|
علوم |
|
هل تحول الأحلام والطموحات الكبيرة الأهوار إلى جنة عدن؟ كيف نجعل أور قبلة للزوار الأوروبيين؟ هل يشهد العراق ولادة مجموعة ضغط قوية للحفاظ على البيئة؟
متابعةواعداد/ باسل الخطيب
مَاذا لو تحولت الأهوار العراقية إلى جنة من جنات الله سبحانة وتعالى على الأرض؟ وماذا لو انتعشت في الأهوار الخدمات، والصناعات المحلية، واقيمت المتاحف والمعرض والمناسبات الفنية والثقافية، والمنشآت المتنوعة عالمية الطراز؟ وماذا لو انتعشت في الأهوار السياحة البيئية والتاريخية، لتحتل مكانتها الممكنة والمستحقة، في المفكرة السياحية العالمية؟ قد يعتقد البعض وهو محق، إن ذلك محض خيال.. وقد يعتقد البعض الآخر، وهو محق في اعتقده أيضاً، ان الأولى بمن يحلم مثل هذه الأحلام، أن يزور الأهوار، إذا ما واتته الشجاعة الكافية لذلك، ليطلع على حجم مأساة وبأس أهلها، أو من بقي منهم على وجه الدقة.. لكن بعضاً ثالثاً لم يكتف بالحلم فقط، بل وجازف بوضعه موضع التطبيق!! جنة على الأرض هنالك من وصف هذا البعض الثالث بالجنون.. ومن أكتفى بالاشفاق عليهم، لكنهم اكتشفوا أن هنالك الكثير بل والكثير جداً من (المجانين) الذين يشاركونهم حلم تحويل الأهوار إلى (جنة على الأرض)، لا في العراق حسب، بل وفي شتى أنحاء العالم.. أو هذا ما يؤكده المدير العام لمنظمة طبيعة العراق (الدكتور عزام علوش) الذي حدثنا قائلاً: كنا نعتقد في منظمة طبيعة العراق، اننا المجانين الوحيدون الذين يحلمون بشأن الأهوار، وقطعوا الخطوات الأولى في رحلة الألف ميل لوضع أحلامهم موضع التطبيق.. ويضيف قبل أن نقاطعه، لكننا أكتشفنا وجود آخرين يشاركوننا الحلم (المجنون) في العراق وخارجه.. من المسؤولين الحكوميين، والعلماء، والمتخصصين، وشيوخ العشائر، والوجهاء، والبسطاء، أي من مختلف الأوساط والفئات، والأعمار، والدول.. كلهم (فتنوا) بالأهوار، وما تنطوي عليه من (سحر) وعمق، وفرادة، وتنوع، واصالة. وهل تعتقد فعلا بإمكانية تحقيق شيء مختلف عما تعودنا سماعه ورؤيته، بشأن الأهوار، في ظل العقبات والتعقيدات العراقية المعروفة؟ سألنا الدكتور عزام علوش، فرد فوراً (بالتأكيد).. واستطرد، منذ 2004 ونحن في منظمة طبيعة العراق ندرس ونبحث ونمسح، ونتواصل، مع كل من يعنيه الأمر الأهواري، داخل العراق وخارجه، ووضعنا بالفعل تصوراتنا لمشروع (جنة عدن)، لتحويل الأهوار من منطقة طاردة تسودها الفوضى والبؤس والتخلف، والمخاطر البيئية، إلى منطقة جذب سياحي عالمي، وجنة من جنات الله عز وجل في علاه، على الأرض. الحج إلى أور ولماذا السياحة يا دكتور؟ سألنا.. فأجاب الرجل بلهجة واثقة: السياحة البيئية والتاريخية، هي حجر الزاوية للنهوض بالواقع الاقتصادي لسكان المنطقة.. لأن العراق والمنطقة بعامة مهددين بشحة في الماء، مما سيؤدي إلى صعوبات على الأصعدة كافة، لاسيما الزراعة.. من هنا يضيف، لا بد من التفكير الجاد والعملي، بسبل تحقيق (تنمية مستدامة) لموارد الأهوار، بما ينطوي عليه ذلك من مشاريع تربية أسماك، وخدمات لإنعاش المنطقة، وتحسن الواقع المعيشي لأهالي المنطقة، من هنا يبين، ينبغي أن تحتل السياحة البيئية موقعا بارزاً في هذا الشأن، لأسباب عديدة منها الطبيعة