما ندر. الغرق بين الامس واليوم، بالامس كانت الايدي على الافواه اما اليوم فان الايدي على الاذان...

شكرا والف شكر الى السلطة الرابعة التي تقوم بواجبها لكن المشكلة في عدم استجابة المؤسسات.

حازم احمد / بغداد / حي الوحدة

 

 

 

الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 

المواطن يحيى عدنان لفتة مسؤول الدراسات العليا في كلية الطب ـ جمعة النهرين بعث الينا رسالة جاء فيها انه قدم طلبا للتعيين في كليته على الملاك الدائم ذلك انه كان يعمل بموجب نظام الاجور اليومية ومن ثم بموجب العقد ، وقد جرى استبدال اسمه في قائمة التعيين الواردة في كتاب الوزراة \ الدائرة القانونية والادارية \ شعبة التخطيط والموارد البشرية ذي الرقم 21999\6ـ 9ـ 2007 ، استبدال الاسم باخر جرى من قبل جامعة النهرين . المواطن يطالب باعادة اسمه الى القائمة لانه اكثر استحقاقا للتعيين من الشخص الاخر ، وهو يناشد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي انصافه واعادة درجته الوظيفية المسلوبة له.

 

 

 

 

خزائن دار الكتب والوثائق

تطور الفكر المالي والمحاسبي في حضارة وادي الرافدين

 

اصدرتْ دار الكتب والوثائق مجلة روافد في عددها الثالث والثلاثين وتضمنت مجموعة من الاصدارات الحديثة في العلوم والفنون والشؤون السياسية والاقتصادية والطبية وغيرها من العلوم اخرى.ومن الكتب القيمة التي استعرضتها المجلة تطور الفكر المالي والمحاسبي في حضارة وادي الرافدين - للمؤلف (د. سالم محمد عبود) والصادر من جامعة بغداد 2007 ويقع الكتاب في (82) صفحة من الحجم الصغير ويهدف الى توضيح حقيقة حضارية بان العرب قد اسسو للكثير من العلوم منذ فجر التاريخ لا كما يقولون في الغرب او يردده البعض من الشرق بان الحضارة الغربية ونتائجها وعلومها جاءت من امهات افكارهم ويعتقدون بان الفكر المالي والمحاسبي لم يبدا الا عند القرن الثالث عشر الميلادي وهذا هو اسلوبهم في طمس معالم وتمزيق هوية الاخر وهذه الدراسة تبين حقيقة تاريخية عن ذلك من خلال الادلة العلمية والمادية وقد قسمت الدراسة الى فصلين.الاول يتناول الاطار الفكري للدراسة لتحديد ماهية الحضارة وكيف تتشكل وهل كانت في وادي الرافدين حضارة ذات مقومات وماهي مظاهرها.اما الباب الثاني فيتضمن دراسة لنشأة الاطار الفكري والمالي والمحاسبي ويقف عند التطور الاداري والاقتصادي في حضارة وادي الرافدين والتي تشكل البيئة الضرورية والعوامل الفاعلة في نشوء المحاسبة كفكر واسلوب.816-1831 وهي دراسة تاريخية للدكتور عدنان محمد قاسم 2008 ويقع الكتاب في (205) صفحة من الحجم الكبير وهو باربعة فصول وخاتمة.وتناول المؤلف في هذه الدراسة اهم المعالم المهمة لشخصية (داود باشا) التي برزت في بداية القرن التاسع عشر وتقديم صورة كاملة عن تاريخ العراق في العهد العثماني كما تناول احوال العراق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية خلال العهد المملوكي الذي بدأ منتصف القرن الثامن عشر في بغداد ويتناول الفصل الاول سيرة داود باشا وذلك بالقاء الضوء على الظروف والاحوال التي كانت سائدة في عصره واصلاحاته.

 

 

 

 

 

قل كلمتك.. الفعل باكتماله من الشروع الى الانجاز

 

مؤيد معمر

كاتب عراقي

 

ما زالَ (ذلك) اليوم بحدثه محفورا على لوح ذاكرة ايام (هذا) الذي تسري به غالبا ولا يسري بها الا نادرا، فكيف يسير معها؟ لا يستطيع! ففي تاريخ 7 /5 /2006 كان يحث خطاه بالذي صارت الاحداث تضطره الى خوض غمارها:ـ

اقول لها اذا جشأت وجاشت

مكانك تحمدي او تستريحي

و (هناك) لمح شابا يدفع سيارة متوقفة بتحريك عجلة قيادتها وهو خارجها. وكانت الى جواره امراة ـ لعلها امه ـ تحاول جاهدة اعانته فلا تتحرك كما يشاءان.

