|
نائبان عن الكرد والتركمان:
زيارة اردوغان لتحسين العلاقات وحل القضايا العالقة
بغداد/متابعة المشرق: قال نائبان من كتلتي التحالف الكردستاني والجبهة
التركمانية، ان الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لبغداد
من شأنها ان تسهم في تحسين العلاقة بين البلدين، مستبعدين ان تنطوي على اي شكل
من اشكال التدخل في الشؤون الداخلية فيما يتعلق ببعض الملفات الشائكة مثل قضية
كركوك.النائب عن التحالف الكردستاني سعد البرزنجي قال في تصريح صحفي ان زيارة
اردوغان "هدفها تحسين العلاقة بين تركيا والحكومة الفدرالية وحكومة اقليم
كردستان وحل موضوع حزب العمال الكردستاني”. واشار الى ان الزيارة "كان مخطط لها
منذ فترة ولا علاقة لها بموضوع كركوك، وهي تاتي ضمن الجهود والمحاولات التي
تجري لتحسين العلاقة بين العراق وتركيا وزيادة التعاون في كافة المجالات
بالاخص السياسية والاقتصادية وكذلك تحسين العلاقة بين اقليم كردستان من جهة
وتركيا من جهة اخرى”. وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري كشف في مؤتمر صحفي
مؤخرا عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء التركي الى بغداد قريبا، مشيرا الى ان
الجانين العراقي والتركي سيبحثان في سبل تطوير العلاقات بينهما، فيما رجح مصدر
اعلامي في مجلس الوزراء قيام رئيس الوزراء التركي خلال الـ(48) ساعة المقبلة
بزيارة رسمية الى العراق تستغرق يومين يلتقي خلالها المسؤولين في الحكومة
العراقية.وتعد زيارة رئيس الوزراء التركي اردوغان، كأول زيارة لمسؤول تركي بهذا
المنصب منذ اكثر من عقدين.ونوه البرزنجي الى ان "هذه الزيارة هي تتويج لزيارات
السابقة وخصوصا زيارة الرئيس العراقي جلال طالباني، ونحن نامل ان تكون هذه
الزيارة مثمرة على الصعيد العراقي والكردستاني”. واضاف أن "موضوع حزب العمال
الكردستاني سيكون احد اهم المواضيع التي تطرح خلال الزيارة لان تركيا يهمها ان
تنهي هذا الموضوع".مؤكدا ان "هناك مجموعة من الافكار مطروحة لحل موضوع حزب
العمال لم تتبلور في ورقة عمل موحدة ونأمل ان تجد هذه الافكار طريقها للاقرار
والتنفيذ”. ويشكل موضوع حزب العمال الكردستاني احد ابرز الملفات المعقدة بين
البلدين، حيث سبق وان اتهمت تركيا حكومة اقليم كردستان بالسماح لمسلحي الحزب
بشن هجمات على الجيش التركي من داخل اراضي الاقليم، وقام الجيش التركي في شباط
فبراير الماضي بشن عملية برية داخل الاراضي العراقية لمطاردة عناصر حزب العمال
الكردستاني في المناطق الحدودية باقليم كردستان. واستعمل الجيش التركي المدفعية
والطائرات في اسناد حملته البرية ما تسبب في تدمير جسور وبنى تحتية بالاقليم
وسط ادانة من الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان. وتقول حكومة أنقرة إن
الحزب الكردي، المحظور نشاطه في تركيا، يشن هجمات مسلحة مستمرة على المدنيين
والقوات التركية، إنطلاقا من أراضي إقليم كردستان العراق. من جانبه، قال سعد
الدين اركج، نائب عن الجبهة التركمانية، ان "زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب
اردوغان تأتي ضمن الجهود المبذولة بين البلدين لتطوير العلاقات الثنائية بين
البلدين ولا تتعلق باي امور داخلية مثل قضية كركوك”. واوضح سعد الدين اركج في
تصريح صحفي ان"زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تاتي ضمن الزيارة
التبادلية بين العراق وتركيا وهي مماثلة لزيارة الرئيس طالباني لتركيا وهدفها
تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين المبنية على اسس تاريخية متينة وهي دعم
للعراق للاستفادة من امكانيات تركيا وتطوير الديمقراطية”. وزار طالباني
(أنقرة)، في الإسبوع الأول من آذار/ مارس الماضي، كأول رئيس عراقي يزور تركيا.
وعقد مباحثات مهمة مع نظيره عبد الله غول ورئيس الوزراء أردوغان، وقال خلال
لقائه باردوغان إن العراق يأمل في إقامة "علاقات إستراتيجية ومتينة" مع تركيا.
واستدرك اركج قائلا ان "هذه الزيارة لا يمكن ان يكون فيها اي شيء من التدخل
بالشؤون الداخلية ولا علاقة له بموضوع أزمة كركوك وانتخاباتها المحلية فهي امور
داخلية تحل من قبل العراقيين ولا علاقة بين هذه المشاكل والزيارة المرتقبة
لاردوغان”. وبحسب (المادة 140) من الدستور العراقي، فإن مشكلة المناطق المتنازع
عليها، وأبرزها محافظة كركوك، تعالج على ثلاث مراحل هي: التطبيع، ثم إجراء
إحصاء سكاني، يعقبه استفتاء بين السكان على مصير المناطق لتقرير ما إذا كانت
كركوك ستبقى كمحافظة، أو تنضم إلى إقليم كردستان كما يطالب الأكراد(التحالف
الكردستاني في البرلمان)، وهو الأمر الذي يرفضه العرب والتركمان من سكان
المدينة.ويعيش في كركوك، التي يبعد مركزها مسافة (250 كم) إلى الشمال الشرقي من
العاصمة العراقية بغداد، خليط من قوميات العرب والأكراد والتركمان
والكلدوآشوريين وأقليات إثنية أخرى. وتعارض تركيا انضمام كركوك الغنية بالنفط
والتي تتواجد فيها اقلية تركمانية الى اقليم كردستان وتعتبر ان ذلك يهدد امنها
القومي. من جانبه، قال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان "الهدف من
زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لبغداد هو تطوير العلاقة
الاستراتيجية بين البلدين لترتقي بالعلاقة الثنائية بين البلدين الى مستوى
متقدم من التعاون الثنائي بكافة المجالات”.

التوافق
تؤكد تمسكها بانتقاد الحكومة إذا انحرفت عن المسار
بغداد/متابعة المشرق: أكدت جبهة التوافق العراقية انها لن تتوقف عن توجيه
الانتقادات الى الحكومة العراقية إذا وجدت هناك خللا أو ابتعادا عن المسار
المتفق عليه مع الحكومة. وقال النائب سليم عبد الله الناطق الرسمي باسم الجبهة
في تصريحات للموقع الالكتروني لجبهة التوافق ثالث اكبر مكونات مجلس النواب
العراقي "إن الصورة المثالية التي نؤمن بها هي أن تتشكل حكومة على أساس
المكونات السياسية أو الأحزاب السياسية وأن يعاد هيكلية وبناء الحكومة ليس
بناءً على اعتبار أن هذا هو تمثيل لمكوّن اجتماعي لأن ظرف الزمن وما يحتاج له
من وئام سياسي قد لا يتحقق خلال هذه الفترة". أضاف أنه "من المهم جداً أن تدرك
القوى السياسية الأخرى أن دخول جبهة التوافق للحكومة، إنما هو تعزيز لمرحلة
حالية تعيشها تلك الكتل، وعملية نقله لمسار بناء الدولة إلى وجهة أخرى تتمثل
بالاعتماد على القانون وعلى عملية تصحيح مستمرة مازلنا قريبين منها، سواء من
خلال علاقاتنا مع الأطراف السياسية المشتركة اليوم أو تلك التي تربطنا بمن هم
خارج إطار الحكومة". وذكر "أن ما أصاب الحكومة من شلل خلال فترة من الزمن جعلت
الكل يدرك أن هناك رغبة حقيقية لمشاركة الكتل السياسية كافة”.وقال "إن جبهة
التوافق سوف لن تتوقف عن انتقادها للحكومة إذا وجدت أن هناك نوعا من الخلل أو
الابتعاد عن المسار الذي اتفق عليه بينها وبين الحكومة، وهو أن يحصل نوع من
التعديل في مسار أداء الدولة وفي طبيعة تعاطي الكتل السياسية والشركاء مع
المتغيرات الموجودة وأن يحصل نوع من الرؤية المستقبلية التي تعني الكل وهذا
تحقق بقدر يبعث في النفوس نوعاً من الاطمئنان". وأوضح: "لقد تحقق من مطالب
الجبهة الشيء الكبير وأول تلك المطالب يتعلق بقانون العفو ثم مفهوم الشراكة
والوعود التي قطعت في هذا الجانب والاعتماد على المؤسسات التي تجمع الشركاء
السياسيين في إدارة الدولة له الدور الأكبر فهناك المجلس السياسي للأمن الوطني
والمجلس التنفيذي الذي تعرض فيه على مدى الفترة القريبة الماضية جملة سياسات
وقضايا تعبر عن نوع من الشراكة".