الخلابة والفريدة للمنطقة، وما تحتويه من تنوع أحيائي، بمعنى آخر، أن يرتبط الوضع الاقتصادي لسكان الأهوار، بالحفاظ على بيئة الأهوار وسلامتها واستقرارها، وضمناً سلامة الزوار أو السياح.. ومن جانب آخر يوضح الدكتور عزام علوش، أن السياحة التاريخية ترتبط بالسياحية البيئية، مدللا على ذلك بالإشارة إلى ما تضمه الأهوار من مواقع تاريخية مكتشفه أو غير مكتشفة، لعل من أهمها (أور). ويأخذ نفساً عميقاً قبل أن يضيف، هل من المعقول أن يكون وضع هذه المنطقة العريقة، التي هي مهد الديانات ومحل ولادة النبي إبراهيم (عليه السلام)، بهذا السوء.. وهل ثمة جريمة (بحق الإنسانية) أكبر من اهمال هذه المنطقة وسواها من المواقع الآثارية العراقية؟.. ويواصل قائلاً: ينبغي أن نسعى بكل ما أوتينا من جهد وعلم وقدرة، لجعل العالم كله يدرك ان أور لا تقل أهمية تاريخية وحضارية واعتبارية عن القدس.. وعلينا أن نفهم ونفهم العالم أجمع، ان أور والأهوار أرث عالمي بكل ما للكلمة من معنى. خبراء وخطط وليس بعيداً عن هذا الموضوع، سألنا د.عزام علوش عما تم انجازه في الاجتماعات التي نظمتها منظمة طبيعة العراق على مدى المدة المحصورة بين نهاية شهر نيسان الماضي ومطلع أيار الجاري، في السليمانية، فرد قائلاً: تدارسنا مع متخصصين عراقيين وعالميين، خطة إدارة هور الحويزة والتي هي واحدة من مهمات انضمام العراق للمعاهدة الدولية للأراضي الرطبة (رامسار)، بحضور أعضاء من اللجنة الوطنية للأراضي الرطبة، وممثلو عدد من الوزارات المعنية، ومحافظات البصرة والعمارة وذي قار.. وتمت مناقشة مسودة خطة مقترحة لإدارة هور الحويزة قدمتها منظمة طبيعة العراق، بالتعاون مع الخبير الكندي في رامسار (كلايتن روبك).. ومجموعة من المواقع العراقية الأخرى الممكن ضمها للاتفاقية، ومنها الأهوار الوسطى، مشيراً إلى أن مناطق العراق (جنوب ووسط وشمال) تضم العديد من مثل هذه المواقع (الثرثار، دوكان، على سبيل المثل الا الحصر)، التي يتوجب الحفاظ عليها وتنميتها لما تنطوي عليه من تنوع أحيائي، وإمكانيات واعدة على الأصعدة البيئية والاقتصادية والسياحية. وأفاد ان النظام السابق ضيع الكثير من الفرص المهمة والسانحة على العراق، بعدم انضمامه للاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالبيئة بعامة، والأهوار أو المناطق الرطبة بخاصة، ما جعل الموقف العراقي ضعيفاً أمام الدول ذات العلاقة.. لافتاً إلى أهمية توقيع العراق على هذه الاتفاقيات الدولية، وتفعيل إسهامه ودوره فيها. واستطرد قائلاً، ان الدراسات المكثفة التي أجريت على هور الحويزة خلال السنوات الماضية، أثمرت عن إعلان هذا الهور موقعا لرامسار، وان جهوداً حثيثة تبذل الآن، لاسيما من اللجنة الوطنية للأراضي الرطبة في مجلس الوزراء، والجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والسكان المحليين، ومنظمة طبيعة العراق، وبالتنسيق والتعاون مع الجهات العالمية ذات العلاقة، لوضع خطة إدارية تقدم كجزء من متطلبات اتمام الانضمام لاتفاقية رامسار، في الاجتماع المزمع عقده في كوريا الجنوبية في تشرين الأول المقبل. وفي هذا الشأن والحديث دائما للدكتور عزام علوش، استعانت منظمة طبيعة العراق، بأحد أفضل المتخصصين العالميين وهو الخبير الكندي (كلايتن روبك) في إعداد مسودة خطة إدارة هور الحويزة، بالاعتماد على البيانات والبحوث المعدة من قبل مختصي المنظمة.