وحين اقترب منهما والسيارة، قال مبادرا في بعض تبسط باسم: أتفيد معونتي؟ ظلت المرأة كالمنتظرة اما الفتى فأجاب بابتسار وهو منهمك في جهده: كما ترى.. ولم يشأ المستطرق ان يقول له: ليس كما ارى وانما اذا اردت انت، بل شرع يدفع السيارة من مؤخرتها فتحركت قليلا بتضافر الجهدين مع تساؤل (الثاني): أيكفي الدفع ام نزيد؟ قال (الاول) بعبارته انها استعدلت = استقرت؛ ربما تمهيدا لاستخدامها، مرددا كليمات تقال للمجاملة احيانا.

وما اسرع ما انتهى ذلك الحدث بحادثة لكن ثناء المراة تواصل بعده يتناثر.

قال الرجل في سره: لم افعل ما يستحق الاشادة "ولا تمنن تستكثر" = مستكثرا. ثم مضى في طريقه لا يلوي على شيء الا صدى همسه الداخلي المستعار: الخير يبقى وان طال الزمان به....، فاذا اعاد تشكيل صورة ما حدث لتثبيت معالم بعض ما فاته منه بالاستذكار فلعله راء ان الفتى وامه (وقدم واخر) كانا يرنوان الى مقدمه كانهما يتوسمان فيه او في أي مقبل سواه ـ تقديم ما قد يعين، فلم ينتظر حتى يسألاه اياه، بل قدمه مستدلا باحساسه، فيجنب المحتاج حرج السؤال.

وليس ملائما في امر كهذا ـ كما قد ترى ـ ان يصرح صاحب الحاجة بها ولكن الملائم اهتداء المندوب لها ولو بالنية او الرغبة او الحدس وحده الى ماهية الطلب دونما اعلان!

ومرة اثر اخرى، ان (سعادة الكريم في الاحسان) على ان لا تشفع دلالة الكرم بمنة الفضل ابدا.

فقدم يا صاحبي ما تستطيع في حينه ـ وانت اهل لذلك ـ ولو لغير طالبه او المصرح به، فانه لذاكره وان بعد حين وتكون انت قد نسيته او تناسيته كما يليق بك ويجدر..

 

 

 

 

سطور من القلب

انين الصمت

 

الوجوه فِي داخلي

تقابل صمتي..

انفجرت في مخبأ صوتي

الذي تحت الرماد يغني

يكابد عشقا

زمنا من الكبت يعلن

ان الصباح الجميل

سيأتي

ويكتب سر الوجود

الحلم يلامس شيئا من حقيقة النهار

من دون انفضاح الصهيل

وعند الطلوع

عيرتني الوجوه

بادلتني

صمتها

والانين

سلوان عبد الغني الجبوري

 

 

 

 

موعد سابق لاوانه

 

هَا انت فاجأتني.. وذهبت وما اخبرتني.. أفنسيت يا حبيبتي الزهور.. انك التي دعوتني على العشاء، ام قد وجدتي بالهاتف همسة رقيقة.. نجمة يتيمة.. كي تشربي الشاي المحلى.. سناء بانتهاء الوقت لما دقت الاجراس معلنة.. بان الفارس المهيوب مدعو.. الى عرس بهي... قد اقامته ملائكة السماء.. ها انت قد فاجأتني وذهبت وما اخبرتني فهل نسيت انك وعدتني بسهرة جميلة.. وصحبة نبيلة.. بلا هموم او دموع او بكاء؟ وهل نسيت انك وعدتني.. بان تزيحي جرحي القديم عن دمي.. والملح السقيم عن فمي.. بلمس من كفك.. كم يهدى جموح الاشقياء.. وبهمسة من حسه الصوفي.. كم راحت دفاتره تعلمنا.. دروسا في الوفاء.. لم يزل طوق الياسمين السحري.. يحيل دمعنا التحريري لرغبة مشبوبة في الغناء.. ها انت قد خذلتني.. هل نسيتي سيدتي الزهور.. البستي وشاحا من وسامتك.. اعطتني دفاتر عشق في اوردة السنين.. فهذا اخر لقاء بيننا.. انك التي دعوتيني للعشاء..

