|
أخبار وتقارير |
|
الكتل السياسية تنهي نصف عام من مباحثاتها بانحصار المنافسة بين علاوي والمالكي وعبد المهدي
بغداد/بقلم حيدر حمادة: انهت الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات اليوم (امس) نصف عام من مباحثات تشكيل الحكومة دون التوصل الى حل لازمة تشكيل الحكومة.وبدأت الكتل السياسية بالنصف الثاني والذي يأمل المواطنون ان تشهد بداياته تشكيل الحكومة وان لاتذهب الكتل السياسية بعيدا وربما تتجاوزه. ووسط عدم توصل الكتل السياسية الى تسمية الرئاسات الثلاث ، بدأت بوادر انفراج للازمة وحراك سياسي بدا واضحا بعد ترشيح الائتلاف الوطني العراقي للقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة وعودة مباحثات التحالف الوطني وتقليل البعض لسقف مطالبه الامر الذي عدّه بعض السياسيين ، بداية لانفراج ازمة تشكيل الحكومة.وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي :" ان الكتل السياسية وصلت الى الامتار الاخيرة لمارثون تشكيل الحكومة وبالاخص بعد عودة الحوارات داخل التحالف الوطني ".واضاف :" ان ترشيح رئيس الوزراء سيكون من داخل التحالف الوطني ولا داعي لتدخل الاخرين بتسمية مرشح التحالف " حسب تعبيره .وابدى البياتي تفاؤله من ان الاسابيع الثلاثة المقبلة ستلد حكومة شراكة وطنية.وعن التأخير الحاصل بعملية تشكيل الحكومة ومن يتحمل اسبابه ، قال :" ان الشعب قد يصبر شهرا او شهرين ولكنه لا يريد عودة من يحمل افكار النظام السابق ، فهناك البعض يطالبنا بالغاء قانون المساءلة والعدالة والمحكمة الجنائية المكلفة بمحاكمة اركان النظام السابق واعادة الامتيازات والاعتبار لقادة الفيالق وضباط المخابرات وغيرها ، ونحن نرفضها جملة وتفصيلا ".الى ذلك توقع بهاء الاعرجي عضو الائتلاف الوطني العراقي ان تشكل الحكومة خلال الاسابيع الثمانية المقبلة في حال اتفاق التحالف الوطني على مرشح بعد عيد الفطر.وحمّل المحكمة الاتحادية مسؤولية التاخير الحاصل " اذ ان تفسيرها كان خجولا ويفسر من ناحيتين ، اذ اننا ارسلنا لها استفسارا قبل بداية الانتخابات بثلاثة اشهر ولكنها لم تجب الا متأخرا وكان فيه نوع من المجاملة ، اذ ان الدستور كان واضحا بان الكتلة البرلمانية هي من تشكل داخل البرلمان لانه لم يذكر القائمة الفائزة ".وكانت الانتخابات البرلمانية جرت في السابع من اذار الماضي وبعدها عقد مجلس النواب جلسته الافتتاحية التي ابقاها مفتوحة دون التوصل الى حل.الى ذلك قال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان :" ان الكتل السياسية كان بامكانها التخلص من هذه الازمة منذ وقت طويل من خلال تكليف القائمة العراقية بتشكيل الحكومة ، وفي حال عدم استطاعتها فيجري تكليف ائتلاف دولة القانون واذا لم يستطع فتكليف الائتلاف الوطني او البحث عن حلول اخرى ".واضاف :" ان الكتل السياسية لم تتصرف بشكل جيد ، اذ كان يجب جمع البرلمان وانتخاب الرئاسات الثلاث " مبينا ان تكليف /العراقية/ سيؤدي الى حل لهذه المشكلة.وجدد عثمان النائب عن التحالف الكردستاني ، دعوته الكتل السياسية الى تكليف القائمة العراقية بتشكيل الحكومة للتخلص من الازمة الحالية.وتابع :" ان الكتل السياسية ارتكبت خطأ اخر يكمن في انهاء عمل البرلمان السابق وهي بذلك جعلت الحكومة دون رقابة وهذا بدوره خلق فراغا تشريعيا ورقابيا ".وانتقد عثمان :" حصر ارادة المباحثات بيد قادة الكتل السياسية من دون مشاركة اعضاء البرلمان الاخرين ".الا ان عضو الائتلاف الوطني العراقي عن تيار الاصلاح الوطني منال فنجان ابدت عدم تفاؤلها بامكانية حل ازمة تشكيل الحكومة قريبا.وقالت :" ان المشهد العراقي مازال معقدا ، اذ ان هناك ازمة ثقة موجودة بين الكتل السياسية ما يؤخر تشكيل الحكومة”.
هادي العامري: اجتماع الاتلاف ودولة القانون (إيجابي) .. المعلة: الأيام المقبلة ستشهد حسم اختيار المرشح قياديان في المجلس الأعلى لـ المشرق: عدم الاتفاق على آليات ترشيح رئيس الوزراء والبرنامج يعني تكليف العراقية بتشكيل الحكومة
بغداد/بشرى الزيدي: وصف القيادي في الائتلاف الوطني العراقي هادي العامري الاجتماع الذي ضم ائتلافه ودولة القانون مساء الاثنين بالايجابي، فيما قال حميد المعلة القيادي في المجلس الاسلامي الاعلى ان الايام القليلة المقبلة ستشهد حسم اختيار التحالف الوطني لمرشح رئاسة الوزراء. وقال العامري في تصريح ادلى به لـ(المشرق) امس الثلاثاء: في حال عدم الاتفاق على الاليات والبرنامج الحكومي فان هذا يعني ان التحالف الوطني لن يستمر وبذلك يكون من حق العراقية تشكيل الحكومة باعتبارها الكتلة الاكبر التي تلي التحالف الوطني. واضاف ان الاجتماع الذي جرى مساء الاثنين بين دولة القانون والوطني العراقي تم التأكيد فيه على ضرورة تعزيز اواصر التحالف الوطني الذي بدوره يسهم في استقرار العملية السياسية وكذلك التأكيد على انفتاح التحالف الوطني على الكتل الاخرى كي يتم تحقيق مبدأ الشراكة الوطنية للحكومة الجديدة فضلاً عن التشديد على خروج التحالف بمرشح واحد لرئاسة الوزراء وحسم هذا الموضوع. واشار العامري الى ان دولة القانون والائتلاف الوطني ناقشا ايضاً وضع آليات جديدة اكثر مرونة من الاليات السابقة التي من خلالها سيتم اختيار مرشحنا لرئاسة الوزراء. مؤكداً ان هذه الاليات التي سيتم اختيارها وطرحها على دولة القانون لا ينصب تركيزها على مرشح رئاسة الوزراء وانما سيتم التركيز على البرنامج الحكومي والمبادئ التي سيتم اعتمادها في عمل الحكومة الجديدة. واكد القيادي في الائتلاف الوطني العراقي انهم وضعوا افكاراً خطوطاً عريضة للاليات التي ستتم مناقشتها في الايام المقبلة واذا لم يتم التوصل الى اتفاق على تلك الافكار والاليات فسنذهب الى اختيار طرق وآليات اخرى للخروج بمرشح واحد والذهاب به الى البرلمان. مشيراً الى ان اللجان لتي شكلت بعد اعلان التحالف مستمرة من ضمنها لجنة 6 + 6 و 9+9 والاخيرة هي التي ستختار مرشح التحالف لرئاسة الوزراء. وبشأن اصرار العراقية على حقها الدستوري في تشكيل الحكومة قال العامري: اذا كان التحالف الوطني موجودا فهو من سيشكل الحكومة باعتباره الكتلة النيابية الاكبر وعلى الاخوان في العراقية ان يقدموا لنا وثيقة دستورية تثبت غير رأي وتفسير المحكمة الاتحادية التي فسرت المادة 76 وهذا يعني انه بوجود التحالف الوطني لا توجد كتلة اكبر منه. من جانبه قال القيادي في المجلس الاسلامي الاعلى حميد المعلة: ان الايام القليلة المقبلة ستشهد حسم اختيار التحالف الوطني لمرشح رئاسة الوزراء. واكد المعلة من تصريح لـ(المشرق) ان الائتلاف الوطني العراقي يؤكد ضرورة اللقاء مع دولة القانون ومناقشة اليات جديدة للخروج بمرشح واحد يمثل التحالف الوطني. واضاف ان الائتلاف الوطني عقد اجتماعاً مهماً في منزل رئيس المؤتمر الوطني العراقي احد مكونات ائتلافه وتم في ذلك الاجتماع وضع الخطوط الاولية لمناقشتها مع دولة القانون في لقاءاتهم المقبلة ومن بينها احتمال اعتماد مبدأ التوافق بين الوطني ودولة القانون لاختيار مرشح رئيس الوزراء او اعتماد مبدأ التصويت وبما ان التصويت وفق الاليات السابقة اعتبر غير منتج لاصرار كلا الطرفين على مرشحهم وعلى هذا الاساس ارتأى الائتلاف الوطني ان تكون نسبة التصويت اما 75% او الثلثين او 65% على احد المرشحين. واشار المعلة الى ان حظوظ عادل عبد المهدي اوفر بسبب الترحيب الكبير الذي لمسناه عندما تم اعلانه من قبل الائتلاف الوطني ومدى قبوله من الكتل الاخرى التي رحبت به واعتبرنا ان هذا الترشيح دفع العملية السياسية الى التقدم وكسر الجمود السياسي.