وأوضح ان متخصصين عراقيين وإيطاليين كانوا قد تدارسوا الواقع البيئي في الأهوار، وما تم تنفيذه من مشاريع لإنعاشها، في سلسلة اجتماعات نظمتها منظمة طبيعة العراق، في السليمانية أيضاً للمدة 27-29 نيسان الماضي.. وتم خلالها مراجعة ما تم تنفذيه من مشاريع في الأهوار العراقية وكوردستان للعام الماضي، بدعم من وزارة البيئة الإيطالية، ومناقشة خطة العمل الجديدة 2008-2009 وما تتضمنه من مشاريع مستقبلية لتطوير الجوانب المتعلقة بالمياه والحياة الاجتماعية والاقتصادية والبيئة الأهوارية. وأفاد د.عزام علوش، انه ان من بين المشاريع المنجزة أو التي هي قيد الإنجاز، إنشاء محمية طبيعية في الأهوار المركزية (اهوار الجبايش).. والتصميم الحضري لمدينة الجبايش.. ومشروع القرى الخضراء في اهوار الجنوب.. وإنشاء تصاميم لإدارة المياه في أهوار الجنوب.. وإنشاء محطات لقياس نوعية المياه في عموم العراق.. ومشروع تسرب المياه من أنابيب شبكة الماء في السليمانية.. وقد حضر الاجتماعات ممثلون عن وزارات البيئة والموارد المائية والصناعة والمعادن والتعليم العالي والبحث العلمي والدولة لشؤون الأهوار، ومحافظات البصرة وذي قار.. ووزارات البيئة والموارد المائية في إقليم كوردستان.. فضلاً عن ممثلي شركتين إيطاليتين هما SGI المتخصصة في المشاريع البيئة ومدانجينيريا المتخصصة في تصميم مشاريع المياه. لوبي بيئي وماذا في جعبتكم من مشاريع أو توجهات أخرى بشأن الأهوار وغيرها؟ تنهد الدكتور عزام علوش، قبل أن يقول: نسعى لتحويل منظمة طبيعة العراق إلى مجموعة ضغط (لوبي)، تستعمل كل الوسائل الممكنة والمتاحة، لدفع الحكومة المركزية والحكومات المحلية، والمجتمع، للاهتمام بالبيئة واعتماد مبدأ التنمية المستدامة لحمايتها وتطويرها، ووضع الدراسات والبحوث والمقترحات التي عملت عليها المنظمة وبلورتها على مدى السنوات الأربع الماضية، بمساعدة خيرة المتخصصين العراقيين والعالميين، موضع التنفيذ، على وفق مواصفات ومعايير عالمية المستوى. وبشأن مستوى الاهتمام والتعاون الحكومي مع الأفكار والمشاريع التي تنفذها المنظمة؟ بين الدكتور عزام علوش، انها متباينة، إذ أن البعض من المسؤوليين لا يؤمن بدور منظمات المجتمع المدني، لكن وعلى العكس من ذلك نجد تجاوباً جيداً من وزارات البيئة والموارد المائية والزراعة والتعليم العالي والبحث اْلعلمي.
فأرة المستقبل
يُعاني من يستعمل لوحة اللمس (Touchpad) في الحاسوب المحمول مدة طويلة، من ظاهرة تيبس الأصابع مما يضطره في معظم الأحوال، لاستعمال الفأرة كبديل.. ولكن ماذا يحصل لو لم يكن لدى المستخدم سطح مستوي لتعمل الفأرة عليه؟ من هنا أنتجت فأرة المستقبل أو ما يطلق عليها (Swiftpoint SLIDER) لتحل هذه المشكلة بشكلها المبتكر المبين في الصورة المرافقة، والتي يمكن استعمالها إما بمسكها كالقلم، أو وضع الأصبع عليها وتحريكها. ويمكن الإطلاع على تفاصيل أكثر عن الموضوع من خلال الموقع http://www.futuremouse.com/ على الإنترنتِِ.