محمد قاسم الدباغ / بغداد

 

 

 

 

رايتي البيضاء

 

ارفعُ رايتي البيضاء بعد كل حرب ..ارفع رايتي البيضاء بعد كل حب

استسلم بسهولة..اصرخ هل اجاري الزمن ولااشكو؟..هل اجامل هذه وهذا على حساب نفسي؟

واقوم بتحطيم الاتي الموسيقية..واوراق لحني...وانا اتمزق في داخلي..واحس نفسي غارقة في بحر وحدي..لا احد يفهمني..لذا اقرر الرحيل بعيدا..رافعة رايتي البيضاء بعد كل حرب ..رافعة رايتي البيضاء بعد كل حب.

سرى هيثم حارس / بغداد

 

 

 

 

كثر شيء مدهش لدى البشر

 

يقول أحد الأشخاص:-

توجهت إلى حكيم لأسأله عن شيء يحيرني ..؟

فسمعته يقول :عن ماذا تريد أن تسأل؟

قلت :ما أكثر شيء مدهش في البشر؟

فأجابني:-

البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانية.

 يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة.

 يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل.

 يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبدا.

مرّت لحظات صمت..

ثم سألت : ما دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟

فاجأبني:

ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين.

ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين.

ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران.

 ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطوال.

 ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل.

ليتعلموا أن هناك أشخاصا يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم.

ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء نفسه و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف.

ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنْفسهم أيضاًَ..

 

نزار ـ طائر الحب الحزين

 

 

 

 

شهادة جامعية بالاكراه

 

تسعوْن بالمائة من المرقنة قيودهم عادوا الى مقاعد الدراسة لا يحملون يراعا ولا كتابا ولا كراسة، تقدر فهمهم بالفراسة، تسعون بالمائة منهم لا يميل الى الدراسة بل دعي من الباب التربوي والابوي الى الدراسة.

وكانت ابوابها من ذهب فحولوها الى جحيم ولهب.

انهم طلبة الدراسة المسائية في احدى الكليات العريقة وهي من اعرق كليات العراق. لايحضرون الى قاعة الدرس وفي الحدائق لهم زفة عرس فالكتاب كان ولم يزل حبيبي وصديقي وانسي والكتاب لهم جليس نرشدهم فيصغون ان حضروا ولكن لا يفقهون تعظهم فيهربون تحبهم فيكرهون تسألهم فلا يحسبون جل همهم ان يوجدوا وعلى الشهادة اكراها يحصلون بلا جهد وبلا سعي وان صارحتهم بضعف مستواهم ذموك واشتكوك و...

سألت احدهم ما درجتك يا ولدي؟

ـ واهية استاذ.

ـ من الذي رسم درجتك يا ولدي؟

ـ انا المسؤول عنها استاذ.

ـ بارك الله فيك يا ولدي على صراحتك.

ـ لكني اريد ان انجح.

ـ ومن الذي وقف في طريق نجاحك؟

ثم سألت طالبا اخر.

* ما عدد ايام غياباتك يا ولدي؟

ـ والله استاذ لاتحصى.

* وسألت طالبا اخر.

ـ كم امتحانا خضت يا ولدي؟

ـ لم امتحن قط..

ـ لماذا يا ولدي؟

ـ استاذ انت لا تعرف ظروفي.

اجبته (وصلت البارحة قادما من سويسرا يا ولدي)

ثم تجمهر الطلاب حولي.

وانت يا ابنتي

ـ باشرت يوم 5/ 5/ 2008 استاذ.

ـ بارك الله فيك يا ابنتي.

ـ كم امتحانا خضتي؟

ـ واحدا يوم 12/ 5/ 2008 استاذ.

ـ وهل ستصبحين مدرسة؟

ـ نعم استاذ.

ـ وانت يا ولدي.

ـ لم امتحن بسبب الظروف.

ـ هل عجزت عن اداء امتحان واحد خلال ثمانية شهور يا ولدي؟

ـ أنها الظروف استاذ.

ـ كان بامكانك ان تمتحن خلال الشهور الثمانية حتى ولو كنت في الصين.

ثم همس طالب اخر.

ـ انا ضابط استاذ وعلي ان انجح.

ـ وهل وقفت في طريقك يا ولدي؟

ـ كلا

ونطق طالب اخر. اريد ان اتزوج استاذ.

ـ مبارك يا ولدي ولكن مالي وزواجك؟

ـ لقد اشترطوا علي النجاح ثم الزواج!

واخر: انا معلم استاذ، واخرى، انا معلمة استاذ ويجب ان ننجح!

اجبتهم يجب كلمة رائعة ابنائي الاعزاء فحققوها بالارادة لا بالتوسل.