محمد علاوي: حظوظ المالكي أصبحت معدومة و(العراقية) ستعطيه مواقع مهمة عند تشكيلها الحكومة
بغداد/متابعة المشرق: دعا القيادي في القائمة العراقية محمد علاوي، رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الى التعامل مع /العراقية/ " لانها ستعطيه ميزات ومواقع يصعب الحصول عليها بالائتلاف مع كتل اخرى" حسب قوله.وقال في تصريح صحفي أمس:" ان على ائتلاف دولة القانون ان يفهم ويدرك ان /العراقية/ لن تتنازل عن حقها الدستوري في تشكيل الحكومة ، وعليه ان يعي بانه لن يحصل على استحقاقات مثلما سيحصل عليها عندما تقوم /العراقية/ بتشكيل الحكومة ".واضاف علاوي انه :" اصبح واضحا ان حظوظ المالكي باتت معدومة لامرين اساسيين ، اولهما الاستحقاق الانتخابي للقائمة العراقية في حقها بتشكيل الحكومة ، والاخر رفض مكونات الائتلاف الوطني الواضح ترشيحه لولاية ثانية ".وتابع انه :" لا توجد كذلك اية حظوظ لان يترشح بديل عن المالكي من ائتلافه لعدم تمتعه بمقبولية لدى جميع الاطراف السياسية ، لذا على رئيس ائتلاف دولة القانون ان يعيد حساباته تجاه نتائج الانتخابات والتعامل مع /العراقية/ لانه سيحصل على مميزات ومواقع يصعب الحصول عليها بالائتلاف مع الكتل الاخرى ". واشار الى " ان القائمة العراقية لن تنسى في الوقت نفسه شريكيها الاساسيين وهما الائتلاف الوطني والتحالف الكردستاني في تشكيل الحكومة المقبلة ، اذ سيكون لهما دور كبير فيها ".واستطرد علاوي قائلا :" على الجميع ان يدرك ان /العراقية/ لن تقف عائقا امام مصلحة الشعب العراقي او امام اية كتلة سياسية اخرى ما دامت تهدف الى تحقيق تطلعاته”.
طالباني: الأزمة السياسية التي يمر بها البلد في طريقها الى الحل
بغداد/متابعة المشرق: قال رئيس الجمهورية جلال طالباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني ان الأزمة السياسية التي يمر بها البلد في طريقها الى الحل. وشدد في اجتماع للمجلس الأعلى لتنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني :" على ضرورة تعزيز وتوسيع العلاقات بين الاتحاد الوطني مع القوى العراقية التي كانت في صفوف المعارضة وتكوين علاقات جيدة مع الأطراف الأخرى". واضاف :"ان الاتحاد الوطني الكردستاني له ثقل كبير على الساحة العراقية حيث إن جميع الأطراف العراقية متفقة على إسناد منصب رئاسة الجمهورية الى الكرد". وفيما يتعلق بعلاقات الاتحاد الوطني الكردستاني مع القوى والأحزاب الاخرى في كردستان العراق، قال طالباني:" لدينا علاقات جيدة مع جميع الأطراف وخاصة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الحليف الذي تربطنا معه اتفاقية ستراتيجية وهي مهمة لمستقبل شعب كردستان والسلام والإستقرار في الاقليم والعراق وتقدم العملية الديمقراطية وترسيخ الحقوق المشروعة لشعب كوردستان، ويمكن حل الاختلاف في الآراء عن طريق الحوار والتفاوض”.هذا وأكد الرئيس العراقي جلال الطالباني أنه لا توجد أية مشكلة بينه وبين زعيم الكتلة العراقية إياد علاوي .وذكر الطالباني في توضيح نشره موقع رئاسة الجمهورية أنه "نشر في بعض وسائل الإعلام ما قد يوحي بوجود مشكلة بيني وبين أخي إياد علاوي الذي أكن له التقدير والاحترام اللائقين به كشخصية وطنية كبيرة لعبت دوراً مشهوداً في مقارعة الدكتاتورية" .وأكد الطالباني "إني إذ أنفي وجود أية مشكلة بيننا أُعلن مجدداً عن قناعتي بأن إياد علاوي يليق به وعن جدارة أي منصب سيادي يكلفه به الشعب أو الأكثرية النيابية" .في سياق آخر التقى الرئيس العراقي جلال الطالباني في مدينة السليمانية بشمال العراق السفير الإيراني الجديد لدى العراق حسن دانائي فر . وقال بيان صحافي صدر عن مكتب الطالباني، إنه جرى خلال اللقاء تبادل الآراء حول سبل تعزيز العلاقات العراقية - الإيرانية في جميع المجالات الحيوية.