راوندوزي: الكردستاني قبل بوزارة العدل رغبة منه في دفع المصالحة الوطنية الى
الأمام
بغداد/متابعة المشرق: أكد النائب فرياد راوندوزي من كتلة التحالف الكردستاني،
أن الكتلة وافقت على قبول حقيبة وزارة العدل، رغبة منها في المضي قدما في مسيرة
المصالحة الوطنية وتسهيل عودة جبهة التوافق العراقية إلى الحكومة.وقال راوندوزي
في حديث صحفي إن التحالف الكردستاني كان يرغب بالحصول على وزارة النقل ضمن حصته
ضمن التعديل الوزاري الجديد. وأوضح راوندوزي أنه لم يتم الإتفاق بعد على اسم
المرشح الذي سيتولى حقيبة وزارة العدل.

السنيد:
المسودات الأخيرة للاتفاقية الأمنية مع واشنطن مازالت غير مقبولة من الجانب
العراقي
بغداد/متابعة المشرق: قال عضو مجلس النواب عن قائمة الائتلاف الموحد حسن السنيد
إن"سقف توقعات المفاوض الأمريكي حول الاتفاقية الإستراتيجية طويلة الأمد مع
العراق انخفض كثيرا، لكن المسودات الأخيرة التي قدمها الجانب الأمريكي ما زالت
غير مقبولة من المفاوضين العراقيين”. وأضاف السنيد في حديث صحفي أن "مسودات
الاتفاقية لا تصب في مصلحة العراق، وهي تتغير باستمرار"، مشيرا إلى انه "ليس
هناك شيء ثابت يمكن الركون إليه أو الحديث عنه، لذا فان المفاوضات تشهد تغيرا
مستمرا في أفكار الجانبين وتصوراتهم”. وأكد السنيد أن "مهمة المفاوض العراقي
تتركز على كسر طموح المفاوض الأمريكي الذي عليه أن يتعامل مع العراق كدولة
مكتملة السيادة، وألا يضع بنودا غير مقبولة تمس بالسيادة العراقية”. وأشار عضو
البرلمان العراقي إلى أن "الجانب الأمريكي بدا أكثر تفهما، واخذ يقدم أطروحات
أفضل مما قدمه في المسودة الأولى والثانية للاتفاقية، والتي اعتبرها العراق تمس
بالسيادة الوطنية بشكل بالغ”. وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أعلن
في مؤتمر صحفي الأربعاء الماضي أن "المفاوضات التي يجريها الجانب العراقي مع
الحكومة الأمريكية حول الاتفاقية الأمنية توصلت إلى نتائج متقدمة بخصوص الفقرات
المختلف عليها”. ورفض السنيد تحديد نقاط الخلاف الجديدة بين الجانبين معللا ذلك
"بالتغير المستمر في تلك النقاط"، لكنه أشار "إلى إن ما يختلف عليه الجانبان
أكبر بكثير من الذي يتفقان عليه”. ووصف السنيد مسار الاتفاقية بأنه "طويل جدا"،
مشددا على أن "العراقيين غير ملزمين بأي تحديد زمني كموعد نهائي للمفاوضات، كما
يطالب الجانب الأمريكي”. النائب عن الائتلاف الموحد في مجلس النواب العراقي كشف
عن أن "العراق سيلجأ إلى حلول وخيارات أخرى، في حال فشل المفاوضات وعدم الاتفاق
على ما يصون أسس السيادة والمصلحة الوطنية، كالتمديد للقوات الدولية لفترة
معينة، أو إبرام برتوكول امني يلحق باتفاق بين الجانبين، لكن دون توقيع معاهدة
أمنية”. يذكر أن إعلان مبادئ جرى توقيعه بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
والرئيس الأميركي جورج بوش في كانون الأول الماضي يشمل ضمانات أمنية والتزامات
تجاه جمهورية العراق. ومن المتوقع أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ في الأول من
كانون الثاني من العام المقبل، إذا ما تم توقيعه في تموز من العام الحالي.
وكانت ثلاث كتل نيابية هي الائتلاف الموحد، وجبهة التوافق العراقية، والتيار
الصدري عبرت عن رفضها لتوقيع الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد "لوجود فقرات تمس
السيادة العراقية"، بحسب تلك الكتل.

تراجعت
حالات القتل بنسبة (95%) والمسلحون اختفوا
التفاؤل
والطمأنينة يعودان إلى بغداد والبصرة.. ولكن!
البصرة/متابعة المشرق: لم يكن أحد ليجرؤ على قيادة شاحنة على الطريق الذي يربط
مدينة البصرة جنوب العراق بالعاصمة بغداد قبل ستة أشهر إلا إذا كان يتمتع
بأعصاب من حديد أو سأم حياته.ولكن منذ أن بدأت العمليات الاخيرة في الجنوب
والتي بدأت في البصرة في مارس الماضي، تحسنت الاوضاع الامنية ليلا بشكل نسبي
على الطريق السريع في البلاد.وأشار تقرير داخلي للشرطة إلى تراجع حالات القتل
في المدينة بنسبة 95 في المئة.و علاوة على ذلك صار من النادر أن يشاهد المرء في
الشوارع مدنيين يحملون السلاح.وحتى في بغداد التي يضطر المواطنون فيها إلى
تشغيل المبردات ومكيفات الهواء عن طريق محولات الكهرباء بسبب الحالة المزرية
للوصلات الكهربائية في أجواء صيفية حارة تزيد فيها درجات الحرارة عن 40 درجة
مئوية ، يمكن للمرء أن يستشعر عودة الطمأنينة مرة أخرى. ويقول ثائر علي، أستاذ
الفنون المرئية والسمعية بأكاديمية الفنون الجميلة في بغداد: "بالتأكيد الوضع
الامني أصبح أكثر استقرارا بعد غياب حالات الاختطاف الجماعية والانفجارات
المدوية للسيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي كانت تثير الفزع والرعب”.
وينظر غالبية العراقيين بشكل إيجابي إلى اتجاه الحكومة نحو التفاوض مع شركات
أجنبية بهدف الوصول إلى اتفاقيات لتحديث صناعة النفط وزيادة الانتاج.وتتنوع
أسباب تحسن الوضع الامني في العراق بشكل واضح حيث يقول محمد العسكري الناطق
الاعلامي باسم وزارة الدفاع العراقية إن تطور قدرات القوات العسكرية العراقية
من حيث الاعداد والتسليح والتجهيز وتطور الجهد الاستخباراتي وترابط العشائر
العراقية والمواطنين ساعدت في دعم "نجاح خطوات الحكومة في ضبط الامن”. وأكد
العسكري أن "المخاوف من اندلاع حرب أهلية أصبحت شيئا من الماضي”. ويرى العسكري
أن العراقيين يدينون في هذا لامر للجنرال ديفيد بيتريوس قائد القوات الامريكية
في العراق الذي وضع دعم الجيش العراقي ضمن أولوياته. وينظر المراقبون المستقلون
إلى زاوية أخرى من استراتيجية بيتريوس التي أدت إلى تقدم ملحوظ في مكافحة
"الارهابيين" في العراق في الاونة الاخيرة ألا وهي أن الامريكيين استخدموا
الكثير جدا من الاموال في الاسابيع الاخيرة لتحفيز المدنيين العراقيين المجندين
من قبل قادة قبائل سنية في التخلي عن "المقاومة المدنية"والتركيز بدلا من ذلك
على التصدي لتنظيم القاعدة.وتستفيد وزارات وموظفون من المشروعات التي يرغب
الامريكيون في كسب الثقة والدعم من خلالها.