ومضات خاطفة جعجعة من دون طحين
قالَ الشيخ محمد العبادي عضو مجلس محافظة ميسان، رئيس لجنة الأهوار، ان بعض مناطق الأهوار تعد من أجمل مناطق العالم لكنها عانت الأمرين طوال العقود الماضية.. مشيراً إلى أن الأهواريين سمعوا طوال السنوات الماضية، الكثير من الجعجة من دون أن يروا ما يوازي ذلك من طحين.. لافتاً إلى وجود تقصير واضح من قبل الحكومة المركزية والحكومات المحلية في المحافظات ذات العلاقة، بشأن الأهوار.. وعن أولويات مطالب أهالي المنطقة، قال انها تتمثل في ضرورة أخذ رأيهم في أي مشروع أو خطة تنمية، واشراكهم في التنفيذ، كونهم المستفيد الأول منها.. وتوفير المياه الصالحة للشرب، والكهرباء والطرق والسكن اللائق، الذي يعوض الأهواريين عن بعض جوانب معاناتهم.. وأكد ضرورة الانتباه للأرث الحضاري لمناطق الأهوار واستثمار الموارد المحلية للمنطقة في تنميتها.. مبدياً ترحيب سكان الأهوار بجهود منظمة طبيعة العراق لتنمية الأهوار.. وبتوقيع العراق لاتفاقية رامسار، منوهاً إلى أن المحافظات المعنية لم تعرف بالاتفاقية إلا من خلال وسائل الإعلام. المحمية الوطنية في الأهوار الوسطى المهندس الاستشاري جاسم الأسدي مشغول حالياً بتنفيذ مشروع المحمية الوطنية في الأهوار الوسطى، التي تقع على منطقة مساحتها بحدود (221) ألف هكتار، في محافظات ذي قار والعمارة والبصرة، وتضم منطقتين رئيستين هما قلب المحمية، ومحيطها.. ويقول ان اختيار هذه المنطقة قد تم لحزمة أسباب منها ما تضمه من تنوع احيائي مهم، من نبات وحيوان، ونشاط بشري مؤثر في البيئة المحلية، فضلاً عن نسيج اجتماعي كثيف ومتزايد، وثقافة محلية ذات جذور ضاربة بالعمق الحضاري، وصناعات تقليدية تعتمد على موارد الأهوار، ونوع متميز من العمارة الأهوارية المنسجمة مع البيئة، والمتناقلة عبر الاف السنين، فالمضيف الحالي هو سومري الجذور، كما تدلل الألواح القديمة.. ويدعو إلى ضرورة الأهتمام بتوعية النساء الأهواريات باساسيات الصحة العامة، والتعامل السليم مع البيئة، والتربية الصحيحة الكتاب للأطفال. غياب روح الفريق انتقد الخبير
معطر عبر USB لتلطيف جو العمل
توصلتْ شركة براندو إلى طريقة مبتكرة لتلطيف بيئة العمل وتنشيط العاملين، من خلال بث الروائح الطيبة في المكاتب وغيرها من المواقع، عبر شريحة صغيرة توصل بالحاسوب بتقنية اليو أس بي. وتشبه شريحة براندو الجديدة، شرائح ذاكرة اليو أس بي الاعتيادية بدون أي إمكانيات تخزينية وتوفر الشريحة منطقة أو سطحاً مخصصاً لوضع العطر الزيتي بعد توصيل USB وتشمل العطور الزيتية التي تأتي مع الشريحة، خيارات الورد والياسمين والنعناع واللافندر. وتأتي الشرائح بأربعة ألوان مختلفة تتماشى مع أنواع العطور المصاحبة للاختيار بحسب ذوق المستخدم وما يفضله من العطور أو الألوان. وتنحصر المواصفات الفنية لعمل الشريحة في عملية التسخين عبر مدخل اليو أس بي، مع تحكم الشريحة في درجة الحرارة المناسبة لهذه الأنواع من العطور المختارة للقيام بعملية تبخيرها، مع توفير الأمان من عمليات ارتفاع الحرارة واحتراق الزيوت.يتوفر معطر براندو USB عبر موقع الشركة المصنعة، والعديد من المواقع التي تسوق الكماليات وأدوات اليو أس بي بسعر يبلغ نحو (8) دولارات أو ما يعادلهَا.
هل يعيش العراقيون في أبنية ملوثة إشعاعياً؟!