ناجي: حملات الاعتقال الأخيرة الهدف منها الضغط على الصدريين
العمارة/متابعة المشرق: كشف النائب مشرق ناجي عضو التحالف الوطني عن وجود حملة عنيفة من الاعتقالات والمداهمات التي تطال أبناء التيار الصدري في عموم العراق. وأضاف ناجي في تصريح صحفي: "إن الغرض من هذه الاعتقالات العشوائية والمداهمات الكيفية التي تحمل طابعا سياسيا الضغط على أبناء الخط الصدري للقبول بشخصية محددة لمنصب رئاسة الوزراء القادم". وطالب ناجي بوقف حملات الاعتقال العشوائية متهما الأجهزة الخاصة القيام بها "ضد أبناء الشعب العراقي المظلوم لتزرع القلق في نفوس المواطنين الأبرياء تجاه هذه المقاصد المريبة". حسب قوله. وذكر إن موجة من الاعتقالات الكيدية طالت أبناء التيار الصدري مؤخرا في عموم العراق وخاصة في بغداد والعمارة (حسب قول النائب).
محللون: توافق أضداد اميركي - ايراني على المالكي بعد ستة أشهر من الانتخابات
بغداد/بقلم اسعد عبود: قال سياسيون ومحللون عراقيون امس الثلاثاء ان ظروفا داخلية وخارجية اسفرت عن توافق اضداد اميركي-ايراني على رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي لتشكيل الحكومة الجديدة في ظل "اقتناع" دول عربية بالتوقف عن تأييد خصمه الابرز اياد علاوي بعد ستة اشهر على الانتخابات التشريعية. ونقل قيادي في ائتلاف دولة القانون عن المالكي تأكيده خلال اجتماع للقائمة الاثنين ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن "قال ان لدى العراقية العديد من المشاكل والتعقيدات (...) اكدت للاتراك والاردن ومصر وقطر والامارات ضرورة التوقف عن تقديم الدعم لعلاوي فاقتنعت باستثناء السعودية”. يشار الى ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد انهى الاثنين زيارة الى قطر التي انتقل اميرها حمد بن خليفة آل ثاني الى السعودية فور مغادرة احمدي نجاد. وفي هذا السياق، اشار استاذ العلوم السياسية في جامعة المستنصرية ببغداد عزيز جبر الى "احتمال حصول تقارب سعودي-ايراني يسمح بتركيبة ترضي الجميع (...) وخصوصا بعد دخول قطر على الخط”. وردا على سؤال حول تهديد كتلة "العراقية" بزعامة علاوي بمقاطعة العملية السياسية في حال استبعادها، قال لفرانس برس "لا اعتقد ان علاوي يريد الانسحاب نظرا للمحاذير”. واضاف ان "المقاطعة ليست في صالح من يمثلهم (العرب السنة) لقد سبق وان جربوا ذلك وادركوا انهم لم يجنوا شيئا. فالمشاركة في العملية السياسية ضرورة لمن يسعى الى التغيير واذا لم يتمكن من ذلك هذه المرة، فربما في المرة المقبلة”. من جهته، قال دبلوماسي غربي لفرانس برس "لم يزعجنا المالكي طوال اربع سنوات وبالامكان احتماله لاربع اخرى”. واضاف رافضا ذكر اسمه ان "علاوي مدرك جيدا انه لن يصبح رئيسا للوزراء، لكننا نرغب في رؤيته يلعب دورا مهما فهو كفؤ للغاية وهذا النوع من الاشخاص نادر جدا في كل الامكنة”. وختم ان "تركيبة العراق ومصالح قومياته وطوائفه ليست في صالحه. فالبعض ما يزال يتذكر الخدمات التي قدمها لبلاده لكنهم لا يعتقدون" بضرورة توليه منصب رئيس الوزراء مرة اخرى. ولم يتطرق الدبلوماسي الى توافق الاضداد في هذه المسألة. لكن استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد احسان الشمري اوضح ان "ايران لاعب رئيسي في المشهد السياسي العراقي وصاحبة دور اقليمي (...) لقد احرجت الولايات المتحدة وحشرتها في الزاوية عبر عرقلتها تشكيل الحكومة”. وتابع لفرانس برس ان "طهران ترد الصفعة بسبب العقوبات، لكن علاقاتها مع واشنطن ليست متأزمة بشكل خطر. فاحمدي نجاد ما يزال رغم كل شيء يعرض الحوار عليها (...) ولذا يأتي التوافق على المالكي بينهما”. واوضح الشمري ان المالكي "يمسك بالعصا من الوسط فعلاقاته جيدة معهما”. ومع ذلك، اشار الى احتمال ان تغير ايران رأيها لان "ما يهمها هو بقاء السلطة الفعلية بايدي ائتلاف شيعي بغض النظر عن شخصية رئيس الوزراء. لقد دفعت الائتلاف الوطني الى اختيار مرشحه عادل عبد المهدي”. الى ذلك، قال القيادي في ائتلاف المالكي ان الزعيم الكردي مسعود برزاني "ابلغ علاوي تأييده المالكي وكذلك فعل مع الائتلاف الوطني" بزعامة عمار الحكيم. ونقل عن رئيس الوزراء المنتهية ولايته قوله ان "علاوي بات مقتنعا ان الطرق كلها مغلقة امامه ولا يوجد اي بارقة امل لديه" لاستلام منصب رئيس الوزراء. واضاف ان "الحوار مع العراقية صعب لان هدفهم اعادة البعث (...) الخلافات اساسية وتتعلق بمطلبهم الغاء هيئة العدالة والمساءلة وتعويض الذين تعرضوا للاجتثاث”. واتهمهم بانهم يطالبون بـ"الغاء قانون مكافحة الارهاب" الذي وضعه المالكي عندما كان رئيسا للجنة الامن في الجمعية الانتقالية العام 2004 و"الغاء المخبر السري" الذي اقره قانون وضع العام 1969 وادخلت عليه تعديلات في الآونة الاخيرة. كما اتهم المالكي العراقية بانها "تطالب بالغاء المحكمة الجنائية الخاصة" التي تحاكم كبار المسؤولين عن النظام السابق و"باعادة هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية لكي تعود الاجهزة التي كانت تعمل ابان النظام السابق”. وختم مؤكدا ان "علاوي يريد خفض عديد القوات الامنية”. ومن المؤشرات الداخلية على بوادر القبول بالمالكي موقف التيار الصدري، ابرز الكتل التي تعارضه بشدة. وقال النائب البارز عن التيار بهاء الاعرجي "سنتعامل مع نوري المالكي كرئيس للوزراء في حال فوزه برئاسة الحكومة للمرة الثانية”. واوضح الاعرجي ان "مشكلة التيار مع زعيم ائتلاف دولة القانون ليست شخصية بل تتعلق باداء حكومته السيئ خلال السنوات الاربع الماضية”.