المرجعية
الشيعية بالعراق قلقة من الاتفاقية الأمنية
النجف/متابعة المشرق: ذكر مقرب من المرجع الشيعي علي السيستاني أن المرجعية
تنظر بعين القلق للاتفاقية الاستراتيجية الأمنية التي يجرى الاعداد لها حاليا
بين العراق والولايات المتحدة.وقال صدر الدين القبانجي في مدينة النجف "ان
شعب العراق ينظر بعين القلق الى الاتفاقية العراقية الأمريكية المجهولة التي
يراد لها أن توقع في ظلام وأن الشعب العراقي لا يقبل ذلك مهما كانت”. وأضاف:
"أخبركم أن المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف تنظر بعين القلق لهذه
الاتفاقية التي توقع في ظلام وعلى مجهول" مشيرا الى أنه حتى الآن "لم يطلع
الناس على بنود الاتفاقية ولا على شخوص المفاوضين.. اذن كيف المرجعية تقبل”.
وقال القبانجي: "نحن لا نرضى بأي اتفاقية تكبل أيدي وأرجل العراقيين على مدى
عشرات السنين ويجب أن تطرح الاتفاقية على الناس والمرجعية تطلع عليها ومن ثم
يكون لنا وللأحزاب والكيانات والعلماء رأي فيها”. وأضاف: "الاتفاقية تجرى الآن
في غرف مغلقة ولا نطلع عليها.. لا يمكن للشعب العراقي الموافقة عليها”. وتساءل:
"لماذا الخوف من عرض بنود الاتفاقية على الناس والمرجعية الدينية والمفاوضون لا
أحد يعرفهم”.

الدباغ :
زيارة المالكي للإمارات هدفها الانفتاح على الدول العربية
بغداد/متابعة المشرق: قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية امس السبت إن
زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لدولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الأحد
تهدف إلى الانفتاح على الدول العربية والإقليمية، مشيرا إلى ان الامارات تعد من
أول الدول التي ستبادر إلى فتح سفارتها في العراق.وأضاف علي الدباغ في تصريح
صحفي أن "زيارة رئيس الوزراء تأتي بناء على دعوة من رئيس مجلس الوزراء في دولة
الإمارات مشرف بن محمد بن راشد آل مكتوم وسعي العراق للانفتاح على الدول
الإقليمية والعربية، فضلا عن تعزيز التعاون المثمر بين البلدين”.وأعرب الدباغ
عن امله في ان تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول التي تبادر
إلى فتح سفارتها في العراق”. وكان الدباغ كشف عن ان رئيس الوزراء نوري المالكي
سيزور الإمارات العربية المتحدة. وكان وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن
زايد آل نهيان قال أثناء زيارته إلى العراق في الخامس من شهر حزيران/يونيو
الماضي انه سيتم تسمية سفير بلاده وإعادة افتتاح السفارة الإماراتية في العراق
قريبا.