ثم لامني صاحبي قائلا: يا زيد تسبح دائما ضد التيار.

اجبته:(خيرا لي من ركوب العار)

صاحبي:(مشي يا زيد)

اجبته:( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)

صاحبي: والله اني اتكلم لمصلحتك

اجبته: انها خيانة للوطن حيث نخرج من لا يعرف الفرق بين الفعلين (يدرس) و(يتعلم) ولا يعرف الفرق بين الضميرين (هو) و(هي) وبين ضمائر التملك (له ولها ولهم). اليس خيانة للوطن ان تعطي من لا يعرف كيف يكتب كلمة (اطفال) شهادة جامعية أليس جريمة ان يكتب طالب المرحلة الرابعة كلمة (نحنوا) بدلا من (نحن).اليس العار علينا ان نخرج من لايعرف شعبته وهو في نهاية العام الدراسي. كيف يمكن يا صاحبي ان نخرج من لم ينسب  ببت شفه خلال الاربع سنوات، لقد خرجت كليتنا طلابا لا يعرفون الفرق بين الحرفين (سي) و(أس) فما ذنب طلبة المراحل المتوسطة والاعدادية اذا كنا نخرج اشباه متعلمين. اتعرف يا صاحبي ان مدرسا سالني اين تقع طرابلس الغرب؟ بالله عليكم اوقفوا هذا الهدم.

صاحبي: اتريد اصلاح الدنيا؟

اجبته: هو واجبي وواجبك.

واستمر الحال والسجال بالسجال ومقترحاتي المتواضعة لا صلاح الحال هي:

اولا: تكوين لجان يمتاز اعضاؤها بالمكانة العلمية الرصينة وممن يتميزون بالرفعة والسمو والادب الرفيع ومخافة الباري عز وجل.

ثانيا: ان يكون عضو اللجنة من الاساتذة الذين زادت خدمتهم على خمسة وعشرين عاما.

ثالثا: ان تكون اسماء اعضاء اللجان سرية و لا يجوز البوح بها.

رابعا: على اعضاء هذه اللجان وفي كل قسم وضع اسئلة القبول وفحص وتدقيق الدفاتر الامتحانية ومقابلة الطلبة لا ختيارهم شفويا والتحقق من سلامة نطقهم.

خامسا: على الكلية ان تتصل بمشفيين لرفد اللجان بتقريرين طبيين احدهما جسماني والاخر نفساني يؤكد ان صلاحية الطالب للدراسة.

سادسا: يقوم المتقدم بملء استمارة تخص القسم المتقدم اليه الطالب تحتوي على شروط القبول في القسم وشروط الالتزام والمواظبة، والالتزام بقانون الجامعة وعدم الاخلال بالامن الوطني والجامعي واحترام اساتذة الجامعة وموظفيها ومستخدميها وبخلافه يفصل الطالب عند اخلاله باي من الشروط المذكورة انفا.

سابعا: على هذه اللجان مسؤولية تحديد عدد الطلبة الذين سيقبلون في كل قسم.

ثامنا: تكون نتائج القبول علنية حيث تعرض درجات الاعدادية ودرجات الامتحاني التحريري للقبول ودرجات المقابلة الشفوية.

عبد الكريم مسير حمد الله

 اكاديمي عراقي

 

 

 

 

 

امام انظار جامعة النهرين

 

لفيف من منتسبي كلية الطب في جامعة النهرين من العاملين بموجب نظام الاجور اليومية والعقود يطالبون منذ سنوات بتثبيتهم على الملاك الدائم لكن رئاسة الجامعة ترفض تعيينهم مع ان غالبيتهم من الحاصلين على شهادات الماجستير والبكالوريوس والدبلوم العالي وهم ايضا من ابناء المنطقة التي تقع فيها الجامعة ، علما ان السيد عميد الكلية قد طالب بتثبيتهم على الملاك الدائم لكن رئاسة الجامعة مانعت ذلك.يطالب هذا اللفيف رئاسة الجامعة بالنظر في موضوعهم.

 

 

 

 

 

شكاوى نعتذر عن نشرها

 

وصلتنا مجموعة من الشكاوى التي نعتذر عن نشرها نظرا لعدم ذكر اصحابها الاسماء والعناوين كاملة .. فضلا عن تعرض بعضها الى الطعن بالاشخاص وتعود الشكاوى الى ..

حسين .. جاسم ..

كمال .. فرقد .. محسن..

علي .. هيثم ..

هناء .. رنا .. رشا..