عبد المهدي: سأسعى لبناء حكومة تتضمن مبادئ الشراكة الحقيقية وتوفر الأمن والخدمات
بغداد/متابعة المشرق: قال مرشح الائتلاف الوطني العراقي عادل عبد المهدي انه يسعى وائتلافه الى بناء حكومة ناجحة تتضمن مبادئ الشراكة الحقيقية ، و تستطيع ان توفر الامن والخدمات.واضاف عبد المهدي في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء:" نحن نسعى لحكومة تعيد البنية التحتية المدمرة ، خصوصا في قطاعات الكهرباء والمياه والوقود والمواصلات والاتصالات والمجاري والمبازل ، وتوفير العمل والسكن والتعليم والصحة وتحارب الفقر وتجذب الاستثمارات وتعيد الحيوية للقطاعات النفطية والغازية والزراعية والصناعية والخدمية ، وتعيد علاقات العراق بالعالمين العربي والاسلامي ، وبالمجتمع الدولي ، وتنهي مخلفات النظام السابق وتنصف المظلومين والمحرومين من ضحايا ذلك النظام او من ضحايا الاوضاع التي تربتبت بعد التغيير في عام 2003".وتابع عبد المهدي:" اؤكد اني سانفذ كل مسؤولياتي وساعرض اعمالي على اخواني للتدقيق والمراجعة وساواصل جهودي بكل عزم وقوة ما دمت ساتمتع بالتأييد اللازم وما دمنا نحقق سوية التقدم المطلوب. واذا فقدت التأييد او اذا تحول ترشيحي الى عقبة فساعتذر لشعبي واخواني واعيد الامانة لمن سلمني اياها". وعن العلاقة مع الكتل الاخرى ، اوضح عبد المهدي :" اننا نعتبر التعاون والعمل مع القائمة العراقية والتحالف الكردستاني من اساسيات العمل ناهيك عن القوائم الاخرى كالتوافق ووحدة العراق وغيرها من القوائم المستقلة".وفي جواب على سؤال عن الاليات التي من المؤمل اتباعها داخل التحالف الوطني لاختيار رئيس الوزراء ، قال عبد المهدي:" ان الائتلاف الوطني قدم ورقة تتضمن خيار الثلثين ، وورقة اخرى الى لجنة الحكماء المشكلة من ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي . وما زال امر الورقتين لم يحسم وقد تطرأ عليهما تعديلات . واني سالتزم باي الية يقرها الائتلاف الوطني العراقي". وعبر عن امله :" بان لا تكون الاليات التي ستقر داخل التحالف الوطني معطلة او تأخذ وقتا طويلا ". والمح عبد المهدي الى :" ان عملية تشكيل الحكومة ليس بالضرورة ان تكون من قبل التحالف الوطني ، وقال " ان جميع الخيارات والقنوات مفتوحة ، وائتلافي دولة القانون والوطني العراقي يتباحثان ، وكذلك هناك مباحثات بين دولة القانون والعراقية ، وبين الوطني والتحالف الكردستاني والعراقية ".وذكر انه :" اذا تم تشكيل الحكومة من قبل التحالف الوطني على سبيل المثال ، فعلينا بعد ذلك معرفة ردة فعل القائمة العراقية ، واذا شكلت الحكومة من قبل دولة القانون والعراقية ، ايضا ستظهر ردود فعل من الباقين ، وهذا الامر يحدث لو تم تشكيل الحكومة من قبل الائتلاف الوطني والعراقية ، ولكن حين يحدد المسار بالجهة التي ستشكل الحكومة ، يمكن ان تسهل العملية".وساند عبد المهدي الرأي القانوني الذي ذهب الى عدم دستورية الذهاب الى البرلمان باكثر من مرشح ، وقال " ان الدستور يرفض هذا الخيار ، لكن يمكن الذهاب الى القوى الوطنية لاخذ رأيها ، وحسم النقاش بالمسألة في جلسة ليست رسمية".ونفى ان يكون ترشيحه على اثر تأييد اقليمي من دول خارجية ، وقال بهذا الخصوص :" علينا اولا ان نحصل على تأييد وطني، واذا كان التأييد الدولي والوطني مستحصلا فهذا شيء جيد ، لكني لم اسمع بهذه الانباء وهي ليست صحيحة ، انما سمعت من خلال الاعلام ، عن ردود فعل ايجابية من بعض القوى السياسية ، وهذا ما اعتز به".واكد عبد المهدي سعيه لان يستمر بالحضور الى مجلس النواب ، الى حين انعقاد الجلسات. مبينا ان تعطيل جلسات البرلمان خطر كبير لا يقل عن خطر تأخير تشكيل الحكومة.واشار الى انه :" يريد ابقاء العلاقات مع العراقية جيدة ، لاهميتها ولكونها قائمة رئيسية”.
نائب عن دولة القانون: الذهاب للبرلمان بأكثر من مرشح مخالف للدستور
العمارة/متابعة المشرق: قال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود: "ان الذهاب للبرلمان باكثر من مرشح يعد أمرا مخالفاً للدستور ، وحينها لا يمكن للتحالف الوطني ان يكون الكتلة النيابية الأكثر عدداً حسب المادة 76 من الدستور". وقال الصيهود في تصريح صحفي:" ان المشهد السياسي اصبح الآن أكثر وضوحاً مما كان عليه في السابق لا سيما بعد ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء من قبل بعض مكونات الائتلاف الوطني ، ليكون التحالف الوطني الكتلة النيابية الأكثر عدداً كي نذهب بمرشح واحد للبرلمان ".واضاف :" ان على التحالف الوطني ان يحسم امره باختيار احد المرشحين ، نوري المالكي عن دولة القانون أوعادل عبد المهدي عن الائتلاف الوطني ، من خلال لجنة الحكماء واعتماد الآلية المرنة والواضحة لاختيار المرشح ".واشار الى :" ان حظوظ المالكي كبيرة جداً وذلك لاجماع دولة القانون وبعض مكونات الائتلاف الوطني عليه ".وبين الصيهود :" أن سيناريو الحكومة القادمة يشير إلى أن منصب رئاسة الوزراء للتحالف الوطني وتحديداً المالكي ورئاسة الجمهورية للتحالف الكردستاني وبالذات جلال طلباني ورئاسة البرلمان للعراقية إن رغبت بالاشتراك في الحكومة القادمة ، و في حالة اشتراكها لن تكون لزعيمها اياد علاوي”.الى ذلك عقد الائتلاف الوطني العراقي أمس اجتماعا ًبحضور ممثلي كافة أطرافه لمناقشة الآليات التي ستعتمد في ترشيح رئيس الوزراء وقضايا أخرى.وقال بيان لمكتب القيادي في الائتلاف همام حمودي :"ان المجتمعين شددوا على ضرورة إشراك الجميع في حكومة شراكة سياسية حقيقة ".واضاف:"ان الاجتماع حضره همام حمودي عن المجلس الاعلى ونصار الربيعي وأمير الكناني عن التيار الصدري وهادي العامري عن منظمة بدر وحسن الشمري عن حزب الفضيلة و احمد الجلبي عن المؤتمر الوطني وفالح الفياض عن تيار الاصلاح الوطني الذي يراسه ابراهيم الجعفري".وسمى الائتلاف الوطني العراقي ، الجمعة الماضية ، القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عادل عبد المهدي مرشحا عنه لرئاسة الحكومة المقبلة ، الذي يخوض منافسة شديدة امام مرشح ائتلاف دولة القانون نوري المالكي للوصول الى مرشح واحد من التحالف الوطني لرئاسة الحكومة .واعلنت قائمتا دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي ،في الرابع من ايار الماضي عن اندماجهما رسميا في مسعى يهدف إلى تشكيل الكتلة النيابية الأكبر داخل مجلس النواب الجديد، تمهيدا لتشكيل الحكومة العراقية.