عدو آخر
للعراقيين..ربات البيوت العراقيات يؤكدن أن الغبار يخترق جميع
التحصينات الدفاعية التي يتخذنها بحيث أصبح جزءاً أساسياً من وجبات الطعام
بغداد/متابعةالمشرق: دأب العراقيون، في سالف الزمان، على وصف اليوم العسير من
أيام حياتهم بأنه "يوم أغبر". ولكن منذ بدء الغزو ونجاح الولايات المتحدة في
إحلال ديمقراطية الدبابات والطوائف والمليشيات، فقد أصبح كل يوم "أغبر"، ليس
بالمعنى الرمزي فحسب، وإنما بالمعنى الواقعي أيضا. فالجفاف، وتراجع الزراعة
الواسعة التي كانت تنتظم في إطار الجمعيات التعاونية، وانهيار معظم الخدمات
التي تقدمها الدولة للمزارعين، بل واختفاء الدولة نفسها، جعل من الغبار حقيقة
يومية، في معظم أرجاء العراق، وبخاصة الجنوبية منها. وتكفي نسمة هواء لتتحول
الى عاصفة غبار تجعل من العسير السير في الشوارع من دون كمامات. ويشكل الجفاف
وتراجع الغطاء النباتي ولو من الاعشاب البسيطة، عاملا أساسيا في اتساع ظاهرة
الغبار. فقد أصبح سطح الارض هشا وعرضة لتقلبات الطقس بين كتل هوائية باردة
واخرى حارة تؤثر على الارض تاثيرا كبيرا. وفي السنوات الاعتيادية، في الماضي،
فأن عدد الايام المغبرة في العراق لم يكن يتجاوز العشرة أيام من كل السنة ويتخذ
خطا من جنوبي مدينة الموصل وصولا الى جميع مناطق العراق الوسطى والجنوبية
ويزداد حدة كلما اتجه نحو الجنوب حتى يصل مدى الرؤية الى بضع امتار مما لا يسمح
حتى بحركة السيارات على الطرق العامة. وتعد الصحراء الغربية وامتداداتها في
الاراضي السورية المنشأ الاساسي السابق للغبار، وهي منطقة مكشوفة وقليلة الغطاء
النباتي وفيها مناطق شاسعة تغطيها الرمال الحمراء التي تتصاعد بفعل كتلتين
هوائيتين باردة في منطقة الشام وحارة في مناطق العراق. إلا ان الغبار القادم من
الوسط والجنوب والغرب هذه الأيام صار يتجاوز ما كانت تفعله الصحراء الغربية.
وتقول ربات البيوت ان الغبار يخترق جميع التحصينات الدفاعية التي يتخذنها
لحماية خزانات الملابس والقدور، وأصبح من العسير عليهن إعداد وجبات طعام من دون
أن يكون الغبار جزءا "من الطبخة". وهذا، بطبيعة الحال، إذا وجدن ما يطبخنه
أصلا. فديمقراطية الدبابات والطوائف لم تقصر "خدماتها" على تدمير البنية
التحتية في البلاد، ولكنها أفرغت القدور لتغزوها بالغبار. وتقول إحداهن "ان
الغبار يسبب لي تعبا مضافا لانه اصبح زائرا دائما لخمسة ايام في الاسبوع وذرات
الغبار تدخل كل شي في المنزل حتى داخل الثلاجة والاجهزة الكهربائية مع شبه غياب
للمياه التي تساعد على التخلص منه من خلال استخدامها للتنظيف وازالة اثار
الغبار. وفضلا عن ربات البيوت فان مرضى الربو وامراض التنفس الاخرى غالبا ما
يكونون ضحايا تلك الموجات في ظل عدم تمكن المستشفيات العراقية في المحافظات من
تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لهم، حيث انها هي الاخرى تشهد غيابا للتيار
الكهربائي ونقصا في الادوية والمستلزمات الطبية. ومع هذا فهي تشكل ملاذا للعديد
منهم هربا من نقص الاوكسجين الذي يرافق تلك الموجات. وقد اصبح مألوفا منظر
الناس وهم يضعون كمامات على انوفهم وافواههم لتقليل نسبة الغبار الداخل الى
رئاتهم فيما اصبحت تلك الكمامات تباع في الاسواق بشكل طبيعي ولها سوق رائجة.
ويتأثر القطاع الزراعي بفعل الغبار، وتدنت الى حد كبير نسبة الانتاج بسبب تراكم
ذرات الغبار على اوراق النبات مما يحد من عملية التنفس في النباتات، كما ان
ذرات الغبار غالبا ما تمنع تلقيح معظم زهرات الفواكه والخضر. الأمر الذي يعني
المزيد من التدهور البيئي، وبالتالي المزيد من الغبار. ولكن للغبار حسنة واحدة،
لا أحد يمتدح الإحتلال عليها، وهي انه ساهم في خفض درجات الحرارة لتصل الى ما
دون الاربعين مئوية وهي اقل بعشر درجات عن معدلاتها المعروفة في مثيلتها من
الصيف والتي تصل احيانا الى خمسين درجة مئوية. وفي السابق، فقد كانت غابات
النخيل العامرة، تشكل "حواجز" طبيعية لحيلولة دون اندفاع الغبار من دون حسيب
ولا رقيب. ولكن التدهور الذي أصاب زراعة النخيل أزال تلك الحواجز مما جعل
البلاد "تنعم" بفوائد الغبار على نحو أكثر ديمقراطية. ويقول أسامة نظيم مدير
مركز ابحاث النخيل في جامعة البصرة إن العراق كان يحتل المرتبة الاولى من حيث
اعداد اشجار النخيل وانتاج التمور لكنه تراجع الى المرتبة ما بعد العاشرة في
هذا المجال. وعزا نظيم اسباب ذلك الى"أن الانظمة السياسية المتعاقبة لم تهتم
بهذا الجانب، مبينا أنه في ثمانينات القرن الماضي شنت حملة لاعدام اشجار النخيل
بسبب الحرب مع ايران التي امتدت لثماني سنوات وخاصة في البصرة"، مضيفا "أن
العراق لديه الان 13 مليون نخلة من أصل 33 مليون نخلة في الستينات، وهذه كارثة
بحق هذه الشجرة المباركة، وأن عدم وجود الدعم الكامل للفلاح جعله يترك النخلة
ويتجه لزراعة أخرى أقل تكلفة وأكثر انتاجا وربحا”. وناشد نظيم الحكومة الاهتمام
بالنخيل قائلا "النخلة تستحق أن تصبح شعارا للعراق، فهي ثروة تفوق الثروة
النفطية، لو جرى الاهتمام بها، لذلك أناشد وزارة الزراعة أن تبذل جهدا وتلتفت
لهذه الثروة الطبيعية الهائلة، وأن تحافظ عليها وتنميها كي يعود العراق البلد
الأول في زراعة النخيل وتصدير التمور”. ويقول المهندس الزراعي عبد العظيم كاظم
مدير قسم النخيل في زراعة البصرة "إن ما تبقى من نخيل هذه المدينة لا يتجاوز
الآن ثلاثة ملايين نخلة بعد أن كان أكثر من 14 مليون نخلة وهو في تناقص مستمر،
مضيفا إن هذا التناقص جاء بسبب عدة عوامل أهمها الحروب المتتالية التي بسببها
جرفت مئات الهكتارات المزروعة بأجود أنواع النخيل في الفاو والسيبة ومدينة شط
العرب”. وأضاف "إن هذا ليس السبب الوحيد وإن كان هو أهمها، بل هنا ملوحة المياه
التي حولت بساتين النخيل إلى اراضي ملحية غير صالحة للزراعة بل أكثر من ذلك فان
هذه الملوحة أدت إلى تلف العديد من البساتين خاصة تلك التي تقع في جنوب البصرة
مثل السيبة والفاو وأبي الخصيب وشط العرب، بالاضافة الى ان اغلب الفلاحين
توقفوا عن زراعة الفسائل بسبب الأحباطات المتكررة من عدم نجاح زراعتهم”. ومن
الاسباب الأخرى، توجه أغلب الفلاحين إلى أعمال أخرى غير الزراعة لتوفير مردود
مادي سريع يتناسب مع التضخم الاقتصادي وزيادة الأسعار المستمرة. وكان يوجد في
البصرة أكثر من 120 مكبسا تستخدم لتعليب التمور من اجل تصديرها، أما الان فيوجد
ستة مكابس فقط، وهي قديمة جدا واساليبها متخلفة في عمليات التعليب والتغليف،
مما قلل من امكانية منافساتها للتمور السعودية والاماراتية، بعد ان كانت تتفوق
عليها وتحظى بشهرة عالمية. ويشكل نقص المياه عاملا رئيسيا آخر في تراجع الزراعة
وتفشي ظاهرة الغبار، مما دعا الخبراء الى دراسة السبل الكفيلة بمواجهة هذه
الأزمة، حيث يعاني بسبها نهري دجلة والفرات من نقص حاد في مناسيبهما، منذ
ازدياد اعداد السدود التي أنشئت على منابعهما في دول الجوار وتناقص نسبة سقوط
الامطار. وعكف عدد من المختصين في شؤون الزراعة والمياه في وزارة الموارد
المائية على بحث الخطة الزراعية الصيفية لعام 2008 والتي ستلتزم بموجبها
الوزارة بتأمين المياه إلى الأراضي الزراعية مع مراعاة النقص الحاد بالإيرادات
المائية لهذا العام حيث بلغت نسبة الإيرادات لنهر دجلة وروافده 45 في المائة من
المعدل العام و69 في المائة لنهر الفرات من المعدل العام، نظرا لاستمرار ظاهرة
قلة سقوط الامطار والثلوج في أحواض تغذية النهرين وروافدهما خارج العراق وداخله
مما أثر على مخزون المياه امام السدود والخزانات التي تؤمن المياه لبلاد وادي
الرافدين. وتوجد المنابع الرئيسية لمياه الانهار في العراق في أراضي دول الجوار
هي تركيا وسوريا وإيران التي تقوم بإنشاء سدود ومشاريع ري كبيرة للاستفادة من
مياه هذه الأنهار ما يتسبب بحصول العراق على نسبة منخفضة من المياه بالرغم من
وجود اتفاقات دولية هذه البلدان حول توزيع المياه. ووفقا لتقارير الجهات
الرسمية العراقية فان "الواردات المائية الحالية لكل الأنهار الوافدة او
الجارية في العراق تبلغ 43.92 مليار متر مكعب، لكنها تعاني ارتفاعا في نسب
الملوحة، بخاصة في حوض الفرات في كل من تركيا وسوريا”.

إيران:
أي عمل عسكري سيدفع النفط الى مستوى لا يمكن التكهن به
طهران
/رويترز:نسب موقع وزارة النفط الايرانية على الانترنت الى وزير النفط الايراني
قوله ان أي هجوم عسكري يستهدف كبح النشاط النووي لطهران سيدفع أسعار الخام الى
مستويات مرتفعة "لا يمكن التكهن بها”.ونقل عن الوزير غلام حسين نوذري قوله
"عندما تتغير أسعار النفط عشرة دولارات الى 15 دولارا بسبب تصريحات رسمية (عن
السوق) فانها ستدفع الى مستويات مرتفعة لا يمكن التكهن بها اذا اتخذ أحدهم
قرارا غير حكيم بمهاجمة ايران”.