اقترحتْ باحثة عراقية تكثيف الجهود الرامية لقياس نسبة العناصر المشعة في المنازل والأبنية الحكومية وغير الحكومية، كجزء من حملة شاملة للحد من تفشي الأمراض السرطانية في العراق.وبينت الباحثة(شيماء جبار عبد الرزاق) في محاضرة ألقتها في الاسبوع الثقافي العلمي لقسم الفيزياء في كلية العلوم جامعة بابل مؤخراً.. أهمية إجراء القياسات الخاصة بالعناصر المشعة (ومنها الرادون).. واخذ الأمر بجدية، لتسبب هذه العناصر، في الإصابة بالأمراض السرطانية في مناطق مختلفة من العراق، ولاسيما في محافظات بابل والنجف والبصرة، مشددة على ضرورة الاهتمام بالإصابات الخاصة بأمراض سرطان الدم (اللوكيميا)، وسرطان الرئة والدماغ والقولون، وغيرها من الأورام الخبيثة.وأوضحت في بحثها عن (الرادون وتأثيراته البيئية)، انه عنصر غازي وحيد الذرة، خامل كيميائيا، مشع، وموجود في الطبيعة، وهو عديم اللون والرائحة والطعم، شديد السمية، وإذا تكثف فأنه تحول إلى سائل شفاف ثم إلى مادة صلبة معتمة ومتلألئة، وعمر النصف له (3,38) يوم.. مشيرة إلى أن هنالك خطراً أكيداً ينجم عن تعرض الإنسان إلى الخطر الإشعاعي الطبيعي، يتمثل في استنشاق غاز الرادون بكميات كبيرة، وعلى مدة زمنية طويلة، من هنا والكلام دائماً للباحثة، لا بد من مواجه هذا الخطر، وأن تتكاتف الجهود لتقليله وذلك في اتجاهين الأول عام، وذلك عن طريق بناء خزانات للمياه العامة يتم فيها التخلص من غاز الرادون، وإجراء مسح دوري لتحديد قيمه في شبكة المياه العامة، وإقامة نضم تهوية طاردة في مناجم الفوسفات وغيرها، وتغطية النفايات المشعة بمواد عازلة للإشعاع.. والثاني اتجاه فردي يتمثل في تهوية المنازل والأماكن المغلقة وترميم الصدوع الموجودة فيها. وأوصت الباحثة (شيماء جبار عبد الرزاق) بضرورة قيام الجهات المعنية بإجراء فحوصات دورية واسعة النطاق، لقياس نسبة الرادون في المنازل والأبنية العامة والخاصة، وتأليف فرق عمل بحثية للإسهام في هذا الجهد، واخذ الأمر بجدية لاسيما بعد انتشار الأمراض السرطانية على نطاق واسع، في مناطق مختلفة مِن العراق.
لوحة مفاتيح موشومة على الساعد للتحكم بالأجهزة!
توصلَ مهندس أمريكي إلى آخر صرعة في عالم الحاسبات عندما ابتكر لوحة مفاتيح حاسوبية يمكن وشمها على اليد أو أي مكان آخر بالجسم، أي وضع شكلها الثابت على الساعد مثلاً.. كي تعمل! وتعتمد لوحة المفاتيح التي ابتكرها المهندس "جيم ميلك"، على جهاز يُزرع تحت الجلد، ويتم وشم أحرف ورموز لوحة المفاتيح التقليدية على الجلد البشري، ويساعد الضغط على هذه الأزرار والأحرف بالسيطرة على الجهاز الثوري المزروع تحت سطح الجلد بقليل. ويتكون الجهاز من مجموعة من الشرائح الإلكترونية المنمنمة الحجم، تتصل كل واحدة منها بزر أو حرف (واقع فوقها على الجلد)، وتمتد هذه الشرائح على طبقة من السيليكون، حجمها (42) بوصة، تحت الجلد. ويدعى الابتكار Digital Tattoo Interfaceوهو مجهز بتكنولوجيا "بلوتوث"، ويسمح لدى زرعه تحت ساعد اليد مثلاً، في إجراء مكالمات بالصوت والصورة مع الهاتف المحمول. وتتفاعل لوحة المفاتيح الموشومة على الجلد لاسلكياً مع أجهزة إلكترونية لاسلكية تحيط بها، خارج الجسم. ويمكن إطفاء لوحة المفاتيح هذه عبر الضغط على كرة صغيرة جداً، مزروعة بدورها في الجلد. علاوة على ذلك يتمكن الجهاز من مراقبة حالة الدم بهدف إعلام صاحبه، أي المستخدم الذي يزرعه تحت الجلد، عن أي شيء يخرج من وضعه الطبيعِي.