النجيفي: سياسة داخل دولة القانون تريد إظهار الخلاف في تشكيل الحكومة على إنه طائفي
بغداد/متابعة المشرق: وصف القيادي في ائتلاف العراقية اسامة النجيفي تصريحات بعض اعضاء دولة القانون بانهاء :" تحاول اظهار الخلاف حول تشكيل الحكومة بانه خلاف طائفي ". وقال النجيفي:" ان هذه التصريحات تدل على سياسة بدأت تتبع داخل ائتلاف دولة القانون تريد اظهار الخلاف حول تشكيل الحكومة بانه خلاف طائفي ، وان هناك تمييزا بين الناس حسب الانتماء المذهبي". واضاف، على خلفية تصريحات النائبة في دولة القانون حنان الفتلاوي حول احقية المكون الشيعي حصرا برئاسة الوزراء:" ان هذه اثارة للنعرات الطائفية، وامر مخجل ان تصدر مثل هكذا تصريحات عن نائب في البرلمان ، وفي بلد محتقن".وتابع:" ان هناك عدم رضا من قبل الشعب العراقي على السياسة التي اتبعت، والشعور بالتمييز بين العراقيين ومخالفة الشراكة والاسس، ثم تصدر هذه التصريحات من كتلة حكمت العراق سنوات وتريد ان تحكمه من جديد".وعد النجيفي تصريحات الفتلاوي: "اساءة بحق العراق وشعبه وتاريخه".. وقال" ان هناك نوعا من الثقافة المتخلفة داخل بعض الكتل، وعدم وجود نية صادقة بالشراكة". وكانت النائبة عن دولة القانون عن بابل حنان الفتلاوي قالت في تصريح صحفي ان رئاسة الوزراء من حق الشيعة حصرا ولا يمكن اعطاؤها للمكون السني حتى لو كان في قائمة يرأسها شيعي.
ترزي: التركمان يطالبون بمناصب سيادية في الحكومة المقبلة كونهم قومية أساسية ثالثة
بغداد/متابعة المشرق: طالب عضو الائتلاف الوطني العراقي فوزي اكرم ترزي بمنح التركمان مناصب سيادية باعتبارهم قومية ثالثة في العراق بعد العرب والاكراد. وقال أنه:" ان الكتل السياسية لاتزال تؤكد بالاجماع على تشكيل حكومة وفق الشراكة الوطنية ، ومن هذا المنطلق يؤكد التركمان حرصهم على ان تستوعب الحكومة الجديدة جميع الطوائف والقوميات والمكونات العراقية ولاسيما في توزيع المناصب السيادية كالرئاسات الثلاث والوزارات والهيئات الاخرى التي ينبغي ان يتولاها التركمان كثالث قومية اساسية في العراق ، وبدون ذلك ستظهر الحكومة الجديدة بمظهر الحكومات السابقة من حيث اقتصار تشكيلها على الكتل السياسية المهميمنة حصرا”.
اعتقال 5 مطلوبين وتفجير 3 منازل في ديال
بعقوبة/متابعة المشرق:اعتقلت قوات من الشرطة في محافظة ديالى 5 مطلوبين في عملية امنية نفذت في مكانين مختلفين في المحافظة.وقال مصدر امني أمس ان قوة من مديرية افواج طوارئ ديالى اعتقلت 3 مطلوبين في بعقوبة ومطلوبين اثنين في المقدادية في عملية دهم وتفتيش نفذت في ضوء معلومات استخباراتية.وعلى صعيد متصل اشار المصدر الى قيام مسلحين مجهولين بتفجير /3/ دور سكنية بعد زرع محيطها بعبوات ناسفة في الحي العصري داخل قضاء بلدروز (45 كم شرق بعقوبة).واوضح ان الانفجارات تسببت بالحاق اضرار جسيمة بالدور الثلاث التي تعود لعوائل مهجرة وخالية من ساكنيها اثناء وقوع الانفجارات.
مافيا القاعدة في الموصل: ادفع أو تموت (دولة العراق الاسلامية) تفرض رسوماً وغرامات مالية لتمويل أنشطتها بعد تراجع تهريب الأسلحة
الموصل/بقلم- براشانت راو:تفرض دولة العراق الاسلامية في الموصل غرامات مالية على الجميع وخصوصا التجار بغرض تمويل انشطتها،وفقا لعدد من السكان وضباط عراقيين واميركيين منتشرين في شمال العراق.ورغم تراجع مستويات العنف والهجمات في الموصل ومحافظة نينوى والحد من تهريب الاسلحة عبر الحدود مع سوريا، فان التهديد والضغوطات ما تزال العملة السائدة في هذه المنطقة.وقال عبدالله احمد علي (44 عاما) في هذا السياق "الكل يدفع ويوزع التاجر المبلغ على البضاعة التي ينقلها ولا احد يقول لا ،أو يتاخر في الدفع لانهم يحجزون سيارته او يغلقون محله الى ان يدفع ما عليه".واضاف،وهو صاحب محل للمواد الغذائية،ان "دولة العراق الاسلامية تفرض غرامة على المركبات التي تنقل المواد الغذائية القادمة من سوريا او بغداد قيمتها 200 دولار و150 دولارا على الشاحنة التي تعبر الطريق و100 دولار على الشاحنة المتوسطة وصولا الى خمسين دولار للاصغر حجما".وتابع علي"ان من يتجاسر ويرفض الدفع فسيكون مصيره مماثلا لمصير ابي محمد، احد تجار حي الجزائر الذي قتل وجرح ابنه، عندما رفض ان يدفع للدولة" في اشارة الى دولة العراق الاسلامية.واضاف بحسرة "اين قواتنا الامنية؟ لو كان لدينا جهاز امني واستخباراتي قوي لما تضاعفت هذه الظاهرة (...) لكن حتى عناصر حماية القادة الامنيين واقعون تحت رحمة القاعدة".وتسري روايات مماثلة بكثرة في الموصل التي كانت مركزا تجاريا مهما عبر العصور الغابرة.وقال استاذ جامعي في العلوم السياسية رفض الكشف عن اسمه ان "الموصل تشهد ولادة مافيا جديدة مشابهة لتلك الموجودة في ايطاليا لكن بغطاء ديني واسع".واضاف"لو قمنا باحتساب الاموال التي تجمعها القاعدة يوميا لأدركنا انها تستطيع دعم القتال ليس فقط في الموصل انما في كل العراق وقد تساعد اعمالهم في افغانستان واليمن".واشار الى ان المسؤولين الامنيين يعلمون جيدا بذلك ويحملون الاهالي المسؤولية باعتبارهم لا يتعاونون مع الاجهزة الامنية لكن الحقيقة تكمن في غياب الجهاز الامني والاستخباراتي".من جهته،قال الكابتن في الجيش الاميركي كينيث بنوا الذي يسير دوريات مشتركة مع قوات الامن العراقية والبشمركة الكردية في محافظة نينوى ان"القاعدة تمارس الابتزاز بسبب توقف عمليات تهريب الاسلحة والمتفجرات".كما تؤكد الشرطة العراقية ذلك.