ديالى أكثر المدن التي شهدت تفجيرات انتحارية نفذتها نساء
نيويورك/متابعة المشرق:قالت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر، امس
السبت، نقلا عن إحصاءات الشرطة العراقية والجيش الأميركي إن العمليات
الانتحارية، التي تنفذها نساء، تروج في محافظة ديالى أكثر من غيرها، إذ أن 11
من 20 تفجير انتحاري نفذته نساء في المحافظة، حتى الآن، في هذا العام.وتساءلت
الصحيفة: لماذا هذا العدد الكبير من النساء؟ ولماذا الآن؟ وتبتدئ الصحيفة البحث
عن الإجابة قائلة "يبدو أن هذه الظاهرة المؤلمة قد نشأت، على الأقل جزئيا، بسبب
النجاحات التي تحققت في إلقاء القبض على أعضاء في القاعدة أو قتلهم في
المحافظة. ويقول مسؤولون في الاستخبارات الأميركية إن تنظيم القاعدة في بلاد
الرافدين يتشكل من جماعات تمرد سنية وبقيادات أجنبية”. وترى الصحيفة أن الكثير
من النساء اللواتي يتحولن إلى انتحاريات كنَّ فقدن أقرباء لهن: زوج أو أخ أو
ابن في القتال، إما لأنهم أنفسهم نفذوا عمليات انتحارية أو ألقت القوات
الأميركية أو قوات الأمن العراقية القبض عليهم.وأوردت الصحيفة أمثلة عن نساء
فجرن أنفسهن بعد أن نفذ أقرباء لهن من الدرجة الأولى عمليات مماثلة.ونقلت
الصحيفة عن محلل عسكري بارز، طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه يناقش معلومات لم يعلن
عنها، قوله "إذا كان هناك اتجاه وحيد أراه حاليا، فهو علاقة المرأة برجال هم
أعضاء في تنظيم القاعدة، والقي القبض عليهم أو قتلوا”. وقالت سجى قادر، عضو
مجلس محافظة ديالى (ومركزها بعقوبة 57 كم شمال شرق بغداد) والمرأة الوحيدة في
لجنتها الأمنية، للصحيفة إن دور المرأة التابع في العائلات الريفية السنية في
ديالى يجعل منهن، بخاصة، ضعيفات أمام الضغط.وأضافت"على الرغم من أنها تفجر
نفسها وتهدف إلى قتل أناس آخرين، إلا أنني اشعر أن أولئك النسوة هن في الحقيقة
ضحايا الإرهاب”. وذكرت الصحيفة أن سجى "خطف زوجها قبل عامين ولم تسمع أية أخبار
عنه منذ ذلك الوقت.وأوضحت قادر أن "المرأة التي تجد نفسها وحيدة تشعر باليأس
والقنوط، ربما تقدم على فعل هذا الأمر. لذلك فالتعامل مع هذه الظاهر ليس بالشيء
الهين”. وتابعت عضو اللجنة الأمنية في محافظة ديالى قولها أن "مجتمعنا الشرقي
لا يشبه مجتمعكم الغربي. ويظهر من النظر في العديد من تلك الحالات أن المرأة
كانت فقدت زوجها أو أرسل إلى السجن، فتشعر أن لا خيار لديها، وهي في يأس تام”.
وتعلق الصحيفة بالقول إن التفجيرات الانتحارية التي تنفذها نساء ليست ظاهرة
جديدة في العراق أو في أماكن أخرى، إلا أنها كانت نادرة نسبيا. فمنذ العام
2003، بلغ عدد الانتحاريات 43 امرأة في العراق، وهي نسبة ضئيلة في إجمالي
الهجمات الانتحارية، طبقا لما يقول الجيش الأميركي.وظهرت أول حالتين في العام
الأول للحرب، لكن تنفيذ نساء لهجمات انتحارية لم يصبح في الحقيقة اتجاها حتى
العام 2007، إذ نفذت ثماني نساء عمليات انتحارية في العراق. وجميعهن ما عدا
واحدة كن عراقيات وغالبيتهن في عمر الشباب، بين الـ15 والـ35، طبقا لمحللين في
الجيش الأميركي والشرطة. وغالبا ما تنسب تلك الهجمات إلى تنظيم القاعدة في بلاد
الرافدين، الذي يعرف أيضا باسم القاعدة في العراق.وتشير الصحيفة إلى أن ديالى
غدت معقلا لتلك الجماعة منذ طردها من محافظة الأنبار غربي العراق في العام
2004. وسبب انجذاب تلك الجماعة إلى هذه المحافظة واضح، كما ترى الصحيفة، إذ
يسهل الحصول فيها على أماكن للاختباء في بساتين النخيل والفواكه، وغالبية
سكانها يناصر الكثير منهم نظام صدام، ويتعاطفون مع التمرد.لكن في العام الماضي،
حققت القوات الأميركية والعراقية نجاحات كبيرة، كما تقول الصحيفة، في قتل
واعتقال أعضاء التنظيم في المحافظة، فضلا عن إحباط مؤامرات هجمات كبيرة. وتزامن
بروز الانتحاريات مباشرة مع وقت خسارة القاعدة لمواقعها واكبر عناصرها في ديالى
والأنبار وبغداد.وقال غانم القريشي، قائد شرطة ديالى، للصحيفة، إن "القاعدة
تسعى دوما لابتكار سبل جديدة للعمل. فعندما حطمناهم في القتال، اخذوا يستخدمون
وسائل جديدة. ولأنهم يعرفون أن المرأة تُعامَل بلطف أكثر من الرجل، بدأوا
يستخدمونهن. لأنهن لا يخضعن للتفتيش والتدقيق حتى في نقاط التفتيش”.وتلاحظ
الصحيفة أن لقاءاتها مع ضباط شرطة وسياسيين ومحللين عسكريين أميركيين ونساء
عراقيات أفرزت وجهات نظر مختلفة عن هذه الظاهرة، إلا أن أكثرهم اتفقوا على أن
التقاليد في مجتمع ريفي محافظ هي عامل في ذلك.وتابعت الصحيفة قولها إن في ريف
ديالى، لا تستطيع غالبية النساء تخيل طبيعة العالم وراء بساتين النخيل التي
يرونها تملا الأفق. بل أن هناك قرى تبعد ساعة عن القرية الأخرى، وليس هناك
هواتف، وكثيرا ما لا تشتغل الهواتف الخليوية، وغالبية النساء لا يتمكنّ من
القراءة.ونقلت الصحيفة عن اللواء عبدالكريم الربيعي، قائد مركز عمليات الجيش
العراقي في ديالى، قوله إن "غالبية النسوة اللواتي قتلن أنفسهن يتحدرن من قرى"،
وأضاف "أنهن يعشن حياة تقليدية للغاية، ولا حقوق لهن.وتتابع الصحيفة قولها إن
في أثناء اندفاع القاعدة الكبير إلى الاستيلاء على قرى ديالى، الذي بدأ في
أواخر العام 2004، اندفعت الكثير من الأسر باتجاه أولئك المتطرفين ليحموا
أنفسهم منهم، فتأسست شبكات واسعة في القرى التي تدعم القاعدة، وتورطت عشائر بل
أحيانا قبائل بأكملها في العمل مع هذه الحركة.

القائد السابق للجيش الجمهوري الإيرلندي يتوجه الى العراق لإطلاق مبادرة مصالحة
بين الشيعة والسنة
لندن/متابعة المشرق: قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن نائب
الوزير الأول في إيرلندا الشمالية والقائد السابق للجيش الجمهوري الإيرلندي
مارتن ماغينيس توجه إلي العراق في مبادرة مصالحة بين السنة والشيعة.وقالت إن
ممثلين وسياسيين من إيرلندا الشمالية وجنوب أفريقيا يشاركون في نقاشات مع أطراف
سياسية عراقية تجري منذ عدة أشهر حول المصالحة الوطنية، كانت العاصمة الفنلندية
هلسنكي استضافت قبل نحو ثلاثة أشهر واحدا منها.ونسبت (بي بي سي) إلى كوينتين
أوليفر أحد ممثلي إيرلندا الشمالية في مؤتمر هلسنكي قوله إن زيارة ماغينيس
للعراق الذي يمثل قضية العقد بالنسبة للعالم هي لمتابعة مقررات مؤتمر
هلسنكي.واضاف أوليفر علينا أن نفعل شيئاً من أجل العراقيين لإخراجهم من المشاكل
التي تعاني منها بلادهم، وكان من المهم أن نحرك الشعلة من فنلندا إلي قلب
العاصمة بغداد حيث لا تزال القضايا بلا حلول.وأُعلن من قبل بأن ماغينيس سيقود
بعثة سلام دولية إلي العراق صيف العام الحالي بهدف المساعدة في التوصل لاتفاق
بين الفصائل المتناحرة بعد أن طلب قادة عراقيون من شخصيات بارزة في عملية
السلام بإيرلندا الشمالية وشخصيات من جنوب أفريقيا خلال قمة عُقدت في فنلندا في
إبريل/نيسان الماضي لممثلين عن السنة والشيعة في العراق المساعدة في اجراء
مفاوضات بين الأحزاب السياسية العراقية خارج نطاق النظام السياسي في بغداد.