خمس منظومات GIS لجامعة بغداد برنامج لتنمية قدرات المرأة في كلية العلوم للبنات
كشفتِ الدكتورة ندى الانصاري عميد كلية العلم للبنات في جامعة بغداد، عن موافقة منظمة طبيعة العراق على تزويد جامعة بغداد بخمس منظومات متخصصة بنظم المعلومات الجغرافية الرقمية GIS وذلك في إطار تعاون علمي وبحثي مشترك بين الكلية وجامعة بغداد من جهة ومنظمة طبيعة العراق من جهة أخرى.. ومن هذه المشاريع عمليات مراقبة لنوعية المياه العراقية، وتضمين مشاريع الدراسات العليا للمشاكل البيئة.إلى ذلك بينت الدكتورة الأنصاري انها تنفذ حالياً مشروعاً من شأنه تحويل كلية العلوم للبنات، إلى مؤسسة لتأهيل المرأة وتنمية قدراتها للمشاركة في عملية البناء الشمل وتبوأ المراكز القيادية في الدولة والمجتمع، فضلاَ عن دورها العلمي والأكاديمي المعروف.وأضافت ان من أول متطلبات تنفيذ هذا المشروع، تطوير المناهج الدراسية، وإدخال مفردات جديدة ونشاطات لا صفية تسهم في تنمية شخصية الطالبات وقدراتهن.
العراق ورامسار
اتفاقية ُ رامسار للأراضي الرطبة، هي معاهدة دولية حكومية في مجال حماية الأراضي الرطبة والاستعمال الرشيد لمواردها، بما يضمن ديمومتها والمحافظة على تنوعها البايولوجي، تم التوقيع عليها عام 1971 في مدينة رامسار الإيرانية.وتعد منظمة اليونسكو وديع الاتفاقية، لكنا تدار من قبل (الأمانة مكتب اتفاقية رامسار) ويستظيف مكتبها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في سويسرا. يشمل مفهوم الأراضي الرطبة مناطق الاهوار، وأراضي الخث، والأراضي المغمورة بالمياه، سواء كانت طبيعية أم اصطناعية، دائمة أم مؤقتة، راكدة أم جارية، عذبة أم خضماء أم مالحة، ويمكن أن تشمل مناطق المياه البحرية التي لا يتجاوز عمقها ستة أمتار في حالة الجزر، والمناطق الساحلية المتاخمة للأراضي الرطبة، أو الجزر والمسطحات المائية التي يزيد عمقها على ستة أمتار في حالة الجزر، وتقع داخل الأراضي الرطبة. وتقوم فكرة الاتفاقية على فكرة التكافل بين الإنسان وبيئته، وإدراك الوظائف الايكلوجية الرئيسة التي تؤديها الأراضي الرطبة في مجال ضبط النظم المائية، وبوصفها مآلف تهيئ أسباب الحياة لمجموعات متميزة من النبات والحيوان، ولاسيما الطيور المائية، إضافة إلى كونها مورداً اقتصاديا وثقافياً وعلمياً وترويحياً كبيراً، تتجاوز أهميتها حدود البلاد، مما يستوجب تنسيق السياسات الوطنية مع الأنشطة الدولية.عضوية ومتطلبات؟قام العراق بإعداد ملف العضوية، وإدراج موقع هور الحويزة كأول موقع ذي أهمية دولية ضمن قائمة مواقع رامسار، لتوفر الشروط المطلوبة التي تؤهله ليكون مدرجاً ضمن قائمة المواقع ذات الأهمية الدولية، لما يحويه من تنوع احيائي فريد، وأهمية عالمية، كونه محطاً للطيور المهاجرة، وبيئة فريدة لأنواع من الطيور المهددة بالانقراض ومنها طائر أبو منجل المقدس Sacred Ibbes الذي يعرف محلياً باسم (المنيجلي)، وطائر الوردة الأفريقية، وطائر الحذف المعرق يعرف محليا باسم (مليحي)، وطائر غراب البحر الأقزم ويعرف محلياً باسم (هليجي)، وطيور هازجة القصب، وبلبل