وقال العقيد حامد عبدالله الملحق بقوة مشتركة مقرها قاعدة مارز في جنوب الموصل "اما ان يجمعوا الغرامات بالقوة او يتلقوا مساعدات مالية من الخارج لشن الهجمات".وتشير القوات الاميركية الى انخفاض ملحوظ في اعمال العنف في نينوى حيث تم تسجيل ست هجمات فقط خلال الاشهر الثلاثة الماضية مقابل 24 هجوما بين شباط/فبراير ونيسان/ابريل.بدورها،تؤكد المنظمة البريطانية "ايراك بادي كاونت" تراجع اعمال العنف في نينوى الا انها ما تزال اخطر من بغداد.وقال الكولونيل تشارلز سكستون قائد اللواء الثاني في الفرقة الثالثة للمشاة في قاعدة مارز ان القاعدة"قيد التحول الى منظمة اجرامية كليا بسبب دوافعها المالية ونظرا لايديولوجيتها واهدافها المبهمة للغاية".واضاف ان"هدفها الأول تأمين الاموال للقادة والعناصر".من جهته،قال الكولونيل دان ريد انه سمع عددا من الاشخاص يشتكون واقعة الابتزاز بينما كان في احد الاسواق الشعبية في الموصل برفقة قائد الفرقة الثالثة في الشرطة الاتحادية العميد محمد لطيف،اواخر تموز/يوليو الماضي.واضاف ان الضابط العراقي قال لهم "اتصلوا بي مباشرة اذا حاول احد ما ابتزازكم ماديا لأن هذا المال يستخدم في تمويل الجريمة المنظمة او النشاط الارهابي".واوضح ريد الذي يرأس فريقا من المستشارين العسكريين ان التعاون بين مختلف الاجهزة الامنية ضعيف، الامر الذي يعيق جهود التصدي للجرائم.واكد"انعدام الثقة بين الجميع هنا".من جهته، قال امين جميل احمد (37 عاما) صاحب مولد كهربائي في احد احياء الموصل ان"الدولة (الاسلامية) تفرض علينا دفع مبلغ خمسين دولارا شهريا حدا ادنى".واضاف "ليس هناك من يعارض،الكل يدفع برضاه او مجبرا حتى معامل السمنت والادوية والملابس.الكل بدون استثناء (...) المسؤولون المحليون يعرفون هذا جيدا لكنني لا اعرف سبب سكوتهم على ذلك".بدوره،قال صلاح انور قاسم صاحب صيدلية في منطقة النبي يونس ان"جميع صيدليات الموصل تدفع للدولة 150 دولارا شهريا والكل يدفع دون نقاش".واكد ان"الجهات الامنية تضع احدى مركباتها العسكرية لحماية الصيدلية اذا تقدم صاحبها بشكوى، الامر الذي يدفع برجال الدولة لاستهدافنا قرب منازلنا لذا فمن الافضل ان ندفع بصمت وليتحمل المريض ارتفاع سعر الدواء”.
اصابة خمسة مدنيين بانفجار لاصقة في بغداد
بغداد/ متابعة المشرق:قال مصدر أمني أمس الثلاثاء،إن خمسة مدنيين اصيبوا بجروح جراء انفجار عبوة لاصقة بسيارة في منطقة الدورة جنوبي بغداد.وأوضح المصدر أن"عبوة لاصقة موضوعة بسيارة انفجرت (الثلاثاء) لدى مرورها في شارع 60 بمنطقة الدورة جنوبي بغداد ما أسفر عن اصابة خمسة مدنيين بجروح".وأضاف المصدر أن "الانفجار أدى إلى الحاق أضرار مادية بعدد من المحال التجارية والسيارات القريبة"، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
جيل الحرب بالعراق.. ذاكرة قصيرة تحمل صور الدمار
بغداد/ سي.ان.ان: يرى الكثير من علماء النفس العراقيين أن الحرب الأخيرة في البلاد تسببت في ظهور أعراض نفسية خطيرة على الأطفال،فهم الجيل الذي ترعرع في ظروف الحرب،وسط الدمار والخراب.وعادة ما يأتي الأطفال بكثرة إلى منطقة وسط العاصمة بغداد للاستمتاع بوقتهم بدلا من الذهاب إلى ضواحي أخرى،تكثر فيها التفجيرات وأعمال العنف.فالطفلان عبدالرحمن ورامي هما أولاد عم،الأول يرغب في أن يصبح طبيبا، أما الثاني فلا يعلم بعد، ورغم حبهما للحديث والاختلاط بالآخرين لنسيان الواقع،تطبع صور الحرب مكانا لها في ذاكرتهما القصيرة.يقول عبد الرحمن:"كنا في منطقة الفرات،وسقط صاروخ على أحد المنازل خلال فترة الحرب، ولكن نحمد الله أننا لم نصب بأذى، وحينما كنا نسكن في الرمادي،سقط صاروخ على منزل مجاور تسبب في انفجار كبير أدى إلى تكسير النوافذ، ولم يصب أحد بأذى لأننا كنا في الطابق الأرضي".ويشتاق الطفلان إلى أيام المدرسة خلال عطلة الصيف، فهي كما يقولان،توفر لهما واقعا مختلفا عن واقعهما اليومي الصعب.يقول رامي:"من منزلنا إلى هذه المنطقة الأمور عادية، ولكن في مناطق أخرى هناك الكثير من التفجيرات..لذا لا نذهب إلى هناك بل نأتي إلى هنا".وقد أصبح اعتياد الطفلين على العنف مثيرا للقلق.يقول عبد الرحمن: "كانوا يأتون قرب منزلنا ويقتلون الناس وكان ذلك أمرا طبيعيا،فالسيارات تأتي إلى هنا وتبدأ بإطلاق النار من النوافذ".وحوارات الأطفال هذه تشبه تلك التي يتبادلها الكبار،فكل ما يتحدثون فيه هو الاغتيالات والتفجيرات والعنف. فاللحظة الأولى التي تذكرها الطفلة زهراء هي لحظة الحرب في بلادها، إذ تقول:"كانت أمي تحذرني من الخروج خارج المنازل لكثرة التفجيرات،وعندما كنت أذهب إلى بيت جدتي، كنت أسمع صوتها بقوة".وهناك القليل من المراكز النفسية التي يمكن لهؤلاء الأطفال زيارتها، فزهراء تقول بأن الخوف لا زال يداهمها رغم توقف الكوابيس عن زيارتها في الليل،وتضيف: "قدّم لي خالي قرآنا صغيرا، وطلب مني وضعه قرب رأسي عند النوم، وعندما قمت بذلك، توقفت عن رؤية الأحلام المزعجة".الأحلام هنا في العراق نادراً ما تكون حلوة، خصوصا بالنسبة للأطفال، والنوم نادرا ما يكون الملاذ البعيد عن هذا الواقع الصعب.
القبض على 4 مسلحين بعد اعتدائهم على احدى نقاط التفتيش غربي بغداد
بغداد/متابعة المشرق:اعلنت قيادة عمليات بغداد إلقاء القبض على 4 مسلحين بعد اعتدائهم على نقطة تفتيش غربي بغداد مساء امس.وقال مصدر في قيادة عمليات بغداد:"ان دورية للشرطة ألقت القبض على 4 ارهابيين اعتدوا على احدى نقاط التفتيش في منطقة المنصور وبحوزتهم اسلحة”.