أحدث مواجهة بين المرشحَين الجمهوري والديمقراطي..قضية سحب القوات الأمريكية
ماكين يتهم أوباما بـتغيير مواقفه حيال سحب القوات من العراق
واشنطن/متابعة المشرق:اتهم المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية
الأمريكية، جون ماكين، خصمه باراك أوباما بـ"تغيير مواقفه" حيال الحرب في
العراق، والتراجع عن مسلماته السابقة بشأن الوضع في ذلك البلد، بعد المؤتمر
الصحفي الذي عقده المرشح الديمقراطي لتوضيح موقفه من الفترة الزمنية التي حددها
لسحب القوات الأمريكية.وعلّق بيان لحملة ماكين بسخرية على مواقف أوباما،
بالقول: "ليس هناك ضير في أن تغيّر مواقفك إذا كانت الوقائع على الأرض تملي
عليك ذلك.. وبالفعل، فإن الوقائع قد تغيّرت بسبب قرار زيادة القوات في العراق،
الذي دعها إليه السيناتور ماكين لسنوات، بينما عارضته أنت، مقدماً السياسة على
مصالح الوطن”. ويعتبر الخلاف الحالي الحلقة الأحدث في سلسلة المواجهة بين
المرشحين للانتخابات الأمريكية، التي تزداد حدة المنافسة فيها مع اقتراب
موعدها.وكان أوباما قد أنكر الخميس أي تلميحات بتغيير موقفه من سحب كافة القوات
الأمريكية من العراق.وجاء هذا النفي بعد أن ظهرت أنباء تفيد بأن أوباما تراجع
عن موقفه من سحب القوات الأمريكية من العراق، ويقال إن القائمين على حملة ماكين
كانوا وراءها.وقال أوباما للصحفيين، في ثاني مؤتمر صحفي له خلال يوم واحد:"يبدو
أنني لم أكن واضحاً بما فيه الكفاية هذا اليوم حيال موقفي من الحرب في
العراق.. لقد قلت طيلة حملات الانتخابات التمهيدية إن هذه الحرب لم تدرس بعناية
وشكلت خطأ ستراتيجياً وينبغي وقفها”. وأضاف: "كذلك قلت إنني سأكون حريصاً في
كيفية الخروج منها، وأننا سنعيد قواتنا إلى الوطن بمعدل كتيبة أو اثنتين
شهرياً، وبحسب هذا المعدل فإن كافة القوات الأمريكية ستعود إلى البلاد في غضون
16 شهراً.. الموقف لم يتغير”. وكان أوباما التقى في وقت سابق الخميس بالصحفيين
في مدينة فارغو بنورث داكوتا، وأنكر سيناتور إلينوي أنه ألمح بإمكانية تغيير
موقفه من خطة سحب القوات الأمريكية من العراق خلال 16 شهراً قائلاً إنها "محض
توقعات"، مضيفاً أن موقفه "لم يتغير”. لكنه قال للصحفيين إنه سيزور العراق في
وقت لاحق من الصيف الحالي، وأنه سيجري تقييماً للموقف هناك.وعندما سئل عما إذا
كان منفتحاً على خيارات أخرى بشأن خطة سحب القوات الأمريكية، لم يرد أوباما على
ذلك بشكل مباشر، ولكنه قال إنه سيواصل "جمع المعلومات”. وتوقف الصحفيون
والجمهوريون عند تلك الجملة، وأعلنت اللجنة الوطنية للجمهوريين في بيان نشرته
عبر البريد الإلكتروني، أن أوباما تراجع عن موقفه من الانسحاب.

المشهداني: ناقوس النصر دق في العراق الجديد
بغداد/متابعة المشرق:قال رئيس مجلس النواب محمود المشهداني:"ان ناقوس
النصر دق في العراق الجديد بعد النجاحات الامنية والسياسية والاعمارية التي
شهدها".واضاف في كلمته بالحفل التأبيني الذي اقيم في مكتب الحكيم لمناسبة
الذكرى الخامسة لاستشهاد محمد باقر الحكيم:"اننا يجب ان نحقق المشروع الذي نسعى
اليه وهو مشروع العراق العظيم ، الذي سالت في دربه الدماء ومن بينها دماء محمد
باقر الحكيم". واكد المشهداني :" ان هذا قدر هذه الامة وعلى من يسير على درب
الشهيد ان يتحمل اعباءها والا فليختر طريقا اخر ومن لايريد المواصلة فعليه ان
يتخلى”.

جنرال أمريكي: القاعدة تكبدت خسائر لا تعوض شمالي العراق
بغداد/متابعة المشرق:قال قائد القوات الامريكية في شمال العراق ان تنظيم
القاعدة تكبد خسائر "لا تعوض" في المنطقة رغم موجة الهجمات القاتلة التي ألقيت
مسؤوليتها على الجماعة.وفي مقابلة عبر الهاتف من مدينة الموصل ، قال الميجر
جنرال مارك هيرتلينج ان العمليات ضد القاعدة خفضت مستوى اعمال العنف رغم زيادة
الهجمات التفجيرية في الاسبوع الماضي.واضاف "اعتقد بصدق ان التفجيرات في الاونة
الاخيرة أمر عارض... فعندما يخططون لهجوم فانهم يريدون بذلك الاستعراض اي
للظهور في الاخبار لكني اعتقد اننا في مرحلة لا يمكن الرجوع عنها”.وشنت قوات
امريكية وعراقية عمليات ضد تنظيم القاعدة في محافظة نينوى ومركزها الموصل خلال
اسابيع بهدف القضاء على المسلحين في المدينة التي يقول مسؤولون امريكيون انها
اخر معاقل القاعدة في المناطق الحضرية.ولكن القاعدة التي أعادت جمع صفوفها في
الشمال بعد دحرها من معاقلها في بغداد ومحافظة الانبار في غرب البلاد مازالت
تثبت قدرتها على شن هجمات مدمرة.وقال هيرتلينج "العمليات الأخيرة محاولات من
القاعدة لتظهر انها مازالت موجودة... اعتقد بشكل قاطع انها تحاول النهوض من
جديد لكن... تم ضربها بشكل كبير”.وذكر هيرتلينج ان العمليات ضد القاعدة اضعفت
شبكتها التي عجزت عن استقطاب ما يكفي من القادة الاجانب ليحلوا محل الذين قتلوا
وقيدت حركتها.واضاف"اخبرنا احد المحتجزين في الاونة الاخيرة انهم في كل مرة
يعينون زعيما جديدا اما ان يقبض عليه او يقتل”.وقال ريان كروكر السفير الامريكي
في العراق في ايار ان القاعدة في العراق اقرب ما تكون من الهزيمة. وذكر
هيرتلينج انه يوافق على هذا لكنه اضاف ان الجماعة مازالت تمثل تهديدا.وقال ان
عدد الهجمات في الشمال انخفض بنسبة 65 في المئة منذ العام الماضي.وقال هيرتلينج
ان موعد تسليم المهمات الامنية الى العراقيين في المحافظات الشمالية تحت قيادته
يقترب، لكنه اضاف انه سيتعين ارجاء هذا بعد الانتهاء من الانتخابات المحلية على
الاقل.ومن المرجح ان تتأجل الانتخابات المحلية المقرر اجراؤها في اول تشرين
الاول بسبب خلافات على قانون الانتخاب في البرلمان. وقال هيرتلينج "هل سنكون
مستعدين لتسليم المحافظات الشمالية الى السيطرة العراقية قريبا.. نعم لكن ..
ليس خلال الشهور الستة القادمة على الارجح”.

النجيفي
يحذر من حصول حالات تزوير في انتخابات مجالس المحافظات
بغداد/متابعة المشرق: وصف أسامة النجيفي رئيس الكتلة العراقية اختيار مرشحي
الأحزاب الحكومية لتولي مناصب السفراء ووكلاء الوزارات دون مرشحي الكتل غير
المشاركة بالحكومة بأنه إنقلاب على الديموقراطية. ولفت النجيفي إلى أن هذا
الاجراء يعزز الطائفية ويضر بمصالح الشعب العراقي.وشدد النجيفي على أن كتلته
ستصوت ضد قائمة التعيينات.