القصب، والثرثارة العراقية... وغيرها.. فضلاً عما يحتويه الهور من الأسماك وأهمها البني، وما فيه من تنوع أحيائي. إلى ذلك تم استحصال الموافقات اللازمة (مجلس الوزراء، مجلس النواب، مجلس الرئاسة)، وارسال ملف العضوية إلى اليونسكو.. وقد وقع العراق على الاتفاقية في 17 شباط 2008.. وبذلك يترتب عليه أربعة التزامات رئيسة هي: ادراج المواقع المهمة للأراضي الرطبة.. والاستخدام الرشيد لها، بمعنى تقنين استعمالها وتنظيم إدارتها، وتنسيق الأنشطة الاقتصادية، كالصيد والزراعة، مع توفير الخدمات الإنسانية لأهالي الأهوار، بنحو يضمن استثماره بسبل صديقة للبيئة.. والمحميات الطبيعية والتدريب، بمعنى أن يكون للعراق سياسة محددة وبرامج بشأن المحميات الطبيعية.. والتعاون الدولي، ويترتب عليه التشاور بين الأطراف المتعاقدة بشأن تنفيذ الاتفاقة قدر تعلق الأمر بالأراضي الرطبة المشتركة، والنظم المائية المشتركة، والأنواع المشتركة.هيئة وطنية من ضمن التوصيات الخاصة بتنفيذ العراق لاتفاقية رامسار، تشكيل هيئة وطنية تكون بمثابة السلطة الإدارية المحلية للاتفاقية في البلد المعني، وفي إطار استعداد العراق لذلك تم تشكيل لجنة وطنية للأهوار والأراضي الرطبة، لتكون المسؤولة عما يتعلق بتنفيذ الاتفاقية.. والنواة للهيئة المنوي تشكيلها لاحقاً بهذا الشأن.. وتمارس هذه اللجنة عملها من خلال ثلاث وحدات اتصال هي:أولاً: وحدة التنسيق والمتابعة.. والمسؤولة عنها وزارة البيئة بالتنسيق مع وزارات الموارد المائية، الزراعة، البلديات والأشغال العامة، والدولة لشؤون الأهوار، والسياحة والاثار. ثانياً: وحدة التنسيق العلمي والتقني.. وتتولى مسؤوليتها وزارة العلوم والتكنولوجيا، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمؤسسات العلمية والتقنية الأخرى.ثالثاً: وحدة الاتصالات والتثقيف والتوعية: وتتولى مسؤوليتها وزارة الثقافة بالتنسيق مع شبكة الإعلام العراقي ومنظمات المجتمع المدني. وتقوم هذه اللجنة بترشيح أعضاء للجان (رامسار) في كل وزارة بهدف تحقيق جملة أمور أهمها الآتي:-رسم السياسات الوطنية بشأن الأراضي الرطبة.-إدارة مواقع جديدة في قائمة رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية.-تقديم مقترحات لمشاريع جديرة لتلقي مساعدة من صندوق رامسار للمنح الصغيرة.ومن ذلك كله يتبين ان الاتفاقية يمكن أن تستثمر كعامل مضاف لضمان حقوق العراق المائية مع الدول الثلاث المتشاطئة مع العراق (تركيا، سوريا وإيران)، وحصوله على حصة معقولة من الماء تكفي لإنعاش الأهوار، التي تحتل أكبر رقعة مائية ضمن الأراضي الرطبة العراقية، ومنطقة الشرق الأوسط، لاسيما ان العراق يمتلك العديد من الأهوار المشتركة مع الجوار (السناف، الحويزة، الشويجة)، إضافة إلى الأنواع المشتركة من الأحياء المائية، إذ تعد الأهوار العراقية واحدة من المحطات البيئية التي تسلكها الطيور والأسماك المهاجرة.يذكر ان الاتفاقية الدولية للأراضي الرطبة قد ابرمت في ايران عام 1971، وتضم (158) دولة بضمنها العراق.. وانها تشرف على أكثر من (1400) موقع اهواري في العالمِ.
|
|
|