الشهرستاني: الأزمة السياسية في العراق تضر بالأمن
بغداد/متابعة المشرق:حذر وزير النفط العراقي من أن الأزمة السياسية المستمرة منذ إجراء الانتخابات التشريعية قبل ستة أشهر تضر بالوضع الأمني في البلاد.وقال حسين الشهرستاني في تصريحات صحفية إن المتمردين يستغلون الفشل في التوصل إلى تشكيل حكومة اقتسام سلطة.وأدلى الناخبون العراقيون في السابع من اذار بأصواتهم لكن النتيجة كانت برلمانا معلقا.وبعد ستة أشهر،لم تتشكل الحكومة بعد.وبالرغم من إحراز تقدم خلال السنوات الأخيرة،ظلت الهجمات واقعا يوميا،يقتل فيه المئات كل شهر.الشهرستاني قال:إن المفجرين نجحوا في استغلال الخلافات السياسية لصالحهم.وقال الشهرستاني - وهو حليف مقرب من رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال،وهي نفس الحكومة التي كانت في السلطة قبل الانتخبات- إنه "كان بالإمكان التعامل مع الأمن بشكل أفضل".وأضاف"والآن يأمل الإرهابيون أن يكون بوسعهم في وجود هذه الخلافات السياسية شق طريقهم عبر الشروخ في النظام السياسي".ويقول جابريل جيتهاوس مراسل بي بي سي في بغداد إنه في مجالات أخرى من الحياة لم يكن لغياب الحكومة تأثير كبير،موضحا أن فرص العمل مازالت محدودة وأن الخدمات العامة غير مستقرة على أفضل تقدير.ويضيف : أنه مع تقليص الولايات المتحدة دورها العسكري في العراق، يفكر الكثير من العراقيين في إرثهم المتمثل في الحكومة الديمقراطية. ويتساءل البعض ما هي جدوى التصويت في الانتخابات إذا لم يكن بوسعهم تغيير قادتهم.
الجيش الاسلامي في العراق يقيل قيادة الخارج
بغداد/(ا ف ب): اعلن الجيش الاسلامي في العراق أمس الثلاثاء انه قرر "عزل" قيادته الحالية خارج البلاد لابتعادها عن العمل الميداني، و"استئثار مجموعة صغيرة" باموال الجماعة.وافاد بيان نشره عدد من المواقع الاصولية"قررنا نحن القيادات الميدانية العاملة في داخل العراق عزل القيادة الحالية خارج العراق وتعيين قيادة جديدة من الداخل".ودعا الى "عزل الناطق الرسمي وتعيين اخر جديد (...) وفتح صفحة جديدة مع الجماعات الجهادية في العراق من اجل بلورة مشروع يوحد الصف وينبذ الفرقة وينهض بالواقع المرير الذي يعانيه اهل السنة والجماعة في العراق (على حد وصف البيان)".وندد بـ"اشخاص طفوا على السطح سيطروا على مراكز القرار وأرادوا حصاد مازرعه الآخرون واختزال الجماعة بذواتهم الامر الذي ادى الى اتساع الفجوة بين القواعد فكانت تلك الفئة تضرب عرض الحائط كل ما نطرحه من نصائح من اجل الاصلاح مفضلة المضي في طريق الاستبداد والتعنت والاعتداد بآرائها التي أثبتت الأيام فشلها".وعزا البيان اسباب العزل الى جملة امور ابرزها”التصرف غير الشرعي في اموال الجماعة واستئثار قلة بهذا المال ما ادى الى اضعاف العمل العسكري ونسيان معاناة المقاتلين والأسرى وعائلات الشهداء" (على حد وصف البيان). كما انتقد تحول المنظمة من"جماعة اسلامية الى تجمع عشائري فئوي".وقد تأسس الجيش الاسلامي في شباط/فبراير 2004 وتواجد بقوة في مناطق غربي ووسط وشمالي العراق كما ان جميع عناصره عراقيون.واعلن الجيش الاسلامي في العراق سابقا عن اختطاف اجانب وتبنى قتل الصحفي الايطالي انزو بالدوني في اب/اغسطس 2004 وخطف الصحفيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو اللذين اطلق سراحهما في نهاية 2004 بعد اربعة اشهر من الاحتجاز.وقد اندلعت اشتباكات بين "دولة العراق الاسلامية" بزعامة تنظيم القاعدة العام 2007 و"الجيش الاسلامي" في منطقة العامرية،في غرب بغداد، اثر انضمام عدد كبير من قادة الجيش الاسلامي الى الصحوات.
ياسين مجيد ينفي نقل المالكي الى المستشفى نتيجة تعرضه لوعكة صحية
بغداد/متابعة المشرق: نفى المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ، الانباء التي تحدثت عن نقل المالكي الاثنين الى مستشفى ابن سينا اثر وعكة صحية.وقال ياسين مجيد المستشار الاعلامي للمالكي في تصريح صحفي امس:" نستغرب من هذه الانباء غير الصحيحة ، اذ ان المالكي ترأس جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية التي عقدت صباح الثلاثاء، اضافة الى انه ترأس الاجتماع الذي عقد ليلة امس واستمر الى الساعة الواحدة صباحا لائتلاف دولة القانون".وكانت احدى وكالات الانباء العربية ذكرت امس أن المالكي يعاني من مرض السكري وانه تعرض لوعكة صحية طارئة نقل على اثرها الى مستشفى ابن سينا ـ بالمنطقة الخضراء ـ بسبب الإرهاق والضغط النفسي الشديد حيث نصحه الاطباء بأخذ قسط من الراحة.
بترايوس اعتبر الخطوة تهديداً خطيراً لجنوده قادة أمريكيون بأفغانستان يحذرون من خطة كنيسة لحرق المصاحف
كابول/ وكالات:حذر قادة عسكريون أمريكيون في أفغانستان من أن خطة كنيسة لإحراق نسخ من المصاحف قد تعرض حياة القوات الأمريكية للخطر.وأعلن قائد القوات الدولية في أفغانستان، الجنرال ديفيد بترايوس، أنه إذا نفذت كنيسة"دوف وورلد آوتريتش سنتر" المعمدانية في فلوريدا مشروعها بإحراق المصاحف علناً في 11 ايلول (سبتمبر) فإن ذلك سيضع حياة الجنود الأمريكيين في خطر.واعتبر بترايوس في مقابلة مع صحيفة"وول ستريت جورنال"،امس الثلاثاء 7-9-2010، أنه في حال تم تنفيذ المشروع فإنه سيخدم مصالح حركة طالبان في أفغانستان، وأوضح أن "الامر سيهدد في الوقت نفسه حياة الجنود والجهود الدولية".ودعت الكنيسة إلى إحراق نسخ من المصاحف في 11ايلول/ سبتمبر أمام مقرها في غينسفيل (500 كلم شمال شرق ميامي)، كما دعت مراكز دينية أخرى إلى أن تحذو حذوها، وذلك إحياءً لذكرى ضحايا الاعتداء ومحاربة "شيطان الإسلام"، على حد وصفها.من جهته، اعتبر قس الكنيسة تيري جونز أن مخاوف بترايوس"ليست في محلها". إلا أنه أضاف في بيان إلى صحيفة "وول ستريت جورنال": "علينا أن نوجه رسالة واضحة إلى المتطرفين الإسلاميين. لن نبقى أسرى الخوف والتهديدات".وفي أواخر آب (أغسطس)، تظاهر نشطاء إسلاميون أمام سفارة الولايات المتحدة في جاكرتا، وهددوا بالدعوة إلى الجهاد إذا نفذت هذه الكنيسة الأمريكية تهديدها.وأدت انتهاكات مفترضة لجنود أمريكيين ضد المصاحف في أفغانستان والعراق في السابق إلى تأجيج التوترات وإلى تظاهرات عنيفة أحياناً.