رواتب
المواطنين الخليجيين الأعلى في العالم
دبي/متابعة
المشرق:قال تقرير للبنك الإسلامي للتنمية إن دول مجلس التعاون الخليجي حققت
أعلى دخل للفرد في عام 2007 بلغ 21780 دولارا، في حين احتلت أوروبا وأمريكا
الجنوبية المرتبة الثانية، بنحو 6397 دولارا، وتليها شمال إفريقيا بـ 2758
دولارا.وأرجع المصرف الذي يضم دولا من العالم الإسلامي النمو الاقتصادي وزيادة
معدلات روابت الموطنين في الخليج إلى الاستثمار المرتقب في مرافق الإنتاج
الجديدة في الدول المصدرة للنفط.

سوريا
تواجه تسلل المسلحين إلى العراق وتنتقد خروقات أمريكية
دمشق/
وكالات :أكد مسؤولون في أجهزة الأمن ووحدات الجيش السورية المنتشرة على الحدود
مع العراق أن عناصرهم يقومون بجهود كبيرة لمنع تسلل المسلحين والانتحاريين إلى
الأراضي العراقية، وتفجير أنفسهم في بغداد وسائر المدن، رغم العلاقات "المعقدة"
التي تجمعهم بالوجود الأمريكي على الجانب الآخر.غير أنهم لفتوا إلى أن الحصار
المفروض على سوريا يمنعهم من الحصول على التجهيزات التقنية التي تسمح لهم بأداء
مهماتهم على أكمل وجه، داعين الجانب الأمريكي إلى التنسيق معهم لوقف الاختراقات
الأمنية من جهة، ولمنع بعض الظواهر السلبية الناجمة عن عدم الاتصال، مثل خرق
الطيران الأمريكي المتكرر للأجواء السورية.وفي هذا الإطار، قال العميد خليل
الخالد، وهو مسؤول أمني سوري على مستوى إحدى محافظات شمال شرقي البلاد لشبكة
CNN
التي قام طاقمها بزيارة المنطقة الحدودية: "نعمل ضمن قدراتنا، وتشكل الحدود
هاجساً يومياً لنا”. الخالد ذكر أن وحداته "تتصدى للعبور غير الشرعي عبر الحدود
ولعمليات التهريب، وكذلك للمجموعات الجهادية”. وتقول بيانات وزارة الخارجية
الأمريكية، إن سوريا تقوم بـ"تعاون محدود" مع الولايات المتحدة بعد هجمات
الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، في إطار ما يسمّى "الحرب على الإرهاب.غير أنها
تنتقدها بعنف حيال موقفها من ملفات الشرق الأوسط، إذ تتهمها بالتغاضي عن تسلل
المسلحين إلى محافظة الأنبار العراقية، من خلال وديان الفرات، كما تندد
بتحالفها مع إيران، وعلاقاتها مع حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية
"حماس" الفلسطينية.لكن الوقائع على الأرض تشهد بعض التبدل، إذ أن سوريا أكدت
مؤخراً أنها "تبذل قصارى جهدها" لوقف تحرك المسلحين عبر حدودها، في حين خففت
واشنطن من حدة خطابها العنيف ضد الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه.وتُسجل أعمال
العنف بالفعل تراجعاً واضحاً في العراق، وخاصة بعدما انفضّ أبناء العشائر
السنيّة في الأنبار من حول تنظيم القاعدة الذي كان ناشطاً في المنطقة، مشكلين
"مجالس الصحوة" التي تولت طرد التنظيم من المنطقة لتنحصر عملياته في محافظة
نينوى، وبعض الجيوب على الحدود مع سوريا.ويؤكد العميد خليل الخالد أن جنوده
يحكمون قبضتهم وانتشارهم على الحدود، التي تمتد قرابة 620 ميلاً مع العراق، وهم
موزعون بمعدل 12 جندياً في كل موقع.ويضيف في هذا السياق، أن الوحدات السورية
أقامت ساتراً ترابياً على الحدود، وهي تقوم يومياً بدوريات آلية وراجلة لمراقبة
المنطقة، وقد أسفرت عملياتها عن اعتقال العديد من "المجاهدين"، ومصادرة كميات
كبيرة من الأسلحة.وعن هويات المعتقلين، يقول الضابط السوري: "هناك الكثير من
الجنسيات، فبينهم المصريون والسعوديون والمغاربة والتونسيون والليبيون، وكلهم
كانوا متوجهين للقتال في العراق،" مشيراً إلى أن الاعتقالات تشمل أيضاً مسلحين
كانوا يحاولون التسلل إلى سوريا من الجانب العراقي.ويشدد الخالد على أن قواته
تجري عملياتها باستخدام أسلحة ومعدات قديمة وبدائية بسبب الحصار المفروض على
دمشق، والذي يمنعها من شراء العتاد العسكري الحديث، مثل أجهزة مراقبة الحركة
والمناظير الليلية.
ويرغب
الضابط السوري في تعزيز التعاون مع الجانب الأمريكي عبر الحدود مع العراق، عوض
الاكتفاء بتوجيه الانتقادات من واشنطن لقواته.كما يرى أن التعاون قد يحول دون
تكرار الخروقات التي يقوم بها الطيران الأمريكي للمجال الجوي السوري، بمعدلات
قد تصل إلى خمس أو ست مرات شهرياً.ويؤكد الخالد أن بلاده قدمت احتجاجات رسمية
للجانب العراقي حيال الخروقات الجوية التي غالباً ما يعيدها الجانب الأمريكي
إلى أخطاء بشرية أو تقنية، وهو أمر رفض محمد العسكري، الناطق باسم وزار الدفاع
العراقية التعليق عليه، وكذلك فعلت الجهات الإعلامية في الجيش الأمريكي.

الإندبندنت: مهاجمة إيران تدخل العراق في حرب جديدة
لندن/متابعة المشرق:نقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن النائب العراقي البارز
محمود عثمان قوله أن العراق سيدخل حربا جديدة إن اقدمت إسرائيل أو الولايات
المتحدة على مهاجمة إيران، وان الرد على مثل هذا الهجوم سيتخذ العراق
مسرحا.وتقول الصحيفة ان الحكومة العراقية حليفة مقربة لنظيرتيها الاميركية
والايرانية اللتين تكنان لبعضهما كراهية معلنة، وهي قد تكون في امس الحاجة الى
الجنود الاميركيين الـ140 ألف على ارضها، لكن الشيعة والاكراد من قادتها متحدون
مع ايران منذ فترة، ما يضطرها لتوخي توازن حذر طوال الوقت. واصبح هذا التوازن
صعب التحقيق بعدما خصص الرئيس الاميركي جورج بوش 400 مليون دولار لتمويل عمليات
سرية لزعزعة القيادة الايرانية.وأغلب الظن ان هذه العمليات ستنطلق من العراق او
تتخذه قاعدة لها، وستستعين بناشطين ايرانيين مناهضين لطهران، وابرزهم مجاهدي
خلق الذين اثاروا غضب الحكومة العراقية الشهر الماضي بتنظيم ندوة في معسكر
اشرف، الى الشمال الشرقي من بغداد، طالبوا فيها باغلاق السفارة الايرانية في
العراق.ويقول محمود عثمان ان التظاهرة كانت ضخمة حيث ضمت كل القبائل والقيادات
المناهضة لايران، "لكن مناهضي الحكومة العراقية أيضا شاركوا فيها." ويؤكد
النائب العراقي ان هذه الندوة لم يكن ليسمح لها بالانعقاد دون اذن اميركي.وتذكر
الصحيفة بان وزارة الدفاع الامريكية ومؤسسات أخرى على علاقة طيبة مع مجاهدي خلق
رغم كون المنظمة على لائحة وزارة الخارجية للمنظمات الارهابية، وترجح أن تلجأ
المجموعة المكلفة بهز سلطة القيادة الايرانية الى خدماتها، باعتبارها فعالة
للغاية في مجالي الاستخبارات والدعاية”. وتقول الاندبندنت ان الحكومة العراقية
بدأت محادثات سرية مع الولايات المتحدة والصليب الاحمر حول مستقبل مجاهدي خلق
على ارضها بعد انعقاد تلك الندوة، مشددة على ضرورة طردهم من العراق. وتنقل
الصحيفة عن محمود عثمان "الذي يهاتف مسؤولي المنظمة بانتظام أنه دعاهم الى
مغادرة العراق طواعية لانهم اصبحوا ورقة في ايدي الاميركيين”.

رايس
فخورة باجتياح العراق
واشنطن/ا ف
ب:اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في مقابلة مع شبكة بلومبرغ
انها "فخورة" بالاجتياح الاميركي للعراق وان الوضع في الشرق الاوسط قد تحسن منذ
وصول جورج بوش الى البيت الابيض.وفي المقابلة نفسها اشاردت رايس الى ان حصول
تقدم في كوريا الشمالية والصين يشكل دليلا على ان ادارة بوش التي تنتهي بعد
سبعة اشهر قد حققت تقدما في السنوات الثماني الماضية.وقالت رايس في المقابلة
التي اجريت في وقت سابق من الاسبوع "انا فخورة بالقرار الذي اتخذته هذه الادارة
لاطاحة صدام حسين. وانا فخورة بتحرير 20 مليون عراقي”.واضافت ان "العراق كان
صعبا واشد صعوبة مما كان في وسع اي منا ان يتخيل. ولن نستطيع استبدال الذين
قتلوا. ولن نتمكن ابدا من تخفيف معاناة العائلات والاصدقاء الذين تركوهم لكننا
نرى تغيرا في العراق نحو الافضل”.وقد بثت المقابلة فيما كانت الولايات المتحدة
تحتفل بعيدها الوطني.وخسر الجيش الاميركي 4113 جنديا منذ اجتياح العراق في
اذار/مارس 2003.واوضحت رايس"بعد 11 ايلول/سبتمبر يجب الا يوجد اي تهديد للسلام"
مشيرة الى ان ايران قد منيت "بهزائم" والقاعدة "اندحرت" فيما حققت الديموقراطية
"تقدما" من خلال السماح للنساء بالتصويت في الكويت و"القوى الديموقراطية"
الناشئة في الاراضي الفلسطينية و"الديمقراطية في قلب العالم العربي في العراق”.
وقالت رايس "بدأنا نرى الان ان ليس مستحبا على الارجح ان يكون المرء انتحاريا.
وبدأنا نرى الناس تتساءل هل يستطيع اسامة بن لادن فعلا ان يمثل وجه الاسلام؟”.
واوضحت ايضا ان الكوريين الشماليين "ينسحبون" من السباق لحيازة السلاح النووي.
واضافت "هذه خطوة كبيرة في سبيل الحد من الانتشار النووي”. وذكرت رايس ان الصين
كانت "مفيدة" في شأن دارفور مكررة القول ان الرئيس بوش سيحضر احتفالات افتتاح
الالعاب الاولمبية في بكين.وقد استبعدت رايس (53 عاما) اي طموح سياسي شخصي
مشيرة الى انها ستنصرف الى تأليف كتاب وتعود للعمل في التدريس بعد انتهاء ولاية
بوش.

كندا:
حكم لمصلحة جندي امريكي هارب
اوتاوا/وكالات:قضت محكمة كندية بأن تعيد هيئة اللاجئين النظر في طلب اللجوء
الذي تقدم به جندي اميركي هارب. وقالت المحكمة في منطوق حكمها إن الهيئة ارتكبت
عددا من الاخطاء عندما رفضت الطلب الذي تقدم به الجندي جوشوا كي.وكان كي قد خدم
في صفوف القوات الاميركية في العراق عام 2003 قبل هروبه واسرته الى كندا اثناء
اجازة كان يتمتع بها في بلاده الولايات المتحدة. وسيشمل قرار المحكمة العشرات
من العسكريين الامريكيين الرافضين للخدمة في العراق والمختبئين في كندا.وكان
الجندي جوشوا كي قد خدم في العراق ضمن صنف الهندسة في الجيش الاميركي عام 2003.
ويدعي كي بانه شهد حالات متعددة قام فيها الجنود الاميركيون بقتل العراقيين
الابرياء واساءة معاملة المدنيين. وقرر كي الهرب من الخدمة اثناء تمتعه باجازة
في ولايته اوكلاهوما، فاخذ اسرته الى كندا حيث قدم طلبا للجوء.الا ان هيئة
اللاجئين الكندية رفضت طلبه قائلة إن ادعاءاته بوقوع اساءات من قبل الجيش
الاميركي في العراق لا تبرر هروبه من الخدمة ما لم تكن تشكل جرائم حرب - وذلك
بالرغم من تصديقها لرواياته.الا ان المحكمة الاتحادية الكندية عارضت هذا
التأويل في قرارها الذي صدر امس، قائلة إن اجبار الشخص على المشاركة في عمل
عسكري مناف للاعراف - حتى لو لم يكن يرقى الى جريمة حرب - قد يكون مبررا كافيا
لمنحه حق اللجوء في كندا.يذكر ان زهاء 200 من الهاربين من الخدمة في الجيش
الاميركي يتخذون من كندا ملاذا لهم، كثير منهم مهددون بالابعاد الى الولايات
المتحدة بعد ان رفضت السلطات الكندية الطلبات التي تقدموا بها للحصول على حق
اللجوء.ويقول محامي جوشوا كي إن قرار المحكمة الذي جاء لصالح موكله قد يساعد هؤ
لاء في مسعاهم.وتنظر الحكومة الكندية الآن في قرار المحكمة، الا انها لم تشر
الى ما اذا كانت تنوي استئناف الحكم.

شيوخ
عشائر العْظيم يعلنون رفضهم ضم جلولاء والسعدية إلى إقليم كردستان
بعقوبة/متابعة المشرق:أكد قائد عمليات ديالى اللواء عبدالكريم الربيعي جاهزية
القوات العراقية لتنفيذ العمليات الأمنية المرتقبة "نهر الخير" في المدينة فيما
أعلن شيوخ ووجهاء العشائر العربية والتركمانية رفضهم استقطاع قضاءي جلولاء
والسعدية والحاقهما بإقليم كردستان.وأوضح الربيعي في مؤتمر صحفي استعداد
"القوات العراقية تسلم الملف الأمني في بعقوبة بعد إعلان القوات الأمريكية سحب
3 ألوية من قطعاتها الموجودة في المدينة”. وفيما يتعلق بالعملية الأمنية المزمع
تنفيذها في المدينة أكد ان "مجريات عمليات نهر الخير الاستباقية التي انطلقت
يوم الاحد الماضي ماضية باتجاه ناحية خان بني سعد وصولا الى مناطق واقضية ديالى
الاخرى”. الى ذلك اعلنت العشائر العربية والتركمانية في ناحية العظيم التابعة
لمحافظة ديالى رفضها ضم بلدتي جلولاء والسعدية الى اقليم كردستان باعتبارها من
المناطق التي تطالب الاحزاب الكردية بضمها.واوضح ممثل العشائر العربية محمد
صالح حسن الكروي رفض العشائر العربية والتركمانية استقطاع جلولاء والسعدية من
محافظة ديالى وضمها الى اقليم كردستان.واكد في تصريح صحفي ان "شيوخ ووجهاء
عشائر الجميلات وبني زيد والعزة والجبور والكرخية والسادة الصميدع والحيالات
واللهيب والبيات يحمّلون الاحزاب الكردية السياسية مسؤولية الاحتقان القومي
الذي تشهده جلولاء والسعدية”. وكانت مجموعات مسلحة وزعت منشورات دعت شيوخ
العشائر المؤيدين لإلحاق البلديتن بإقليم كردستان الى مغادرة جلولاء، كما هددت
وجهاء من العرب أعلنوا تأييدهم لمشروع ممثل الامين العام في العراق دي مستورا
بالقتل.وأكد مسؤول اللجنة الامنية في جلولاء العقيد احمد خليفة قصاب أن مسلحين
مجهولين وزعوا منشورات في السوق الرئيسة لناحيتي جلولاء والسعدية تهدد شيوخ
ووجهاء القضاء بالقتل في حال بقائهم بعد اجتماعهم بالممثل الدولي دي مستورا
والمساعد السياسي لبعثة الامم المتحدة في العراق بيتر باتلي الذي زار الناحية
لتقييم الحال الديموغرافية لسكان الناحية تمهيدا لإصدار توصيتها عن المناطق
المتنازع عليها.
 |