عبوة ناسفة تستهدف فريق الاعمار الامريكي غرب الناصرية
الناصرية/متابعة المشرق:اصيبت احدى عجلات حماية فريق الاعمار الامريكي في ذي قار بانفجار عبوة ناسفة غرب مدينة الناصرية امس. وذكر بيان لشرطة المحافظة:"ان العبوة الناسفة كانت مزروعة على الطريق السياحي في منطقة /العرجة/ غرب مدينة الناصرية، وتسبب انفجارها بأحداث أضرار في احدى العجلات التابعة إلى شركة حماية أمنية خاصة من دون وقوع أضرار بشرية".وأشار إلى إن العبوة الناسفة تزن خمسة كيلوغرامات ويتم التحكم بها عن بعد بواسطة سلك يبلغ طوله
بوادر أزمة عراقية - ليبية قبل قمة طرابلس
بغداد/المنامة/متابعة المشرق:تلوح في الأفق بوادر أزمة دبلوماسية عربية بين كل من العراق وليبيا، يتوقع دبلوماسيون عرب أن تلقي بظلالها على مؤتمر القمة العربي المقرر عقده في طرابلس في أكتوبر/تشرين الأول المقبل . وقال دبلوماسيون عرب إن الأزمة الأخيرة تفجرت على خلفية عزم الزعيم الليبي معمر القذافي التوجه إلى الأمم المتحدة لإجراء تحقيق دولي بشأن الغزو الأمريكي للعراق وإعدام الرئيس السابق صدام حسين.وأضاف الدبلوماسيون أن أحد أسباب الأزمة يعود أيضاً إلى قيام مجموعة محامين عراقيين بالانضمام إلى محامين لبنانيين لرفع قضية ضد القذافي تتعلق باختفاء الإمام موسى الصدر،رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان ومؤسس حركة "أمل" اللبنانية .وقال الدبلوماسيون العرب إن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أرسل رسالة احتجاج شديدة اللهجة إلى موسى يطالبه بالتدخل لحث ليبيا على سحب طلبها .واعتبر زيباري الخطوة الليبية تدخلاً غير مقبول في الشؤون الداخلية لعضو مؤسس في جامعة الدول العربية كما وصف الغرض منها هو إفشال العملية السياسية الجارية في العراق . الى ذلك التقى رئيس الامن العام البحريني اللواء طارق مبارك بن دينة مع سكرتير اجتماع وزراء داخلية جوار العراق اللواء جميل غني ال موسى.وجرى خلال اللقاء بحث الاستعدادات والترتيبات وجدول اعمال اجتماعات اللجنة التحضيرية للاعداد للاجتماع السابع لوزراء داخلية دول جوار العراق والذي تستضيفه وزارة الداخلية بمملكة البحرين في 22 من سبتمبر الجاري.واشاد رئيس الأمن العام البحريني بجهود سكرتارية الاجتماع في العمل على الاعداد والتحضير لهذه الاجتماعات للخروج بالنتائج المرجوة.
بيوكانن: الجماعات المسلحة ما زالت تشكل تهديداً على أمن العراق
بغداد/ متابعة المشرق:شدد المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق العميد جفري بيوكانن على أن قدرات القوات العراقية قد شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، غير أنه أضاف أن الجماعات المسلحة ما تزال تشكل خطرا على أمن البلاد.وأوضح بيوكانن في مؤتمر عقده في بغداد بعد تعيينه خلفا للجنرال ستيفن لانزا،إن الجماعات المسلحة لا تزال خطرة وقادرة على تنفيذ هجمات كالتي وقعت أمس في المبنى القديم لوزارة الدفاع ومقر عمليات الرصافة، لكن بيوكانن استدرك بالقول إن الإرهابيين لم يتمكنوا من الوصول إلى هدفهم لأن حراس المبنى تمكنوا من إيقاف المركبة المفخخة وقتلوا الإرهابيين الذين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة. وشدد بيوكانن على تنامي قدرات الجيش والشرطة العراقيين من حيث التدريب والتجهيز،وأكد على أن القوات الأميركية مستمرة في عملها مع القوات التابعة للحكومة المركزية وتلك التابعة لإقليم كردستان في نقاط التفتيش في المناطق المتنازع عليها.وأشار بيوكانن إلى أن القوات الأميركية تشارك نظيرتها العراقية بالمعلومات الاستخبارية وأنهما تعملان معا لجمع المعلومات وتحليلها وصولا إلى النتائج الدقيقة، بحسب تعبيره.
دولة العراق الاسلامية تتبنى هجوم الاحد في بغداد وتروي تفاصيل!
بغداد /ا ف ب:تبنت ما تسمى بـ (دولة العراق الاسلامية) التابعة لتنظيم"القاعدة"امس الثلاثاء هجوما انتحاريا استهدف مقر وزارة الدفاع القديمة في بغداد الاحد واسفر عن مقتل 12 شخصا واصابة 36 اخرين بجروح.ونشر بيان"دولة العراق الاسلامية" التي تضم ستة تنظيمات بزعامة"القاعدة" على عدد من المواقع الاسلامية (الجهادية).وافاد البيان ان:"الهجوم بدأ بتفجير وصفه البيان بـ(الاستشهادي) الاول مركبته داخل البوابة الخلفية للمجمع بعد اختراق الحواجز المختلفة التي نصبها المرتدون في محيط البناية، ليهلك الله به كل عناصر الحماية المسؤولة عن البوابة وابراج المراقبة المطلة عليها"(على حد زعم البيان).واضاف: "وفي وسط الذهول الذي اصاب المرتدين (...) اقتحم اربعة من( الاستشهاديين) ملتحفين احزمتهم الناسفة مجمع الوزارة حاملين البنادق الآلية والرمانات اليدوية،فتمكنوا بحسب الخطة المرسومة لهم من السيطرة على بنايتين داخل المجمع،واشتبكوا مع قطعان النخبة في الجيش الخائب وقنص رؤوسهم"(على حد وصف بيان القاعدة التي تتبنى عمليات قتل الابرياء).وقد اعلنت الجهات الامنية ان عدد المهاجمين كان ستة وقد قتلوا جميعا.وكان هذا الهجوم الثاني من نوعه الذي يستهدف وزارة الدفاع القديمة في باب المعظم وسط بغداد خلال اقل من ثلاثة اسابيع.وتابع البيان:"استمر الاشتباك داخل المجمع مايزيد على الساعة اشتركت فيها طائرات الصليبيين وبعض دورياتهم، (...) قتل واصيب العشرات من (الرافضة)، قبل ان تنفد ذخيرتهم ويفجروا احزمتهم الناسفة على طلائع المرتدين ممن حاول اقتحام الابنية"(حسب ما جاء في البيان).يشار الى ان وزارة الدفاع القديمة باتت مقرا لعمليات ناحية الرصافة، شرق نهر دجلة في بغداد.يذكر ان 59 شخصا في الاقل من المتطوعين والجنود العراقيين لقوا مصرعهم وجرح اكثر من مئة آخرين عندما فجر انتحاري نفسه في 17 اب/اغسطس الماضي، امام مركز تجنيد في مقر الوزارة القديمة في منطقة الميدان الواقعة في باب المعظم.وكان مسلحون من تنظيم القاعدة اقتحموا في 13 حزيران/يونيو المصرف المركزي القريب من مكان التفجير في باب المعظم في عملية اسفرت عن مقتل 15 شخصا.
|